توفي طفل متأثرا بجراح أصيب بها عندما انفجر عبوة ناسفة تركها داعش، في حادثة تبرز مرة أخرى خطر بقايا الحرب التي لا تزال تهدد المدنيين في عدة مناطق من نينوى.
قال مصدر في شرطة نينوى لوكالة الأنباء الوطنية العراقية (نينا): “كما حققت شرطة نينوى في مقتل شاب أطلق عليه النار في رأسه داخل منزله في حي الرافيدين غرب الموصل.” وأضاف المصدر أن “النتائج الأولية تشير إلى أن الحادث كان إجراميا، بينما تواصل قوات الأمن تحقيقها لكشف الظروف وتحديد المسؤولين.” ال
تعمل السلطات الأمنية المعنية على جمع المعلومات والأدلة المتعلقة بكلا الحادثتين، مع التأكيد على ضرورة التعامل مع بقايا الحرب المتفجرة بحذر والإبلاغ عنها لتجنب وقوع ضحايا مدنيين.
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY