تركز صحف اليوم على زيارة الزيدي إلى ألمانيا وتعزيز الشراكة بين البلدين، بالإضافة إلى تأكيد القوى السياسية لدعمها لجهود تقييد الأسلحة.

ركزت صحف يوم الأربعاء على زيارة رئيس الوزراء علي فله الزبيدي إلى ألمانيا وتعزيز الشراكة بين البلدين، بالإضافة إلى تأكيد القوى السياسية لدعمها لجهود تقييد الأسلحة وتسريع تشكيل الحكومة.

ذكرت صحيفة الصباح، التي تصدرها شبكة الإعلام العراقية، أن الزبيدي أكد على العلاقة القوية بين العراق وألمانيا، القائمة على الاحترام المتبادل، ووصف ألمانيا بأنها شريك موثوق ومخلص. وأعرب عن رغبة العراق في بناء جسور اقتصادية بين البلدين، مشيرا إلى أن العراق يمتلك موارد وفيرة وقوة عاملة كبيرة، وأنه بحاجة إلى التكنولوجيا والخبرة والمعدات التي سيشتريها من ألمانيا.

ونقلت الصحيفة عن الزبيدي قوله في مؤتمر صحفي عقد يوم الثلاثاء مع المستشار الألماني فريدريش ميرز في برلين إن العلاقة بين العراق وألمانيا قوية ومبنية على الاحترام المتبادل، وأن العمل هو لغة المستقبل.

وأضاف أن ألمانيا شريك موثوق ومخلص، وأن العراق يرغب في بناء جسور اقتصادية بين البلدين، موضحا أن العراق يمتلك موارد وفيرة وقوة عاملة كبيرة، وأنه بحاجة إلى التكنولوجيا والخبرات والمعدات التي سيشتريها من ألمانيا. وأوضح أن الشراكة بين العراق وألمانيا ستكون شراكة ثنائية متبادلة، وليست من طرف واحد.

ذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء أوضح أن العراق سيصدر النفط الخام إلى أوروبا عبر سوريا وتركيا، وأن البلاد تسعى لتنويع مصادر صادراتها ولن تبقى معتمدة على مسار واحد. وأكد أن العراق يشارك ألمانيا هدف تهدئة الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الأزمة أثرت على العراق والعالم بسبب عدم القدرة على تصدير النفط، مما أثر سلبا على الأسواق العالمية.

صرح الزيدي بأنهم ناقشوا تعزيز التواصل السياسي مع ألمانيا لحل القضايا والملفات الإقليمية، مؤكدا أن العراق ملتزم بسياسة معتدلة ويبتعد عن السياسات العدوانية.

فيما يتعلق بقضية السجناء الأجانب المرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي، أكد الزيدي أن المسألة تقع ضمن اختصاص القضاء، ولا تملك الحكومة سلطة عليها. وأشار أيضا إلى أن إقليم كردستان العراق جزء لا يتجزأ من الدولة.

فيما يتعلق بالانسحاب المتوقع لقوات التحالف الدولي، أكد رئيس الوزراء أن قوات الأمن العراقية، في جميع فروعها، قادرة على حماية أمن العراق. وأوضح أن هذه المسألة قد نوقشت مع رؤساء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وأكد أن الأسلحة ستظل تحت سيطرة الدولة، وأن قرار الحرب والسلام يعود فقط للدولة. ودعا الدول التي دعمت العراق خلال الحرب ضد داعش إلى تعزيز شراكتها الاقتصادية والمساهمة في عملية إعادة الإعمار.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء علي فله الزيدي والمستشار الألماني فريدريش مرز ترأس وفديهما في المحادثات الموسعة وأشرفت على مراسم توقيع المرحلة الرابعة من اتفاقية التعاون في مجال الطاقة بين وزارة الكهرباء وسيمنز.

كما ذكرت الصحيفة أن مراسم استقبال رسمية أقيمت أمس الثلاثاء لرئيس الوزراء علي فله الزيدي في برلين، حيث استقبله المستشار الألماني فريدريش ميرتس. شملت المراسم عزف الأناشيد الوطنية للبلدين ومراجعة حرس الشرف.

وأضافت أن الزيدي شارك أيضا في منتدى الحوار الألماني العراقي الذي عقد في العاصمة برلين تحت عنوان “جسور اقتصادية لمستقبل مشترك”، بحضور مجموعة من رجال الأعمال وممثلي شركات ألمانية كبرى.

خلال المنتدى، شدد الزيدي على العديد من أوجه القواسم المشتركة بين العراق وألمانيا، وهي دولة صناعية مهمة تسعى الحكومة للتعاون معها عبر مختلف المجالات والقطاعات. وأشار إلى أن العراق يطور حاليا اقتصادا جديدا وهوية اقتصادية واعدة، وبالتالي يحتاج إلى شراكات منتجة لدعم مساره التنموي.

قدم الزيدي مشهد الاستثمار العراقي، الذي يشمل قطاعات مثل الطاقة والنفط والبتروكيماويات والفوسفات والطاقة النظيفة والأدوية ودعم برامج الأتمتة الحكومية. كما عرض خطط الحكومة الشاملة التي تركز على تنفيذ سلسلة من الإصلاحات المالية والضريبية والمصرفية التي تهدف إلى تعزيز مناخ الاستثمار وتعزيز النمو الاقتصادي. ودعا الشركات الألمانية للاستثمار في العراق، مؤكدا لها استعدادها لتوفير البيئة الاستثمارية اللازمة وإزالة أي عقبات قد تعيق عملياتها.

وفي الوقت نفسه، سلطت صحيفة الزوراء التي تصدرها نقابة الصحفيين العراقيين الضوء على تأكيد الرئيس نزار أميدي وأمين عام منظمة بدر هادي العامري على ضرورة دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها من خلال تسريع تشكيل الحكومة.

ونقلت صحيفة الزوراء عن مكتب الإعلام الرئاسي في بيان: “استقبل الرئيس نزار أميدي الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، في بغداد. وخلال الاجتماع، الذي حضره أيضا وزير العدل خالد شواني ورئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني البرلماني، حارم كمال، ناقشوا آخر التطورات السياسية والأمنية في البلاد، والالتزامات الدستورية القادمة، وأهمية تعزيز التفاهم والحوار بين القوى الوطنية.”

واستمر البيان: “تم التأكيد على ضرورة دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها من خلال تسريع إكمال الحكومة، مما يمكن المؤسسات الحكومية من أداء واجباتها والاستجابة لتطلعات المواطنين.”

وفي نفس السياق، أفادت الصحيفة أن القوى السياسية أكدت دعمها للجهود لتقييد الأسلحة في الدولة، ومكافحة الفساد، وتسريع تشكيل الحكومة.

كما ذكر مكتب الإعلام الرئاسي في بيان تلقته صحيفة الزوراء إن “الرئيس نزار أميدي التقى بالأمين العام لعصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزالي.” وخلال الاجتماع، ناقشوا آخر التطورات السياسية والأمنية في البلاد. تناول البيان التحديات الحالية وأكد على أهمية ترسيخ الاستقرار السياسي والأمني وتعزيز مؤسسات الدولة لتلبية متطلبات المرحلة القادمة.

وأضافت: “تم التأكيد على ضرورة دعم الحكومة وتسريع تشكيل الحكومة، مما تمكنها من الوفاء بمسؤولياتها، وتنفيذ برنامجها، والاستجابة لتطلعات المواطنين، وتحسين الخدمات، وتوطيد الأمن والاستقرار، وحماية المصالح الوطنية العليا.”

من جانبهما، جدد عمار الحكيم، رئيس تحالف قوات الدولة الوطنية، ونوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون، دعمهما للجهود التي تهدف إلى تقييد الأسلحة في الدولة من خلال التفاهم والحوار.

وجاء في بيان من مكتب الإعلام للسيد الحكيم: “استقبل السيد عمار الحكيم، رئيس تحالف قوات الدولة الوطني، نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون، وتمت مناقشة التحديات القادمة.”

وأضاف البيان: “أكد الطرفان دعمهما لجهود تقييد الأسلحة على الدولة من خلال التفاهم والحوار، مع إشادة بدور الفصائل في الدفاع عن العراق ومواجهة الإرهاب.”

ذكرت صحيفة الزمان العراقية أن رئيس الوزراء علي فله الزيدي ووفده المرافق وصلوا إلى برلين، العاصمة الألمانية، بعد انتهاء زيارته لفرنسا. كان هدف الزيارة إجراء محادثات مع المسؤولين الألمان وتوقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية. أشارت التقارير أمس إلى أن الزيدي وصل إلى برلين والتقى بالرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، حيث ناقشا آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

وأضافت الصحيفة أن الزيارة تمثل خطوة مهمة في جهود الحكومة العراقية لتوسيع علاقاتها الاقتصادية مع الدول والشركات الدولية، وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى القطاعات الحيوية، والاستفادة من الخبرة والتقنية الألمانية لدعم تنمية العراق.

وأشارت إلى أن المحادثات ستتناول فرص التعاون في عدة مجالات، بما في ذلك الطاقة والصناعة والبنية التحتية والنقل والمياه والخدمات، بالإضافة إلى تطوير القطاع الخاص وتعزيز مشاركة الشركات الألمانية في المشاريع الاستراتيجية التي ينفذها العراق. وأكدت الصحيفة أن الاتفاقيات المتوقعة ستفتح آفاقا جديدة للاستثمارات الألمانية وتدعم تنفيذ مشاريع تنموية اقتصادية مجدية، تماشيا مع توجه الحكومة نحو تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على عائدات النفط.

أعلن الزيدي عن اتفاق مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للتحضير لمؤتمر بغداد-باريس في العاصمة العراقية. وجاء في بيان صدر أمس إن الزيدي التقى في مقر إقامته بباريس مع رؤساء وممثلي الشركات الفرنسية الكبرى لمناقشة فرص مشاركتها وزيادة وجودها في العراق. وأكد الزيدي على أهمية العلاقات التاريخية بين البلدين، مؤكدا أن العراق يرى فرنسا شريكا موثوقا في إطار الصداقة الدائمة وحاجة العراق إلى شركاء استراتيجيين.

قدم خريطة استثمارية شاملة في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والبنية التحتية والأدوية والسكك الحديدية وغيرها، مضيفا أن الحكومة ستوفر كل الدعم والمرافق اللازمة وبيئة استثمارية ملائمة. ورحب بزيارات الشركات الفرنسية المهتمة بالاستثمار في العراق.

جدد الزيدي التزام العراق بزيادة قدرته على إنتاج النفط الخام من 4.8 مليون برميل يوميا إلى 10 ملايين برميل يوميا. وسترافق هذه الزيادة مشاريع لإنتاج واستخراج واستثمار الغاز المرتبط، بالإضافة إلى توفر موارد معدنية أخرى متاحة للاستثمار والتوسع في الاستخراج، مثل الكبريت والفوسفات والسيليكا والبتروكيماويات، بالإضافة إلى مشاريع البنية التحتية. كما كشف عن اتفاق مع ماكرون للتحضير لمؤتمر بغداد-باريس في العاصمة العراقية

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY