الخبراء يلجأون إلى تجار القطع المستعملة لتتبع منشأ قطع جامعي المقتنيات

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 يناير 2017/PRNewswire/ —

عبق التاريخ والحكايات يضفي بريقًا إلى البضائع الفاخرة المستعملة

لطالما كانت السلع حديثة الإنتاج المعروضة على الرفوف هي السلع الرائجة في عالم الفخامة. إلا أن الوضع قد اختلف الآن، حيث تحول اهتمام الأشخاص محبي الفخامة إلى المنتجات المستعملة التي تحمل عبق التاريخ وتروي عنه القصص والحكايات.http://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_wqi5cyk0/def_height/400/def_width/400/

(الصورة: http://mma.prnewswire.com/media/455338/pre_owned_luxury_items.jpg )

لا شك أن هناك مجموعة من العوامل التي تجعل من المنتجات الفاخرة المستعملة مصدرًا للفخر باقتنائها. أولها هو ذلك التوجه العالمي نحو إعادة اكتشاف ما تتمتع به المنتجات الكلاسيكية من مزايا، ما أدى إلى المزيد من الاهتمام بالبضائع المستعملة وبكل ما تحمله من حكايات وأحداث تاريخية.

وثانيها هو ازدياد الوعي لدى الشعوب بمدى محدودية الموارد على كوكب الأرض، ولذلك فثمة رأي يدعو إلى منح الأشياء الفاخرة فرصة جديدة للحياة بدلاً من إخفائها في الخزانة أو الزج بها في صناديق التبرعات.

وبطبيعة الحال فثمة إدراك أن المجموعة المستعملة والتي سبق اقتناؤها هي -في بعض الأحيان- السبيل الوحيد للتحديد الفوري لأصل الشيء المرغوب.  ولذلك فإن المنتجات المستعملة هي السبيل الوحيد الذي يسلكه رواد جمع المقتنيات الذين يلهثون خلف القطع محدودة الإصدار وكذلك الأشخاص الساعون لإشباع رغبة الاقتناء دون الحاجة إلى الانتظار في قوائم طويلة من أجل الاحتفاظ بالمجموعات الفاخرة. كما يقدم كبار تجار البضائع المستعملة للعملاء مزايا أخرى تتنوع ما بين الاختيار من مجموعات كبيرة، ومخزون ضخم، وكذلك القدرة على تتبع أصل القطع المطلوبة.

“مما لا شك فيه أننا نشهد تزايدًا كبيرًا في الاهتمام بالقطع الفاخرة المستعملة والتي سبق اقتناؤها. فبينما كان الناس في السابق يسعون للحصول على القطع الفاخرة لرغبتهم في اقتناء هذه القطع دون الاضطرار لدفع كامل ثمن الشراء بالتجزئة، إلا أن هذه الدوافع اختلفت الآن اختلافًا كبيرًا. ويفضل الهواة في بعض الحالات الأشياء الفاخرة التي تحمل تاريخًا خلفها، ويبدو عليها أنها ذات ماض عريق. وبالطبع فإن هناك أشخاصًا يبحثون عن تجار مثلنا للحصول على القطع التي يصعب العثور عليها أو القطع التي تحظى بطلب مرتفع عليها مما يجعل لها قوائم انتظار.” حسبما يقول بابلو دورانتي، مدير التسويق في موقع التجارة الإلكترونية الشهير http://TheLuxuryCloset.comtheluxurycloset.com

ولنضرب مثلاً بحالة الزوجين الرائعين إيه جاي، وسي بي اللذين تحل قريبًا الذكرى السنوية العشرون لزواجهما. وقد أراد الزوج أن يهدي زوجته هدية متميزة للغاية، كما كان يعلم أن زوجته لطالما أرادت الحصول على حقيبة خاصة لها من Hermes Birkin. ومن المعروف أن Birkins هي من الحقائب الفاخرة الأكثر طلبًا على مر العصور، ولديها قوائم انتظار تمتد لسنوات. لذلك لجأ الزوجان إلى theluxurycloset.com، الذي يقدم أكثر من 16 ألف قطعة فاخرة تتضمن قطعًا فاخرة نادرة ومحدودة الإصدار. وهناك وجد الزوجان مبتغاهما، حيث حصلا على حقيبة مثالية من Birkin: قطعة نادرة مصنوعة من جلد النعام، يصعب الحصول عليها في العادة. وقد حصلا عليها دون الحاجة إلى الانتظار، ليس هذا فحسب، وإنما حصلا أيضًا على قطعة نادرة محدودة الإصدار لكي يحتفلا بالسنوات التي مرت عليهما معًا.

ويشير بابلو دورانتي إلى أنه في الوقت الذي يتذبذب فيه مستوى الاهتمام بالقطع الفاخرة المستعملة، والذي يرتبط غالبًا بتحركات الأسواق، إلا أن هناك تحولاً نوعيًا كبيرًا في كيفية بحث جامعي المقتنيات والعملاء العاديين عن البضائع العتيقة لدى مالكيها السابقين “فهناك بالتأكيد المزيد من التقدير للبضائع التي كان لها مالكون في السابق. ويختتم حديثه قائلاً: “هناك إحساس متزايد بأن العديد من السلع الفاخرة هي قطع خالدة، وتستحق أن يقتنيها أكثر من شخص واحد. وإن كان هذا التفكير ينطبق دائمًا على قطع جامعي المقتنيات، والسيارات النادرة والقطع الفنية الثمينة، إلا أنه يمتد الآن لينتشر على القطع الفاخرة التي يسهل الحصول عليها أيضًا.”

جهة الاتصال:

بابلو دورانتي، مدير التسويق
The Luxury Closet
http://TheLuxuryCloset.com
971-4-395-5639+

المصدر: The Luxury Closet