اليابان تقدم الدعم للنازحين والعائدين واللاجئين السوريين في العراق

المستقلة/- رحبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمساهمة السخية المقدرة باكثر من 12 مليون دولار أمريكي والمقدمة من حكومة وشعب اليابان. ستساعد هذه المساهمة عمل المفوضية في ايجاد حلول لمشاكل النازحين في العراق وكذلك في دعم برامج المساعدة المستمرة.

تسلط هذه المساهمة الضوء على امد المشاركة والأهمية التي وضعتها حكومة اليابان في معالجة الاحتياجات الإنسانية للمجتمعات النازحة والمتضررين من النزاع وكذلك اللاجئين في العراق، مما يخفف من المعاناة وكذلك في العمل معا نحو ايجاد حلول طويلة الأجل.

وستكون أولويات المفوضية في العراق في عام 2021 ضمان استمرار الوصول إلى الخدمات الصحية المجانية من خلال دعم مراكز الرعاية الصحية الأولية داخل المخيمات، وتجهيز الأدوية، وإحالة الحالات المشتبه اصابتها بوباء كورونا للعناية الطبية ، وإدماج مراكز الرعاية الصحية الأولية للمخيمات ضمن نظام الصحة العامة والحصول على الوثائق المدنية ، وتصاريح الإقامة، والموافقات الأمنية، وتسجيل الولادة و الزواج. توفير الدعم للبرامج المجتمعية الخاصة بحماية الطفل ودعم الوزارات الحكومية لتعزيز أنظمة حماية الطفل وكذلك ضمان حماية اللاجئين وحقوقهم من خلال تقديم المشورة والمساعدة القانونية.

وقال سفير اليابان في جمهورية العراق سوزوكي كوتارو “لقد قدمت اليابان أكثر من 500 مليون دولار كمساعدات إنسانية للأشخاص المتضررين من الأزمة منذ عام 2014. وبالإضافة إلى ذلك فقد قررت اليابان تقديم حزمة مساعدات جديدة للعراق بلغت 50 مليون دولار أمريكي، بما في ذلك هذا المشروع التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “.

وأضاف “اود ان أشيد بدور المفوضية وعملها وتصميمها على إشراك وتوسيع الاطلاع على الوضع الإنساني المعقد والذي تفاقم بوجود جائحة كورونا.

وأشار الى “ان اليابان سعيدة بتقديمها هذه المساعدة وذلك لدعم مساعي المفوضية في العراق، وآمل أن تعمل هذه المساعدة على تخفيف معاناة النازحين والعائدين واللاجئين السوريين في العراق، بما في ذلك إحالة الحالات المشتبه اصابتها بالوباء من أجل تلقي الرعاية”.

من جانبها قالت ممثل المفوضية في العراق فيليبا كاندلر: على الرغم من تقديم جهود كبيرة فيما يتعلق بالحلول الخاصة بالسكان النازحين الا ان الامر يستلزم تقديم المزيد من الدعم لجهود حكومة العراق في المصالحة وإعادة الإعمار واستئناف الخدمات وكذلك في مجالات العودة التي تستلزم بناء القدرة على مواجهة الصعوبات والتعايش السلمي وبرامج التماسك الاجتماعي .

واضافت : “من خلال مساهمات الجهات المانحة، بما في ذلك اليابان، يمكننا أن ندعم اولئك المحتاجين الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى الخدمات الأساسية وكذلك العمل على إيجاد حلول دائمة لحالة النزوح لديهم.

وتعد الحكومة اليابانية واحدة من أهم المساهمين في تقديم الدعم للمفوضية. فبفضل المساهمات السخية المقدمة من اليابان، استفاد الآلاف من النازحين والعائدين واللاجئين السوريين في العراق من هكذا مساعدات في السنوات الماضية.

Source: Independent Press Agency