Search
Close this search box.

تنفي قوات الحشد الشعبي أن قائدهم كان لديه علم مسبق باستهداف مقرهم وفشل في إبلاغ الوحدات.

نفت قوات الحشد الشعبي (الحشد الشعبي) يوم الأحد معرفتها المسبقة بالهجمات التي استهدفت مقرها وعدم إبلاغ الوحدات العسكرية.

وفي بيان، قال الحشد الشعبي: “ندين بشدة الاتهامات التي وجهها بعض السياسيين ضد رئيس الحشد الشعبي، فله الفياض، مدعيا أنه كان على علم مسبق بالهجمات على مقر الحشد الشعبي وفشل في إبلاغ الوحدات العسكرية. هذه الادعاءات خاطئة تماما ولا أساس لها من الحقيقة أو الأدلة.”

وأضاف البيان: “منذ بدء الأحداث في المنطقة قبل أشهر، أبقينا جميع قواتنا في حالة تأهب قصوى. قبل يومين من الهجوم، تم توجيه جميع الوحدات لاتخاذ أقصى الاحتياطات، مما ساعد في منع إراقة الدماء وتقليل الخسائر.”

واستمر البيان: “ومع ذلك، لم يتخذ الفوج الرابع من اللواء 30 جميع التدابير الوقائية اللازمة، مما أدى إلى استشهاد غالبية أعضائه خلال الهجمات.” أمرت قيادة الحشد الشعبي بإجراء تحقيق في المسؤولين هناك لتحديد ظروف هذا الإهمال وتحديد المسؤولية.

وأشارت إلى أن “بينما كان أبناء الحشد الشعبي ينزفون ويواجهون هجوما وحشيا، نأسف لأن الكيانات السياسية تحاول استغلال دماء الشهداء والجرحى لتصفية الحسابات السياسية وتقويض قيادة قوات الحشد الشعبي، بطريقة لا علاقة لها بالوطنية. المسؤولية المهنية أو الأخلاقية.”

وأضافت: “نرفض هذه التلفيقات تماما، ونؤكد أن حماية أبناء قوات الحشد الشعبي والحفاظ على حياتهم ودمائهم كان وسيظل في طليعة مسؤوليات قيادتها. نقول لكل من ينتظر: نحن أكثر قلقا على أبنائنا في قوات الحشد الشعبي من أي شخص آخر، ولن نسمح لتضحياتهم أن تتحول إلى مادة للمناورات السياسية.”

أوضح البيان أن “قوات الحشد الشعبي تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شخص ثبت أنه نشر معلومات كاذبة عمدا أو وجه اتهامات لا أساس لها تضر بقيادة وسمعة المنظمة. سيكون الرد على هذه التلفيقات فقط بطريقة تحفظ حقوق المؤسسة وتصحح الأمور قانونيا.”

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY