استذكرت المُفوضية العليا لحقوق الإنسان، الذكرى الثانية عشرة، لمجزرة قرية كوجو الأبيّة، في قضاء سنجار، التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية، عام 2014م.
وقالت المُفوضية في بيانٍ لها: “لقد مثلت هذه الجريمة النكراء، حلقة دموية بشعة، ضمن مُسلسل الإبادة الجماعية المُمنهجة، التي استهدفت المكون الإيزيدي الأصيل، حيث سقط مئات الأبرياء، بين شهيد غُيب في المقابر الجماعية، ومفقود لم يُعرف مصيره، ونساءً وأطفال تعرضوا لأبشع صور السبي، والاستعباد والانتهاكات الجسيمة.
وأضافت: إن استذكار هذه الفاجعة الأليمة، ليس مُجرد وقفة لاسترجاع الدموع والأحزان، بل هو صرخة ضمير مُتجددة، لتحقيق العدالة الناجزة للضحايا والناجين، وإنصافهم عبر مُلاحقة الجناة، وتكثيف الجهود للكشف عن مصير المخطوفين والمفقودين، وإعادة الإعمار الحقيقي، لضمان عودة آمنة وكريمة، لجميع المُهجرين إلى ديارهم، ومنع تكرار هذه الفظائع البشعة، تحت أي ظرف، وفي أي مكان.
وتابعت المفوضية في بيانها: الرحمة والخلود لشهداء العراق الأبرار، والحرية والعودة الكريمة، لجميع المختطفين والمفقودين.
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY