فيديو من الخبير في شؤون الشرق الأوسط جوزيف براودي يسلط الضوء على طريقة جديدة لمكافحة الإرهاب

نيويورك، 4 كانون الثاني/يناير، 2017 / بي آر نيوزواير / — حاز فيلم قصير على يوتيوب يكشف أوجه الشبه بين الإرهاب والجريمة المنظمة على الاهتمام في سائر أرجاء العالم العربي والغرب. وإذ هو بعنوان “حارج الصندوق”، فإن الفيلم يظهر تكتيكات تم استخدامها بنجاح لإضعاف المافيا بواسطة المجتمع المدني ويمكن استخدامها ضد جماعات مثل تنظيم داعش.

https://www.youtube.com/watch?v=ednY17IF5Kw

لقطة من فيلم “خارج الصندوق.”

وأوضح منتج الفيلم، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط جوزيف براودي, أنه “خارج الصندوق لأن الإستدلالات غير عادية وصيغته تفاعلية. ففي ست دقائق تشاهد تجارب عدة بلدان تحارب العالم السفلي، ثم تتفاعل مع تلك التجارب من خلال النقر عليها.”

يسأل الفيديو، متحدثا عن الحملة العالمية لمكافحة تنظيم داعش، “في اليوم الذي يلي قصف قواعده وطرد قادته، ما الذي يمنع جماعة ارهابية جديدة من أخذ مكانه؟” ويجيب أستاذ في كلية جون جاي بنيويورك للعدالة الجنائية: “حيث يوجد الإرهاب، والجريمة المنظمة، أو الفوضى، تحتاج إلى شرطة تتمتع بالمصداقية للتدخل وملء الفراغ، وإلى مواطنين ملتزمين بحكم القانون لتخفيف العبء على الشرطة، وإلى فرص للشباب ليعيشوا حياة من الأمل والصمود. وهذه التحديات ليست فريدة من نوعها في العالم الاسلامي. إنها تحديات عالمية “.

ويظهر الفيلم لقطات تشير إلى كيف أن العصابات العابرة للدول في البرازيل وإيطاليا والولايات المتحدة تشبه المنظمات الإرهابية مثل تنظيم داعش من حيث أنها تتبنى الأيديولوجيات، وتسيطر على  الأراضي، وتقوم بالتحريض والتجنيد على وسائل الإعلام الاجتماعية، وتقتل لمجرد القتل. ولكن الجهات المدنية تستخدم التعليم، والتنمية الاقتصادية، والشراكات بين الدولة والمجتمع لتقويض الإجرام وتعزيز “الثقافة القانونية” في مكانها.

ويقول آلان لوكسنبرغ، رئيس معهد أبحاث السياسة الخارجية: “هذا الفيلم مهم لتضمنه رؤى من العديد من المجتمعات المختلفة. يمكنك مشاهدته للحصول على لمحة عامة، ثم استخدام الجزء التفاعلي منه لمعرفة المزيد والاتصال باللاعبين فيه. وضمن وفرة المعلومات في يومنا هذا، يمكن لمثل هذه المنتجات أن تختزل الأفكار المعقدة وتسهل التصرف بناءاً عليها.”

وقال براودي: “وهكذا فإن المشاهدين يجولون العالم، بما في ذلك معظم الدول العربية. وأعتبر كل جمهور مهماً. في الدول العربية، لا يعرف الكثير من الناس عن التجارب المماثلة في أميركا اللاتينية وجنوب أوروبا، وغيرها التي يمكن أن توفر الأمل والإلهام. وخارج منطقة الشرق الأوسط، لا يدرك سوى القليل من الناس أن بعض الدول العربية قد بذلت جهوداً هائلة في ميادين موازية.”

وسائط إعلام ذات صلة: www.josephbraude.com

الصورة: http://mma.prnewswire.com/media/452803/Joseph_Braude_Commonalities.jpg