أكدت حركة “فتح” أن زيارة وفدها رفيع المستوى إلى العاصمة المصرية القاهرة كانت مقررة مسبقًا، ومدرجة على أجندة قيادة الحركة منذ انتهاء أعمال المؤتمر العام الثامن قبل نحو شهرين.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” والناطق باسمها، منذر الحايك، في تصريح خاص لـ”قدس برس”، إن وفدًا برئاسة نائب رئيس الحركة حسين الشيخ، وعضوية عضوي اللجنة المركزية ماجد فرج وروحي فتوح، وصل إلى القاهرة اليوم، ومن المقرر أن يلتقي القيادة المصرية وعددًا من الفصائل الفلسطينية.
وأضاف الحايك أن “قرار تشكيل وفد للحوار مع الفصائل الفلسطينية اتُّخذ عقب انتهاء المؤتمر الثامن، وقد حان الوقت لتنفيذ هذه الخطوة”، موضحًا أن جدول الزيارة يقتصر على هذه اللقاءات، في حين كان عضو اللجنة المركزية للحركة محمد اشتية قد تحدث عن هذه الزيارة في وقت سابق.
وأشار إلى أن مباحثات الوفد ستتناول، إلى جانب الحوار مع الفصائل، سبل إجراء الانتخابات في قطاع غزة، في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها القطاع.
وأوضح الحايك أن “الموضوع لا يتعلق بالتحالفات فقط”، كاشفًا أن “القواعد التنظيمية في حركة فتح ترفض التحالفات، ولا سيما مع حركة “حماس”، لكنها في الوقت ذاته ستلتزم بقرارات الحركة، أيًّا كانت”.
وشدد على أن “حركة فتح منفتحة على جميع الفصائل الفلسطينية”، مؤكدًا أن ما ستتوصل إليه قيادة الحركة من خلال حواراتها ولقاءاتها “ستلتزم به القواعد التنظيمية”.
وبيّن المتحدث باسم الحركة أن لقاء وفد “فتح” مع القيادة المصرية وعدد من الفصائل الفلسطينية سيركز كذلك على الجهود الرامية إلى الترتيب لإجراء الانتخابات والعمل على إنجاحها، بما يعزز التوافق الوطني الفلسطيني ويمهد الطريق أمام استحقاقات المرحلة المقبلة.
وأثار الإعلان عن تحالف وطني جديد يضم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وحركة الجهاد الإسلامي، والتيار الإصلاحي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وتيار ناصر القدوة، تفاعلات واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، وسط تساؤلات حول دلالاته وإمكانية تحوله إلى إطار وطني يتجاوز الحسابات الانتخابية، ويمهد لمرحلة جديدة من الشراكة في إدارة القرار والمؤسسات الفلسطينية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY