حصر الأسلحة في الدولة… يقول العبودي لنينا: نصف الفصائل انضمت إلى مسار الحكومة، بينما الآخرون مترددون بشأن التوقيت والآليات.

كشف المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي عن تطورات في الحوار الحكومي بشأن قضية تقييد الأسلحة في الدولة، مؤكدا أن “العملية أحرزت تقدما كبيرا.” وأشار إلى أن نصف الفصائل انضمت إلى عملية تقييد الأسلحة وتستجيب بشكل إيجابي للآليات المقترحة، بينما لا تزال الفصائل الأخرى مترددة بشأن توقيت وآليات اعتمادها بعد 30 سبتمبر.

قال العبودي لوكالة الأنباء الوطنية العراقية (نينا): “الحكومة تمضي قدما في برنامجها الوزاري، وقد وصلت آليات الحوار المتعلقة بتقييد الأسلحة إلى الدولة إلى مرحلة متقدمة، وستكون نتائجها بالنفع على الشعب العراقي.”

وأضاف: “العدد الإجمالي للفصائل هو ستة؛ نصفهم انضموا إلى عملية تقييد الأسلحة وردوا بشكل إيجابي على البيانات والآليات المقترحة، بينما لدى الفصائل الأخرى مخاوف بشأن توقيت وآليات ما بعد 30 سبتمبر.”

وأوضح: “يعمل المشاركون في الحوار حاليا على تجاوز عقبات هذا القلق والتحفظ من خلال حوار متقدم قائم على مبادئ سيادة الدولة ومصالح الشعب، من أجل الاتفاق على آليات تضمن لهم وللدولة السيادة الكاملة، مع ضمان مصالح الدولة للجميع.”

فيما يتعلق بمصير الأسلحة غير المنضبطة، أكد العبودي أن “نهج الحكومة يشمل جميع الأسلحة التي لا تخضع لسلطة الدستور والقانون.”

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY