عقدت جمعية مصطفى جمال الدين الأدبية في البصرة جلسة شعرية شارك فيها الشاعر إنس هاشم، بحضور مجموعة مختارة من كتاب ومثقفي البصرة.
أدار الجلسة الدكتور وليد عبد المجيد. افتتح رئيس الجمعية، الكاتب محمد مصطفى جمال الدين، الجلسة بكلمة أكد فيها أن استئناف الأنشطة الثقافية يمثل استمرارا لمهمة الجمعية في احتضان الإبداع وتعزيز الحركة الأدبية. رحب بضيفة الجلسة، التي كانت تحضر منصة الجمعية لأول مرة، واصفا إياها بأنها واحدة من الأصوات الشعرية الواعدة في البصرة التي أثبتت حضورها من خلال نصوصها وخبرتها الإبداعية المتميزة.
تضمن برنامج الجلسة الاستماع إلى تسجيل للشاعر الراحل العظيم مصطفى جمال الدين وهو يتلو مقطعا من قصيدته الخالدة “الحسين”، تخليدا لإرثه الشعري الذي يحمل اسم الجمعية.
بعد ذلك، أدار الدكتور وليد عبد المجيد حوارا مع الشاعرة إنس هشام، ناقش فيه المحطات الرئيسية في رحلتها الأدبية، وبداياتها في كتابة الشعر، ورؤيتها للنص الإبداعي. ثم قدمت مجموعة مختارة من قصائدها، تتراوح بين العاطفية والوطنية إلى الإنسانية إلى فرحة وإعجاب الجمهور.
تضمنت الجلسة تدخلات وأسئلة من الجمهور، أجاب عليها الشاعر في جو تميز بحوار ثقافي هادف وتفاعل أدبي.
وفي ختام الجلسة، كرم رئيس الجمعية، محمد مصطفى جمال الدين، الشاعرة إناس هشام بمنحها شهادة تقدير مصطفى جمال الدين، تقديرا لمشاركتها ومساهمتها في إثراء الجلسة. أشاد الحضور بالمستوى الأدبي والثقافي للحدث، مؤكدين على أهمية استمرار مثل هذه التجمعات لإحياء المشهد الثقافي في البصرة
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY