Search
Close this search box.

يمنح مجلس السلام أول عقد بناء في غزة لقاعدة عسكرية للقوات المغربية.

أصدر مجلس سلام غزة أول عقد بناء له في القطاع، وهو مشروع لبناء قاعدة عسكرية صغيرة لاستيواء 150 جنديا مغربا، مما يمثل بداية خطط أمنية أوسع بعد الحرب.

وفقا لصحيفة الغارديان البريطانية، تم منح العقد، الذي لم يتم الانتهاء منه بعد، لشركة أركل إنترناشونال الأمريكية، التي سبق لها أن قامت بأعمال لصالح الحكومة الأمريكية في العراق.

تأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق لنزع سلاح حماس كجزء من خطة السلام الأمريكية.

ستكون القاعدة في منطقة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في غزة، على بعد حوالي 1.6 كيلومتر من الحدود الإسرائيلية. يبلغ قياسه فقط 100 في 120 مترا، وسيشمل المرحلة الأولى مرافق أساسية مثل الخيام والأسرة والحمامات.

تم تصميم الموقع كنقطة انطلاق لعملية أكبر، كان من المخطط في البداية أن تشمل قاعدة ل 5,000 جندي، لكنها الآن تم تقليصها.

يقع هذا العقد ضمن إطار اتفاق سابق وقعه المغرب في يوليو الماضي للانضمام إلى “قوة الاستقرار الدولية” في غزة. بموجب هذا الاتفاق، تعهدت المملكة بإرسال ضباط كبار من القوات المسلحة الملكية، وأعضاء من الدرك الملكي، والمديرية العامة للأمن الوطني، بالإضافة إلى إنشاء مستشفى عسكري ميداني.

كان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة قد أكد سابقا استعداد الرباط لنشر قواتها في غزة.

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY