ترأس الفريق عبد الأمير الشمري، مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الاجتماع الدوري للخلية النفسية الاستراتيجية لمكافحة الشائعات والمعلومات المضللة.
وأشارت بيانا من مكتب القائد الأعلى إلى أن: “بحضور الفريق عبد الأمير الشماري، مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عقدت الخلية النفسية الاستراتيجية لمكافحة الشائعات والمعلومات المضللة اجتماعها الدوري في مقر مكتب القائد العام. كما حضر الفريق الدكتور سعد مان، رئيس خلية الإعلام الأمني؛ والمتحدث باسم القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ مدير الإعلام والإرشاد الأخلاقي في وزارة الدفاع؛ رئيس الخلية النفسية الاستراتيجية لمكافحة الشائعات؛ مدير مركز عمليات المعلومات؛ وعدد من مسؤولي الإعلام الأمني والعسكري من مختلف الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية.”
ناقش الاجتماع عدة مواضيع تتعلق بتعزيز جهود الإعلام الوطني ومواجهة الشائعات والأخبار المضللة التي تستهدف أمن واستقرار المجتمع. ركزت المناقشات أيضا على آليات المراقبة والتتبع والاستجابة السريعة للمعلومات غير الدقيقة للتخفيف من تأثيرها وتعزيز الوعي العام.
شدد مدير مكتب القائد الأعلى على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين وسائل الإعلام والأمن والمؤسسات العسكرية، وتوحيد الجهود لمعالجة الشائعات والمعلومات المضللة. وشدد على ضرورة الاعتماد على المعلومات الدقيقة والموثوقة ونشرها بسرعة للجمهور، خاصة في القضايا التي تؤثر على الأمن القومي والسلام الاجتماعي.
كما أكد الشمري على أهمية تطوير أدوات مراقبة وتحليل الإعلام، باستخدام التقنيات الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي لتتبع المحتوى المتداول ومكافحة المعلومات الكاذبة باستخدام أساليب مهنية ومدروسة جيدا. وأكد أيضا على ضرورة تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وغرس ثقافة التحقق من الأخبار قبل مشاركتها.
من جانبه، أكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة مسؤولية مشتركة تتطلب الاندماج المستمر بين المؤسسات المعنية. وأوضح أن خلية الإعلام الأمني تواصل جهودها في مراقبة وتحليل ما ينشر في مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ومعالجة المعلومات المضللة من خلال تصريحات رسمية وتوضيحات استندت إلى حقائق ومصادر موثوقة.
شهد الاجتماع عرض عدة رؤى ومقترحات تهدف إلى تطوير العمل وتعزيز آليات تبادل المعلومات والتنسيق بين الأطراف المعنية.
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY