‫”مؤسسة بيل ومليندا غيتس” تستضيف الدورة الأولى من فعالية “حُماة الأهداف”

بمشاركة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما
وقادة من قطاعات الأعمال والتكنولوجيا والإعلام والترفيه

“مؤسسة بيل ومليندا غيتس” تستضيف الدورة الأولى من فعالية “حُماة الأهداف”

تفعيل جيل جديد من القادة لمكافحة الفقر والمرض لتسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق “الأهداف العالمية

نيويورك 21 أيلول/سبتمبر، 2017 / بي آر نيوزواير / — استضاف بيل ومليندا غيتس الدورة الأولى من فعالية “حُماة الأهداف” لتسليط الضوء على التقدم الذي تم إحرازه في معالجة بعضٍ من أهم المشكلات التي تواجه البلدان الفقيرة في العالم ورسم مسار واضح لبناء مستقبل عادل وصحي ومزدهر للأجيال القادمة. وحضر الفعالية كل من رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وجلالة الملكة رانيا العبدالله من الأردن، وجلالة الملكة ماكسيما ملكة هولندا، مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإدماج المالي والتنمية الشاملة، والفائزتين بجائزة نوبل للسلام ليما غبوي وملالا يوسفزاي.وفي هذه المناسبة، قال دولة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: “تعتبر أهداف التنمية المستدامة طموحةً بقدر ما هي ضرورية. والأمر متروكٌ لنا جميعاً بأن نقرر ما إذا كنا سنمضي في الدفاع عن حقوق المرأة، والإصغاء لها، وكسر القوالب النمطية التي تعيق تقدمها. وإن أفضل طريقة لتحقيق المساواة بين الجنسين هي تقديم الدعم المباشر للمرأة في جميع أنحاء العالم. فكلما عززنا جهودنا لتحقيق هذه المساواة كلما تسارعت خطانا نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. الأمر بهذه البساطة، ولدينا من الإمكانات ما يعيننا على تحقيق هدفنا الرامي إلى بناء عالم أكثر إنصافاً واستدامة- ولكن نجاحنا في ذلك مرهونٌ بتمكين المرأة من لعب دورٍ قيادي”.

وقال الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما: “نقف اليوم أمام تحديات حقيقية، ولا شك بأننا نحتاج لوقت طويل لمعالجتها. ومع ذلك، كل واحد منا يمكنه أن يحدث فرقا، ويقع علينا جميعا مسؤولية المحاولة. هذه هي قناعتي، وقناعة حماة الأهداف، وأنا على ثقة من أنه إذا واصلنا جميعا المضي قدما في جهودنا، فإن العالم سيحقق المزيد من التقدم فى السنوات القادمة”.

وأقيمت هذه الفعالية بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان لها تأثير إيجابي وسط العناوين السلبية التي تصدرت أجندة الجمعية. وخلال جلسات الفعالية التي تمحورت حول النساء والفتيات، والتكنولوجيا الهادفة، والصحة العالمية، تناول المتحدثون العديد من الخطوات القيادية الجريئة والحلول المبتكرة التي ساهمت في الحد من الفقر ووفيات الأطفال.

وبهذه المناسبة، قالت مليندا غيتس، الرئيس المشارك لـ “مؤسسة بيل ومليندا غيتس”: “إن التقدم الكبير الذي تم إحرازه في مواجهة الفقر والمرض خلال السنوات العشرين الماضية يعتبر من أهم القصص التي عايشناها في حياتنا. ويذكرنا القادة والأبطال الذين شاركونا تجربتهم اليوم بأن التقدم ممكن ولكنه ليس حتمياً، فهو يتطلب قيادة فاعلة وتركيزاً راسخاً؛ وكلّ منا لديه في نهاية المطاف دور يلعبه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.”

وكانت الفعالية بمثابة عرض إبداعي تم خلاله سرد العديد من القصص الحية، والبيانات التصويرية والأفلام الجديدة والعروض التي قدمها ممثلون وخبراء عالميون في مجال الصحة ومبدعون من عامة الناس، بهدف إلهام جيل جديد من القادة للمساهمة في إنجاز أهداف التنمية المستدامة (“الأهداف العالمية”) – ومنها القضاء على الفقر المدقع وانعدام تكافؤ الفرص والتصدي لظاهرة تغير المناخ بحلول العام 2030.

وقال بيل غيتس، الرئيس المشارك لـ “مؤسسة بيل ومليندا غيتس”: “نحن نعيش لحظة حاسمة في تاريخ التنمية العالمية، فإما أن نتكاتف معاً لإنجاز المهمة أو ندير ظهورنا للظلم والمعاناة الإنسانية. وأعتقد أن تسليط الضوء على التقدم الذي استطعنا إحرازه حتى الآن سيلهم الكثيرين لفعل المزيد في سبيل تحقيق أهدافنا.”

وتم خلال الفعالية إصدار العديد من التصريحات التي كشفت عن اتساع رقعة الالتزام الدولي عبر مختلف القطاعات بإنجاز أهداف التنمية المستدامة. وبالإضافة إلى تبرع “مؤسسة بيل ومليندا غيتس” بمبلغ 200 مليون دولار لصالح مؤسسة “غلوبال فايننسنغ فاسيليتي” – وهي منصة تسهيلات تمويلية عالمية تدعم صحة النساء والأطفال في البلدان النامية – تم أيضاً الإعلان عن تأسيس أربعة “مسرّعات” متعددة القطاعات:

  • الحركات النسائية: أعلنت حكومتا كندا وهولندا، والفنانة الهندية فيديا شاه بالنيابة عن “مؤسسة إيدلغيف” (EdelGive)، و”مؤسسة ويليام وفلورا هيوليت”، وموقع السفر الأمريكي “ذي بوينتس غاي” (The Points Guy)، ومجلة “غلامور”، ومؤسسة بيل ومليندا غيتس عن توحيد جهودهم لدعم المنظمات والحركات النسائية الناشئة التي تقود حملات للمساواة بين الجنسين في جميع أنحاء العالم، والتي ما زالت تفتقر إلى الاعتراف أو التمويل اللازمين.
  • موظفو الصحة المجتمعية: التزم العديد من النشطاء بدعم تنمية وتوسيع البرامج الوطنية لموظفي الصحة المجتمعية من خلال منصات إلكترونية. وتقود هذه المسرعة مؤسسة “لاست مايل هيلث”؛ وهي تحظى بدعم كل من “تيد”، و”إيدكس”، و”هارفارد إكس”، و”آسبن مانجمنت بارتنرز فور هيلث”، و”تشايلد ريليف إنترناشيونال” (مؤسسة إغاثة الطفل الدولية)، و”فاينانسنغ أليانس فور هيلث” (تحالف التمويل الصحي)، و”تحالف الصحة العالمي”، “هوب ثرو هيلث” (الأمل من خلال الصحة)، و”ليفينغ غودز”، و”لوالا كوميونيتي آليانس”، و”مارغريت إيه كارغِل فيلانتروبيز” الخيرية، و”بوسيبل هيلث”، و”بروجكت موزو”، وصندوق “ذي إند”، و”يو بي إس أوبتيموس فاونديشن”، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بالصحة، و”فيليدج ريتش”، وحكومة ليبيريا.
  • الشمول المالي الرقمي: تضافرت جهود “التحالف من أجل الشمول المالي”، وتحالف “بَتر ذان كاش”، والجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول (GSMA)، وشركة “يونيليفر”، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وذلك للتحول من المدفوعات النقدية إلى الرقمية باستخدام تقنيات جديدة وسياسات مبتكرة. ويساعد تعاون هذه المؤسسات في تعزيز مستوى الوصول إلى الخدمات المالية الرقمية للشرائح الأفقر في العالم، ويشمل ذلك نحو ملياري شخص يفتقرون إلى الخدمات المالية الأساسية والفوائد الاقتصادية التي توفرها هذه الخدمات.
  • نقص التغذية عند الأطفال: “ذا باور أوف نيوتريشن” هي منصة أطلقتها مؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال ووزارة التنمية الدولية البريطانية، ومؤسسة “يو بي إس أوبتميوس فاونديشن”، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، والبنك الدولي؛ وهي تعمل على مضاعفة مساهمات المستثمرين الجدد بواقع أربعة أضعاف على الأقل لإيصال التدخلات الغذائية عالية التأثير إلى ملايين الأطفال. وتضم قائمة شركاء هذه المبادرة “كوميك ريليف”، و”مارغريت إيه كارغيل فيلانتروبيز” الخيرية، و”ميديكور فاونديشن”، و”نيوتريشن إنترناشيونال”، و”تاتا تراستس.” ويتم تنفيذ استثمارات هذا البرنامج في أثيوبيا وليبيريا وتنزانيا، ويخطط الآن للاستثمار في بِنين وساحل العاج والهند ومدغشقر.

وكان قد سبق تنظيم فعالية “حماة الأهداف 2017” إقامة حفل عشاء توزيع جوائز حماة الأهداف العالمية بتاريخ 19 سبتمبر، والذي استضافته مليندا غيتس وأمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة. وقد كرّم هذا الحفل الناشطين الذين تركوا أثراً إيجابياً في حياة الناس وألهموا الآخرين لتسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وضمت قائمة الفائزين بجوائز حماة الأهداف العالمية كلاً من:

  • لورا أولوا من كولومبيا والتي فازت بجائزة القائد الشاب
  • فيلكس مانيوغوتي من تنزانيا والذي فاز بجائزة “لا تترك أحدًا وراءك”
  • مريم جامّي من السنغال/ المملكة المتحدة والتي فازت بجائزة الابتكار
  • برنارد كوليبالي من مالي والذي فاز بجائزة “صحي لا جائع”
  • الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف والتي فازت بتوصية “حماة الأهداف العالمية”
  • ريا شارما من الهند والتي فازت بجائزة القيادة

وجاءت هاتين الفعاليتين بعد إصدار تقرير “حُماة الأهداف: القصص الكامنة وراء البيانات” الأسبوع الماضي، وهو تقرير جديد لـ “مؤسسة بيل ومليندا غيتس” يستخدم نماذج بيانات قياسية من “معهد مقاييس الصحة والتقييم” في جامعة واشنطن لوضع سيناريوهات مستقبلية إيجابية وسلبية تغطي المؤشرات الـ 18 للأهداف العالمية بما في ذلك وفيات الأطفال والأمهات، وفيروس نقص المناعة المكتسب “الإيدز”، والتقزُّم، والحصول على وسائل منع الحمل، والوصول إلى الخدمات المالية.

حول “مؤسسة بيل ومليندا غيتس”

انطلاقاً من قناعتها بأن الناس جميعاً سواسية في القيمة الإنسانية وأن من حق كل فرد التمتع بحياة كريمة، تكرس “مؤسسة بيل ومليندا غيتس” جهودها لتحسين جودة حياة الأفراد وتمكينهم من التمتع بصحة أفضل وإكسابهم المهارات اللازمة لكي يكونوا أعضاء منتجين في مجتمعاتهم. وتركز المؤسسة في الدول النامية على مكافحة الأمراض والجوع والفقر المدقع. أما في منطقة الشرق الأوسط، فتكرس المؤسسة نشاطاتها لتلبية احتياجات المجتمعات الأكثر ضعفًا، وذلك من خلال مبادرات مثل “صندوق العيش والمعيشة” بالشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية، والذي يوظف آليات تمويلية مبتكرة لاستثمار 2.5 مليار دولار بغرض دعم المشاريع التنموية المستدامة في مجالات الصحة والزراعة والبنية التحتية.

حول تقرير “حُماة الأهداف”:

“حُماة الأهداف” هو تقرير سنوي تصدره “مؤسسة بيل ومليندا غيتس” وفعالية عالمية مكرسة لتسريع وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة (أو الأهداف العالمية). ومن خلال تشارك القصص والبيانات الكامنة وراء هذه الأهداف، نأمل أن نتمكن من إلهام جيل جديد من القادة- ’حُماة الأهداف‘ القادرين على رفع سوية الوعي بأهمية التقدم المحرز، وتحميل قادتهم المسؤوليات المنوطة بهم، واتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف.

حول الأهداف العالمية للتنمية المستدامة:

في 25 سبتمبر 2015، أبدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة- البالغ عددها 193 دولة- في مقر الأمم المتحدة بنيويورك التزامها بتحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة الـ 17 (أو الأهداف العالمية). وهي سلسلة من الأهداف الطموحة الرامية لتحقيق 3 غايات استثنائية خلال السنوات الـ 15 القادمة هي: القضاء على الفقر المدقع، ومحاربة الظلم وعدم تكافؤ الفرص، والتصدي لظاهرة تغيّر المناخ.

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل على البريد الالكتروني: media@gatesfoundation.org

‫”مؤسسة بيل ومليندا غيتس” تستضيف الدورة الأولى من فعالية “حُماة الأهداف”

بمشاركة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما
وقادة من قطاعات الأعمال والتكنولوجيا والإعلام والترفيه

“مؤسسة بيل ومليندا غيتس” تستضيف الدورة الأولى من فعالية “حُماة الأهداف”

تفعيل جيل جديد من القادة لمكافحة الفقر والمرض لتسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق “الأهداف العالمية

نيويورك 21 أيلول/سبتمبر، 2017 / بي آر نيوزواير / — استضاف بيل ومليندا غيتس الدورة الأولى من فعالية “حُماة الأهداف” لتسليط الضوء على التقدم الذي تم إحرازه في معالجة بعضٍ من أهم المشكلات التي تواجه البلدان الفقيرة في العالم ورسم مسار واضح لبناء مستقبل عادل وصحي ومزدهر للأجيال القادمة. وحضر الفعالية كل من رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وجلالة الملكة رانيا العبدالله من الأردن، وجلالة الملكة ماكسيما ملكة هولندا، مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإدماج المالي والتنمية الشاملة، والفائزتين بجائزة نوبل للسلام ليما غبوي وملالا يوسفزاي.وفي هذه المناسبة، قال دولة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: “تعتبر أهداف التنمية المستدامة طموحةً بقدر ما هي ضرورية. والأمر متروكٌ لنا جميعاً بأن نقرر ما إذا كنا سنمضي في الدفاع عن حقوق المرأة، والإصغاء لها، وكسر القوالب النمطية التي تعيق تقدمها. وإن أفضل طريقة لتحقيق المساواة بين الجنسين هي تقديم الدعم المباشر للمرأة في جميع أنحاء العالم. فكلما عززنا جهودنا لتحقيق هذه المساواة كلما تسارعت خطانا نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. الأمر بهذه البساطة، ولدينا من الإمكانات ما يعيننا على تحقيق هدفنا الرامي إلى بناء عالم أكثر إنصافاً واستدامة- ولكن نجاحنا في ذلك مرهونٌ بتمكين المرأة من لعب دورٍ قيادي”.

وقال الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما: “نقف اليوم أمام تحديات حقيقية، ولا شك بأننا نحتاج لوقت طويل لمعالجتها. ومع ذلك، كل واحد منا يمكنه أن يحدث فرقا، ويقع علينا جميعا مسؤولية المحاولة. هذه هي قناعتي، وقناعة حماة الأهداف، وأنا على ثقة من أنه إذا واصلنا جميعا المضي قدما في جهودنا، فإن العالم سيحقق المزيد من التقدم فى السنوات القادمة”.

وأقيمت هذه الفعالية بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان لها تأثير إيجابي وسط العناوين السلبية التي تصدرت أجندة الجمعية. وخلال جلسات الفعالية التي تمحورت حول النساء والفتيات، والتكنولوجيا الهادفة، والصحة العالمية، تناول المتحدثون العديد من الخطوات القيادية الجريئة والحلول المبتكرة التي ساهمت في الحد من الفقر ووفيات الأطفال.

وبهذه المناسبة، قالت مليندا غيتس، الرئيس المشارك لـ “مؤسسة بيل ومليندا غيتس”: “إن التقدم الكبير الذي تم إحرازه في مواجهة الفقر والمرض خلال السنوات العشرين الماضية يعتبر من أهم القصص التي عايشناها في حياتنا. ويذكرنا القادة والأبطال الذين شاركونا تجربتهم اليوم بأن التقدم ممكن ولكنه ليس حتمياً، فهو يتطلب قيادة فاعلة وتركيزاً راسخاً؛ وكلّ منا لديه في نهاية المطاف دور يلعبه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.”

وكانت الفعالية بمثابة عرض إبداعي تم خلاله سرد العديد من القصص الحية، والبيانات التصويرية والأفلام الجديدة والعروض التي قدمها ممثلون وخبراء عالميون في مجال الصحة ومبدعون من عامة الناس، بهدف إلهام جيل جديد من القادة للمساهمة في إنجاز أهداف التنمية المستدامة (“الأهداف العالمية”) – ومنها القضاء على الفقر المدقع وانعدام تكافؤ الفرص والتصدي لظاهرة تغير المناخ بحلول العام 2030.

وقال بيل غيتس، الرئيس المشارك لـ “مؤسسة بيل ومليندا غيتس”: “نحن نعيش لحظة حاسمة في تاريخ التنمية العالمية، فإما أن نتكاتف معاً لإنجاز المهمة أو ندير ظهورنا للظلم والمعاناة الإنسانية. وأعتقد أن تسليط الضوء على التقدم الذي استطعنا إحرازه حتى الآن سيلهم الكثيرين لفعل المزيد في سبيل تحقيق أهدافنا.”

وتم خلال الفعالية إصدار العديد من التصريحات التي كشفت عن اتساع رقعة الالتزام الدولي عبر مختلف القطاعات بإنجاز أهداف التنمية المستدامة. وبالإضافة إلى تبرع “مؤسسة بيل ومليندا غيتس” بمبلغ 200 مليون دولار لصالح مؤسسة “غلوبال فايننسنغ فاسيليتي” – وهي منصة تسهيلات تمويلية عالمية تدعم صحة النساء والأطفال في البلدان النامية – تم أيضاً الإعلان عن تأسيس أربعة “مسرّعات” متعددة القطاعات:

  • الحركات النسائية: أعلنت حكومتا كندا وهولندا، والفنانة الهندية فيديا شاه بالنيابة عن “مؤسسة إيدلغيف” (EdelGive)، و”مؤسسة ويليام وفلورا هيوليت”، وموقع السفر الأمريكي “ذي بوينتس غاي” (The Points Guy)، ومجلة “غلامور”، ومؤسسة بيل ومليندا غيتس عن توحيد جهودهم لدعم المنظمات والحركات النسائية الناشئة التي تقود حملات للمساواة بين الجنسين في جميع أنحاء العالم، والتي ما زالت تفتقر إلى الاعتراف أو التمويل اللازمين.
  • موظفو الصحة المجتمعية: التزم العديد من النشطاء بدعم تنمية وتوسيع البرامج الوطنية لموظفي الصحة المجتمعية من خلال منصات إلكترونية. وتقود هذه المسرعة مؤسسة “لاست مايل هيلث”؛ وهي تحظى بدعم كل من “تيد”، و”إيدكس”، و”هارفارد إكس”، و”آسبن مانجمنت بارتنرز فور هيلث”، و”تشايلد ريليف إنترناشيونال” (مؤسسة إغاثة الطفل الدولية)، و”فاينانسنغ أليانس فور هيلث” (تحالف التمويل الصحي)، و”تحالف الصحة العالمي”، “هوب ثرو هيلث” (الأمل من خلال الصحة)، و”ليفينغ غودز”، و”لوالا كوميونيتي آليانس”، و”مارغريت إيه كارغِل فيلانتروبيز” الخيرية، و”بوسيبل هيلث”، و”بروجكت موزو”، وصندوق “ذي إند”، و”يو بي إس أوبتيموس فاونديشن”، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بالصحة، و”فيليدج ريتش”، وحكومة ليبيريا.
  • الشمول المالي الرقمي: تضافرت جهود “التحالف من أجل الشمول المالي”، وتحالف “بَتر ذان كاش”، والجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول (GSMA)، وشركة “يونيليفر”، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وذلك للتحول من المدفوعات النقدية إلى الرقمية باستخدام تقنيات جديدة وسياسات مبتكرة. ويساعد تعاون هذه المؤسسات في تعزيز مستوى الوصول إلى الخدمات المالية الرقمية للشرائح الأفقر في العالم، ويشمل ذلك نحو ملياري شخص يفتقرون إلى الخدمات المالية الأساسية والفوائد الاقتصادية التي توفرها هذه الخدمات.
  • نقص التغذية عند الأطفال: “ذا باور أوف نيوتريشن” هي منصة أطلقتها مؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال ووزارة التنمية الدولية البريطانية، ومؤسسة “يو بي إس أوبتميوس فاونديشن”، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، والبنك الدولي؛ وهي تعمل على مضاعفة مساهمات المستثمرين الجدد بواقع أربعة أضعاف على الأقل لإيصال التدخلات الغذائية عالية التأثير إلى ملايين الأطفال. وتضم قائمة شركاء هذه المبادرة “كوميك ريليف”، و”مارغريت إيه كارغيل فيلانتروبيز” الخيرية، و”ميديكور فاونديشن”، و”نيوتريشن إنترناشيونال”، و”تاتا تراستس.” ويتم تنفيذ استثمارات هذا البرنامج في أثيوبيا وليبيريا وتنزانيا، ويخطط الآن للاستثمار في بِنين وساحل العاج والهند ومدغشقر.

وكان قد سبق تنظيم فعالية “حماة الأهداف 2017” إقامة حفل عشاء توزيع جوائز حماة الأهداف العالمية بتاريخ 19 سبتمبر، والذي استضافته مليندا غيتس وأمينة محمد، نائب الأمين العام للأمم المتحدة. وقد كرّم هذا الحفل الناشطين الذين تركوا أثراً إيجابياً في حياة الناس وألهموا الآخرين لتسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وضمت قائمة الفائزين بجوائز حماة الأهداف العالمية كلاً من:

  • لورا أولوا من كولومبيا والتي فازت بجائزة القائد الشاب
  • فيلكس مانيوغوتي من تنزانيا والذي فاز بجائزة “لا تترك أحدًا وراءك”
  • مريم جامّي من السنغال/ المملكة المتحدة والتي فازت بجائزة الابتكار
  • برنارد كوليبالي من مالي والذي فاز بجائزة “صحي لا جائع”
  • الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف والتي فازت بتوصية “حماة الأهداف العالمية”
  • ريا شارما من الهند والتي فازت بجائزة القيادة

وجاءت هاتين الفعاليتين بعد إصدار تقرير “حُماة الأهداف: القصص الكامنة وراء البيانات” الأسبوع الماضي، وهو تقرير جديد لـ “مؤسسة بيل ومليندا غيتس” يستخدم نماذج بيانات قياسية من “معهد مقاييس الصحة والتقييم” في جامعة واشنطن لوضع سيناريوهات مستقبلية إيجابية وسلبية تغطي المؤشرات الـ 18 للأهداف العالمية بما في ذلك وفيات الأطفال والأمهات، وفيروس نقص المناعة المكتسب “الإيدز”، والتقزُّم، والحصول على وسائل منع الحمل، والوصول إلى الخدمات المالية.

حول “مؤسسة بيل ومليندا غيتس”

انطلاقاً من قناعتها بأن الناس جميعاً سواسية في القيمة الإنسانية وأن من حق كل فرد التمتع بحياة كريمة، تكرس “مؤسسة بيل ومليندا غيتس” جهودها لتحسين جودة حياة الأفراد وتمكينهم من التمتع بصحة أفضل وإكسابهم المهارات اللازمة لكي يكونوا أعضاء منتجين في مجتمعاتهم. وتركز المؤسسة في الدول النامية على مكافحة الأمراض والجوع والفقر المدقع. أما في منطقة الشرق الأوسط، فتكرس المؤسسة نشاطاتها لتلبية احتياجات المجتمعات الأكثر ضعفًا، وذلك من خلال مبادرات مثل “صندوق العيش والمعيشة” بالشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية، والذي يوظف آليات تمويلية مبتكرة لاستثمار 2.5 مليار دولار بغرض دعم المشاريع التنموية المستدامة في مجالات الصحة والزراعة والبنية التحتية.

حول تقرير “حُماة الأهداف”:

“حُماة الأهداف” هو تقرير سنوي تصدره “مؤسسة بيل ومليندا غيتس” وفعالية عالمية مكرسة لتسريع وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة (أو الأهداف العالمية). ومن خلال تشارك القصص والبيانات الكامنة وراء هذه الأهداف، نأمل أن نتمكن من إلهام جيل جديد من القادة- ’حُماة الأهداف‘ القادرين على رفع سوية الوعي بأهمية التقدم المحرز، وتحميل قادتهم المسؤوليات المنوطة بهم، واتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف.

حول الأهداف العالمية للتنمية المستدامة:

في 25 سبتمبر 2015، أبدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة- البالغ عددها 193 دولة- في مقر الأمم المتحدة بنيويورك التزامها بتحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة الـ 17 (أو الأهداف العالمية). وهي سلسلة من الأهداف الطموحة الرامية لتحقيق 3 غايات استثنائية خلال السنوات الـ 15 القادمة هي: القضاء على الفقر المدقع، ومحاربة الظلم وعدم تكافؤ الفرص، والتصدي لظاهرة تغيّر المناخ.

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل على البريد الالكتروني: media@gatesfoundation.org