‫ميتين ميتشيل وشركاه: السعوديات حريصات على تحقيق المملكة لأهداف رؤية 2030

الرياض، المملكة العربية السعودية، 18 سبتمبر 2017/ PRNewswire/–

يسلط التقرير الذي أصدرته شركة ميتين ميتشيل وشركاه (Metin Mitchell & Co)، مؤسس شركة البحث التنفيذي، الضوء على الثقة التي يشعرن بها النساء السعوديات حيال مستقبلهن العملي وما يجب عليهن القيام به لزيادة عدد الإناث في مكان العمل، وهو ما يعد جزءً شديد الأهمية لمساعدة المملكة على تحقيق رؤيتها التحولية لعام 2030.

بينما تقتصر النتائج على المملكة العربية السعودية، إلا أن تعليقات النساء سوف يتردد صداها عبر منطقة الخليج بالكامل.

يعتمد التقرير الذي يحمل عنوان: Roads to the Top for Saudi Women “الطريق إلى القمة للمرأة السعودية” على إجراء المقابلات مع الرائدات من النساء في مجالات التعليم والطب والخدمات المالية والعمل الخيري والتجارة الالكترونية وغيرها من المهن. وقد تبادلن الخبرات في حياتهن العملية ونجاحهن ووجهات نظرهن بما يمكن الحكومة والمجتمع والمرأة أن يقوموا به لتشجيع الجيل القادم من النساء العاملات. وقد أُجريت مقابلات مع صاحبة السمو الملكي الأميرة بندري بنت عبد الرحمن الفيصل والدكتورة أمل فطاني وماي بنت محمد الهوشان وهالة قدوة والدكتورة تغريد محمد السراج والدكتورة سميرة مزياد التويجري وغيرهن.

وقال السيد ميتين ميتشيل “Metin Mitchell”، مؤسس شركة البحث التنفيذي التي أعدت التقرير: “سوف يتردد صدى تعليقات النساء عبر الشرق الأوسط – حيث أن الصورة الكبيرة متشابهة في جميع أنحاء المنطقة. ويتمثل التحدي الأكبر في كيفية دعم المرأة لتجد مكانها في الإدارة الوسطى للتقدم للأمام ولو بخطوة نحو تحقيق أحلامها. تحدثت النساء اللواتي أجريت معهن المقابلات عن أهمية وجود القدوة والتوجيه. وكانت الرسالة القوية الأخرى هي حرص النساء أنفسهن على مساعدة الحكومة السعودية على تحقيق أهدافها لرؤية 2030، وقدمن اقتراحات عملية للقيام بذلك.”

ويضيف السيد ميتشل قائلًا إنه لطالما كان من مناصري المرأة في مكان العمل: “لقد رأيت مباشرة، خلال أكثر من 20 عاما من البحث عن موظفين في المملكة العربية السعودية وعبر الشرق الأوسط، مرارا وتكرارا أنه دائمًا ما كانت النساء هن أكثر المرشحين تميزًا على القوائم القصيرة لدينا، وقد سعدت لرؤيتهن متميزات في حياتهن المهنية حيث أصبحن يمثلن نماذج رائعة للجيل القادم من النساء.

“هذا هو ما يتناوله هذا التقرير. تمتلك هذه القيادات النسائية السابقة ثروة من الأفكار والخبرات لمساعدة القيادات النسائية المستقبلية – ويطرحن وجهة نظرهن حول كيفية تسريع معدل تقدم المرأة في مكان العمل واستخدام مهاراتهن في مساعدة المملكة العربية السعودية على تحقيق طموحاتها “.

ويرى السيد ميتشل أنه لزيادة عدد النساء العاملات في الوظائف العليا، فإن هناك حاجة لتوفير أنماط عمل مرنة لخلق توازن بين الأسرة والعمل. وأضاف: “يجب قياس العمل من خلال النتائج وليس عدد ساعات العمل، فالمرأة تجيد العمل عن بُعد وتحقيق النتائج – فهي لا تحتاج دائما إلى أن تعمل داخل مكتب. ينبغي تعيين من تقوم على توجيه العمالة الجديدة من النساء وموارد بشرية، كذلك تحتاج الإدارة إلى بحث كيفية التوظيف بناء على الموهبة بدلًا من الخبرة “.

وصرحت صاحبة السمو الملكي الأميرة بندري بنت عبد الرحمن الفيصل، المدير العام لمؤسسة الملك خالد: “نحن بحاجة إلى تغيير بعض القوالب النمطية للذكور والإناث وتحديد الأدوار، فكلنا سواسية بصرف النظر عن الجنس، فالمهم هو ما تفعله وما تقدمه إلى عائلتك ومجتمعنا، فنحن نرى بالفعل تزايد عدد الأسر التي أصبحت تعتمد على دخلين في البلاد. ينصب التركيز، وخاصة في رؤية 2030، على إتاحة الفرص للنساء للدراسة والعمل. مجتمعنا يتغير، ويجب أن يكون الرجال والنساء منفتحين على هذا التغيير. وأعتقد أن التمكين الاقتصادي للمرأة مهم جدا بالنسبة لمستقبل بلدنا “.

وأكدت تلك المقابلات على أهمية الأسرة لنجاح المرأة. وقد شجع العديد من الآباء بناتهم وكانوا مصدر إلهام لهن، في حين صمد الأزواج الداعمون أمام الضغوط الثقافية لمساعدة زوجاتهم على النجاح. وكما قال أحد الذين أجريت معهم المقابلات “ستظل وحدة الأسرة دائما الجزء الأهم من مجتمع شامل ومستقر”. وللمساعدة، تود المرأة أن ترى توفير رعاية أطفال جيدة داخل مكان العمل.

ويتضمن التقرير نصائح من الرائدات من النساء للجيل القادم، بدءً من الحاجة إلى إيجاد معلم لدعم الثقة واستهداف الوصول لأعلى المناصب الإدارية إذا كان هذا هو ما تريده المرأة. كما كانت هناك أفكار حول كيفية مساعدة النساء لبعضهن البعض. قالت إحداهن: “قرأت مقال عن أن عدد النساء قليل جدا في إدارة أوباما، لذا قاموا بوضع استراتيجية لرفع صوتهن، بحيث إذا قالت “مي” مثلُا “يجب أن نركز على استراتيجية التوسع في المنطقة الشرقية” تقوم بعدها “نورا”، امرأة أخرى في الغرفة، بعد ذلك ببضع دقائق بتكرار ما قالته “مي” للتأكد من وصول صوت “مي” وسماعها. ويمكن أن يكون هذا مثالًا بسيطًا لتكرار ما قاله شخص آخر في اجتماع “.

وأضاف ميتشل: “كانت هؤلاء النساء في منتهى الوضوح بشأن هويتهن السعودية، فالمرأة السعودية لا ترغب في أن تصبح كنساء الغرب أو حتى بقية الشرق الأوسط، فهي فخورة ببلدها ودورها في مستقبل ناجح “.

وتهدف رؤية المملكة العربية السعودية لعام 2030 إلى زيادة نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة من 22٪ إلى 30٪ – وتقوم الحكومة بإدخال إصلاحات لتحقيق ذلك وتشجيع التغييرات في الممارسات الثقافية للوصول إلى ذلك.

يمكنك تحميل التقرير الذي يحمل عنوان “الطريق إلى القمة للمرأة السعودية” ” Roads to the Top for Saudi Women” من على: http://www.metin-mitchell.com.

ملاحظات للمحررين

نبذة عن شركة ميتين ميتشيل وشركاه

“ميتين ميتشل وشركاه” هي شركة استشارية في مجال البحث والإدارة التنفيذية ومقرها دبي؛ تعمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهي متخصصة في تعيين أعضاء مجلس الإدارة وكبار المديرين التنفيذيين وغيرهم من كبار أعضاء فريق إدارة الشركات؛ ولها خبرة خاصة في العمل في المملكة العربية السعودية.

أصدرت الشركة تقريرًا سابقًا يحمل اسم “What makes an Outstanding Saudi Chief Executive?“، استنادًا إلى مقابلات مع قادة من عدد من المنظمات الدولية والشركات الرائدة في المملكة العربية السعودية.

المصدر: Metin Mitchell & Company

للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع: فكتوريا توملينسون “Victoria Tomlinson”، نورثرن لايتس ” Northern Lights” على الأرقام التالية: