Search
Close this search box.

إجراءات برلمانية نشطة للرد على العدوان: يستضيف مسؤولو الحكومة والأمن اجتماعا، ويطلقون تحقيقا شاملا، ويسرعون تمرير قانوني قوات الحشد الشعبي.

أعلن كتلة صادقون البرلمانية نيتها المضي قدما في الإجراءات الدستورية والبرلمانية للرد على العدوان الأمريكي السعودي الذي يستهدف مقر قوات الحشد الشعبي. تشمل هذه الإجراءات طلب حضور رئيس الوزراء، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وقادة الأمن المعنيين، وبدء تحقيق برلماني شامل في ظروف الهجوم، ومدى الانتهاكات، والأضرار. كما يهدف التكتل إلى تسريع تمرير مشاريع قوانين الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي، بالإضافة إلى مشروع القانون الخاص بهيكل وتنظيم الحشد الشعبي، معتبرة إياها ضرورة تشريعية وطنية تحمي المؤسسة وتعزز مكانتها القانونية والدستورية.

في مؤتمر صحفي مشترك عقد اليوم، الأحد، دعا رئيس التكتل، النائب عدي عوض، الحكومة العراقية إلى اتخاذ موقف يتناسب مع حجم الهجوم من خلال تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، وتفعيل القنوات العربية والإسلامية، واستدعاء السفيرين الأمريكيين والسعودية، وتسليم ملاحظات احتجاج رسمية. والإعلان عن نتائج التحقيقات وخطة حماية المجال الجوي العراقي والمنشآت.

وأضاف: “تشمل الإجراءات البرلمانية التي يتبعها كتلة صادقون استضافة رئيس الوزراء، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ووزراء الدفاع والخارجية، ومستشار الأمن القومي، ورئيس قوات الحشد الشعبي، ورئيس جهاز المخابرات الوطني في جلسة مخصصة لهذا الأسبوع لتوضيح ظروف العدوان، الإجراءات المتخذة للرد ومنع تكرارها.”

وأوضح أن “التحقيق البرلماني يشمل تشكيل لجنة تحقيق مشتركة تضم أعضاء من لجان الأمن والدفاع والعلاقات الخارجية والمالية لتقديم تقريرها خلال 15 يوما حول مدى الانتهاكات والأضرار.”

فيما يتعلق بتشريعات قوانين قوات الحشد الشعبي، أكد عوض أن توقيعات أعضاء البرلمان قد جمعت لتشمل مشاريع قوانين الخدمة والتقاعد لقوات الحشد الشعبي وهيكل وتنظيم قوات الحشد الشعبي على جدول الأعمال البرلماني، والمضي قدما في قراءتها والموافقة عليها.

فيما يتعلق بمشروع القرار البرلماني الموحد، أوضح أن المشروع الذي أعده الكتلة يدين العدوان ويعتبره انتهاكا للسيادة. يلزم الحكومة بالالتزام بجدول زمني معلن علنا للانسحاب الكامل للقوات الأجنبية، ومراجعة الاتفاقيات والتفاهمات الأمنية وتقديمها للبرلمان، وتقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ويؤكد حقوق الشهداء والجرحى، وكذلك تقديم تعويضات عن الأضرار.

وفيما يتعلق بالجانب المالي، أشار إلى أن لجنة المالية البرلمانية تعمل على تأمين مخصصات عاجلة لتعويض عائلات الشهداء والجرحى، وإعادة تأهيل المرافق المتضررة، وإدراج شهداء العدوان بموجب أحكام قانون مؤسسة الشهداء المعدل رقم (2) لعام 2016. ستتولى الخلية البرلمانية المشتركة المكلفة بمتابعة ملف السيادة والعدوان تنسيقا مع الكتل الحليفة ومراقبة التنفيذ. سيتم إجراء إعادة تقييم أولية خلال (48) ساعة لتأكيد طلب الجلسة وعدد التواقيع التي تم جمعها لتشمل القانونين، وسيتم إجراء إعادة تقييم ثانية عند استلام تقرير لجنة التحقيق خلال (15) يوما.

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY