أعلن نادي ترابزونسبور التركي إنهاء عقده مع مدرب الفريق الأول فاتح تيكي بموافقة متبادلة، بعد اجتماع بين نائب رئيس النادي سيركان كيليش والمدرب لتقييم وضع الفريق.
جاء قرار الانفصال بعد أيام قليلة من تراجع إدارة النادي عن قرارها السابق بقبول استقالة تيكي، التي قدمها بعد الهزيمة الثقيلة 4-0 أمام فريق فيرينتسفاروش المجري في مباراة الإياب من تصفيات الدوري الأوروبي، وهي خسارة أدت إلى خروج الفريق من البطولة.
ومع ذلك، فإن الخسارة 2-1 أمام أميدسبور، الذي صعد حديثا يوم الاثنين الماضي، في الدور الثالث من الدوري التركي الممتاز سرع نهاية فترة المدرب مع الفريق.
صرح نادي ترابزونسبور في بيان رسمي: “اجتمع نائب رئيسنا، سيركان كيليتش، مع مدربنا فاتيح تيكي لتقييم الوضع الحالي ومستقبل فريقنا بشكل شامل.” البيان
تابع: “بعد المناقشات، اتفقنا بشكل متبادل على إنهاء العلاقة مع فاتح تيكه، تماشيا مع مصالح طرابزونسبور وأهدافنا المستقبلية.”
أشاد النادي بمساهمات المدرب خلال فترة تدريبه التي استمرت 18 شهرا، مسلطا الضوء على دوره في تطوير اللاعبين وتحقيق النجاحات الرياضية والمالية، بالإضافة إلى قيادته للفريق نحو الفوز بكأس تركيا.
أكد ترابزونسبور أن تيكي حريص على تجنب الإضرار بمصالح النادي وأن الطرفين اتفقا على ضرورة “خارطة طريق جديدة” مع إعطاء الأولوية لمصلحة النادي.
شكر النادي مدربه على عمله وتفانيه وإنجازاته والقيمة التي جلبها خلال فترة وجوده في ترابزونسبور، متمنيا له النجاح في مساعيه المستقبلية.
تولى فاتح تيكه، البالغ من العمر 48 عاما، منصب مدرب طرابزونسبور في 11 مارس 2025، خلفا لشينول غونيش، بعقد يمتد حتى يونيو 2029.
قاد الفريق في 62 مباراة رسمية، محققا 35 فوزا، 14 تعادلا، و13 خسارة.
واجه ترابزونسبور بداية صعبة للموسم الجديد، حيث لعب خمس مباريات في جميع المسابقات، محققا انتصارين وتعادلا، بينما تعرض لهزيمتين أمام فيرينتسفاروش في الدور التمهيدي للدوري الأوروبي.
في الدوري المحلي، بدأ الفريق حملته بالتعادل 1-1 ضد كاسيمباشا، ثم هزم باشاكشهير 2-1، قبل أن يخسر أمام أميدسبور الصاعد حديثا 1-2.
قام طرابزونسبور بعدة تعاقدات مهمة خلال فترة الانتقالات الصيفية، أبرزها أسطورة ليفربول والدولي المصري محمد صلاح، وزميله السابق البرازيلي فابينيو، مما رفع طموحات النادي لتحقيق نتائج إيجابية هذا الموسم.
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY