Search
Close this search box.

تركز صحف اليوم على توجيه الزيدي باعتماد مبدأ الموافقة المبدئية على العقود قبل توقيعها، ونجاح خطة الأمن والخدمة لحج الأرباعيين للإمام حسين، صلى الله عليه السلام.

ركزت صحف يوم الأربعاء على توجيه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، الذي أصدره خلال زيارته لمجلس التدقيق الأعلى الفيدرالي، باعتماد مبدأ التدقيق المسبق للعقود قبل توقيعها، وعلى نجاح خطة الأمن والخدمة لحج أربعين إلى ضريح الإمام حسين.

ذكرت صحيفة الصباح، التي تنشرها شبكة الإعلام العراقي، أن رئيس الوزراء علي فله الزيدي وجه اعتماد التدقيق المسبق للعقود كإجراء وقائي يهدف إلى معالجة المشكلات قبل حدوثها، حيث يمثل ضمانة للمؤسسات. كما وجه تشكيل فريق متخصص من المجلس الفيدرالي للرقابة العليا لإجراء التدقيق المسبق للعقود خلال فترة لا تتجاوز عشرة أيام عمل، مع تحديد حدود وقيم العقود الخاضعة لهذا النوع من التدقيق.

ذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء زار مقر المجلس الفيدرالي للرقابة العليا يوم الثلاثاء، حيث ترأس اجتماعا مشتركا شمل رئيس المجلس الفيدرالي للرقابة العليا، ورئيس لجنة النزاهة، ووزير المالية. خصص الاجتماع لمناقشة آليات تعزيز الرقابة الوقائية، وحماية الأموال العامة، وتطوير إجراءات لتدقيق العقود الحكومية.

نقل بيان صادر عن مكتب الإعلام لرئيس الوزراء قول الزيدي: “المسؤولية تتطلب العمل الجاد، والإنجاز والوفاء بالواجبات بأفضل ما يمكن للفرد، مؤكدا ضرورة تحمل الجميع مسؤولياته القانونية والوطنية.”

وأضافت الصحيفة أن الزيدي دعا المجلس الفيدرالي للرقابة العليا ولجنة النزاهة إلى أن يكونا أعين وآذان الولاية في تحديد الثغرات ومعالجتها قبل أن تتصاعد إلى مشاكل أو قضايا فساد. وفي هذا الصدد، وجه الزيدي تشكيل فريق متخصص من المجلس الفيدرالي للرقابة العليا لإجراء التدقيق المسبق للعقود خلال فترة لا تتجاوز عشرة أيام عمل، مع تحديد الحدود وقيم العقود الخاضعة لهذا النوع من التدقيق، مما يضمن سرعة الإنجاز وكفاءة الرقابة. الصحيفة

وأوضح أن رئيس الوزراء شدد أيضا على ضرورة أن تكون العقود الحكومية قانونيا وتقنيا سليمة وتستند إلى أسعار عادلة ومعقولة، مشيرا إلى أن التكاليف المرتفعة هي من أبرز سبل الفساد، مما يتطلب استجابة حازمة، مع ضمان تنفيذ المشاريع وفقا للمواصفات والجودة المنصوص عليها في العقود.

وذكر التقرير أن الزيدي دعا أيضا إلى ترسيخ عقلية وقائية في أعمال الرقابة، إلى جانب الدور التقليدي للرقابة، مؤكدا أن المجلس الفيدرالي للتدقيق الأعلى ولجنة النزاهة يمثلان درع الولاية في حماية الأموال العامة وضمان حقوق المواطنين، وهي مسؤولية وطنية وأخلاقية.

وأكد رئيس الوزراء على أهمية إبقاء مجلس التدقيق الأعلى الفيدرالي خاليا من أي اعتبارات سياسية أو حصص، وأن الكفاءة والنزاهة والاحترافية والحيادية يجب أن تكون أساس عمله. وجدد التزام الحكومة بتقديم جميع أشكال الدعم للمجلس ولجنة النزاهة لتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة واستقلالية.

وفي أخبار أخرى، ذكرت صحيفة الزوراء التي تصدرها نقابة الصحفيين العراقيين

أعلنت الوزارات وأجهزة الأمن ومقدمي الخدمات نجاح خطة حج الأرباعيين إلى ضريح الإمام الحسين (عليه السلام)، بمشاركة حوالي 20 مليون حاج، من بينهم أكثر من 5 ملايين حاج أجنبي من جنسيات مختلفة.

ذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء والقائد الأعلى للقوات المسلحة، علي فلاح الزيدي،

أشاد رئيس الوزراء بالقوات الأمنية المشاركة في تأمين الحجاج إلى المدينة المقدسة كربلاء خلال حج الإمام الحسين (عليه السلام) في أربعين. جاء هذا التكريم عبر بث إذاعي من إدارة الكاميرات والإدارة والرقابة في مديرية شرطة كربلاء.

وبحسب البيان، أعرب القائد الأعلى عن امتنانه العميق وتقديره للجهود الكبيرة التي بذلتها قوات الأمن في حماية حياة الحجاج، وتنظيم تدفق الحجاج، ومواصلة أداء مهامهم في ظل ظروف الطقس الصعبة. وأكد أن الأداء الوطني لأفراد الأمن، الذي يتميز بالكفاءة والانضباط والتفاني، يجسد أسمى مبادئ المسؤولية والتفاني في خدمة الوطن ومواطنيه.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه الجهود الصادقة مصدر فخر وتقدر جميع العراقيين، مما يعكس التزامه بنجاح وأمن الحج الضخم وتوفير بيئة آمنة للحجاج.

وذكرت الصحيفة أيضا أن محافظ كربلاء، ناصيف جاسم الخطبي، أعلن في مؤتمر صحفي عن نجاح خطة الأمن والخدمة لحج الإمام حسين (عليه السلام) في أربعاء، والتي شهدت مشاركة حوالي 22 مليون حاج منذ بداية الشهر. منذ بداية محرم، زار كربلاء أكثر من 5 ملايين حاج أجنبي من جنسيات مختلفة، مما أكد نجاح الخطة دون أي نقص في الخدمات أو النقل أو الوقود. وأعرب الخطابى عن امتنانه للحكومة الاتحادية وقوات الأمن والضريحين المقدسين على مساهماتهم في النجاح الكبير لهذا الحج الضخم.

وأشار إلى أن بلدية كربلاء أزالت أكثر من 650,000 طن من النفايات، مشيرا إلى المستوى العالي من التنسيق بين قادة الأمن والاستخبارات والأضرحة المقدسة لضمان نجاح الحج. وأشار إلى أن 16,000 موكب حسيني، منها 2,400 موكب أجنبي، شاركوا في تقديم الخدمات للحجاج. وأكد أن وزارة الكهرباء زودت المحافظة ب 1,600 ميغاواط، مما يشير إلى أن خطة هذا العام تميزت بالمرونة الكاملة وعدم وجود انقطاعات كهربائية.

وأشار الخطبي إلى وقوع حوادث مرورية في تسع محافظات، بما في ذلك انقلاب المركبات وحوادث المشاة، موضحا أن هناك 34 قتيلا عراقيا و12 أجنبيا، و126 عراقيا و146 إصابة أجنبية.

أعلن رئيس هيئة موانئ الحدود، عمر الوعلي، أن رحلة عودة الحجاج من ذكرى الإمام الحسين (عليه السلام) تشهد زيادة كبيرة في عدد الحجاج المغادرين من العراق.

وفي بيان، قالت الوائلي: “يواصل موظفو هيئة موانئ الحدود، بالتنسيق مع الجهات الداعمة، إنهاء إجراءات رحلة عودة الحجاج، التي تشهد زيادة كبيرة في عدد المغادرين من العراق، حتى يغادر آخر حاج.”

ذكرت صحيفة الزمان – نسخة العراق أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي وجه مراقبة خطة الأمن والخدمة لحج الأرباعيين إلى الإمام حسين صلى الله عليه وسلم لضمان نجاح خطة حركة العودة وضمان سلامة جميع المعزين. خلال زيارته لمحافظة كربلاء، وجه الزيدي الجهات المعنية، بما في ذلك الحكام وقادة الأمن والضباط، للإشراف على تنفيذ الخطة وتقييم نتائجها بعد ذروة الحج وبدء حركة عودة الحجاج. خلال اجتماعه في المحافظة، أشاد رئيس الوزراء بالجهود المبذولة من كربلاء والوزارات والمؤسسات الأمنية والخدمية والجهات الداعمة. كما أشاد بالدور الذي لعبته جميع المواكب والمنظمات المشاركة في خدمة ملايين الحجاج والخدمات التي قدموها، والتي ساهمت في نجاح واحدة من أكبر الفعاليات الدينية في العالم. أكد بيان صدر أمس أن الوكالات الخدمية المعنية تواصل حملات التنظيف وعمليات نقل العودة لضمان عودة الآمن للحاج الأخير إلى محافظته الأم.

وأكد الزيدي على ضرورة التعلم من التجارب المكتسبة خلال حج هذا العام وتقييمها بدقة لتطوير خطط أكثر تقدما وكفاءة للحج الأرباعي القادم.

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY