تفتح أزمة الإسكان في الموصل الباب أمام نماذج جديدة من البناء الميسور التكلفة.

أزمة الإسكان وارتفاع تكاليف البناء في الموصل تدفع البحث عن نماذج إسكان تلبي احتياجات العائلات بشكل أفضل، حيث بدأت المدينة في اتخاذ خطوات عملية لتجربة الإسكان الميسور التكلفة تعتمد على البناء الأخضر وتقنيات الاستدامة.

وفي هذا السياق، بدأ بناء مشروع “التحول العادل والشامل” (BEIT) داخل مجمع القرية اليابانية السكني منخفض التكلفة. يشمل المشروع بناء 100 وحدة سكنية ميسورة التكلفة، إلى جانب مركز متخصص في تكنولوجيا البناء الأخضر.

قال محافظ نينوى عبد القادر الدخيل لوكالة الأنباء الوطنية العراقية (نينا) إن “المشروع يمثل خطوة نحو توفير خيارات سكن تلبي احتياجات السكان”، مشيرا إلى “أهمية الانتقال إلى حلول حضرية تأخذ في الاعتبار متطلبات المدينة ومستقبلها.”

يتم تمويل المشروع من قبل الاتحاد الأوروبي وينفذه برنامج الأمم المتحدة للاستيطان البشري (UN-Habitat) كجزء من جهود لتقديم نموذج يجمع بين الإسكان الميسور التكلفة واستخدام تقنيات البناء الأكثر استدامة.

يعتقد الخبراء أن “توسيع مشاريع الإسكان الميسور يمكن أن يخفف بعض الضغط الذي تواجهه العائلات الباحثة عن السكن، خاصة بالنظر إلى ارتفاع أسعار الأراضي ومواد البناء وتكاليف البناء.”

مع تزايد الحاجة إلى وحدات سكنية في الموصل، يفتح مشروع BEIT الباب لنموذج بناء مختلف يركز ليس فقط على زيادة عدد الوحدات، بل أيضا على دمج الإسكان الميسور التكلفة مع البناء الفعال والاستدامة البيئية

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY