تنظم الهيئة الاستشارية للأمن القومي ورشة عمل تمهيدية حول نظام مراقبة الإعلام والتقارير والدراسات الأجنبية.

نظمت هيئة الاستشارات الأمنية الوطنية ورشة عمل تمهيدية حول نظام مراقبة الإعلام والتقارير والدراسات الأجنبية.

وفي بيان، قالت النشرة: “تحت رعاية المستشار قاسم العبودي، وبحضور كبار الموظفين، نظمت هيئة الاستشارات الأمنية الوطنية ورشة عمل تمهيدية اليوم، الخميس، بمناسبة إطلاق نظام مراقبة الإعلام والتقارير والدراسات الأجنبية. يهدف هذا النظام، الذي طورته دائرة المستشارين وشؤون الخبراء، إلى تعزيز آليات المراقبة والتحليل والاستجابة للمحتوى المنشور عن العراق في وسائل الإعلام الدولية ومراكز البحث العالمية.”

تضمنت الورشة مراجعة لآلية تشغيل النظام وأهدافه ونطاق تغطيتها. يشمل ذلك مراقبة الأخبار والتقارير والدراسات الأجنبية بلغات مختلفة، وترجمتها، تلخيصها، وتحليلها وفقا لمنهجية علمية. يوفر هذا موردا مؤسسيا موثوقا لدعم المستشارين وصناع القرار في مراقبة ما ينشر عن العراق على المستويين الإقليمي والدولي.

خلصت الورشة إلى أن النظام يتماشى مع مبادرات الحكومة العراقية في التحول الرقمي والأتمتة. تهدف إلى بناء قاعدة بيانات استراتيجية للمعلومات، وتعزيز الاستعداد للاستجابة للمحتوى المؤثر قبل استهلاكه محليا، والاعتماد على مصادر دولية موثوقة. يساهم ذلك في توفير فهم دقيق وشامل للبيئة الدولية وتداعياتها على الأمن القومي العراقي.

كما استعرضت الورشة منهجية المراقبة والتحليل المعتمدة، التي تتبع منشورات وكالات الأنباء الدولية والمؤسسات البحثية ومراكز التفكير، وتصنف المحتوى وفقا لمعايير تحليلية.

في ختام الورشة، أكد العبودي أن نظام مراقبة الإعلام والتقارير والدراسات الأجنبية يمثل قفزة نوعية في تطوير أدوات الاستشارات الأمنية الوطنية. تنتقل من مرحلة المراقبة والتتبع إلى مرحلة التحليل والاستجابة وصناعة المعرفة، مما يعزز قدرة الولاية على توقع التحديات.

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY