تم إعادة افتتاح مصنع النسيج “ولادي” رسميا في الموصل بعد إعادة تأهيله، بدعم من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني (KfW) وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). تهدف هذه الخطوة إلى إحياء النشاط الصناعي، وتعزيز فرص العمل، ودعم التعافي الاقتصادي في محافظة نينوى.
شارك ممثلون من الحكومتين العراقية والألمانية، وKfW، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في حفل الافتتاح، معلنا عودة المصنع للعمل بعد تعرضه لأضرار جسيمة خلال سنوات الحرب ضد داعش.
شملت أعمال التأهيل قاعة الإنتاج الرئيسية والمرافق الإدارية، بالإضافة إلى تجهيز المصنع بمعدات نسيج وخياطة حديثة. وقد ساهم ذلك في استئناف الإنتاج وزاد من قدرتها على تلبية احتياجات السوق والمؤسسات الحكومية.
يعمل المصنع الآن بكامل طاقته، وينتج الزي الرسمي ومنتجات النسيج للمؤسسات الحكومية العراقية، ويوفر فرص عمل لأكثر من 650 عاملا، من بينهم حوالي 300 امرأة يعملن في الإنتاج ومراقبة الجودة والإدارة.
صرح محافظ نينوى عبد القادر الدخل أن إعادة افتتاح مصنع النسيج الوراضي يمثل علامة فارقة مهمة في تعافي الاقتصاد في المحافظة. وأوضح أن استعادة الإنتاج المحلي وخلق فرص العمل، خاصة للنساء، سيساهم في تنشيط القطاع الصناعي، وتقوية التصنيع المحلي، ودعم سبل العيش المستدامة في الموصل.
من جانبه، أكد المدير القطري لبنك التنمية الألماني (KfW)، مارك هينسل، أن ألمانيا تواصل دعم الجهود الرامية إلى استعادة سبل العيش وتعزيز القطاعات المنتجة في العراق. وأشار إلى أن الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والحكومة العراقية تساهم في خلق فرص العمل، ودعم التصنيع المحلي، وإحياء منشأة صناعية مهمة في نينوى.
وبدوره، قال نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، مهدي خليلي، إن إعادة فتح مصنع النسيج الوراضي ليست مجرد إعادة تأهيل لمنشأة صناعية؛ يمثل استعادة القدرة الإنتاجية، وخلق فرص عمل، وعودة التصنيع المحلي إلى الموصل.
أعرب خليلي عن تقديره للحكومة الألمانية، وKfW، وشركائهم العراقيين على التزامهم وتعاونهم في إعادة هذه المنشأة العامة المهمة إلى الخدمة.
يعد إعادة تأهيل مصنع الوراضي جزءا من جهود أوسع لإعادة بناء وإعادة تأهيل البنية التحتية للإنتاج في المناطق المتأثرة بالصراع، وتعزيز آفاق التعافي الاقتصادي من خلال إعادة تشغيل الأصول الصناعية.
يعد استئناف العمليات في المصنع خطوة نحو دعم التوظيف المحلي وتعزيز الإنتاج الوطني. تركز المرحلة التالية على ضمان استدامة عمليات المصنع وتعزيز تنافسيته من خلال زيادة الإنتاج، وتطوير مهارات الموظفين، وتوسيع الوصول إلى السوق.
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY