يناقش مجلس الأمن القومي التركي التقدم في مسار “تركيا بلا إرهاب” وجهود تعزيز الأمن في المنطقة.

أعلن مجلس الأمن القومي التركي يوم الخميس أنه ناقش التقدم في طريق “تركيا خالية من الإرهاب”، إلى جانب المشاورات حول الجهود المبذولة لتعزيز أمن وازدهار تركيا. وجاء ذلك في بيان صدر عن المجلس عقب اجتماعه برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان في أنقرة.

وفقا للبيان الذي نشرته مديرية الاتصالات في الرئاسة التركية على منصتها “غير الاجتماعية”، تم إطلاع المجلس على الأنشطة التي أجريت داخل وخارج البلاد بعزم ونجاح لمواجهة جميع التهديدات والمخاطر التي تستهدف الوحدة الوطنية والتضامن وبقاء الدولة.

تشمل هذه التهديدات، أولا وقبل كل شيء، حزب العمال الكردستاني/كو سك وكي حصى ووحدات حماية الشعب ومنظمات غولن الإرهابية، بالإضافة إلى تنظيم داعش، بالإضافة إلى التطورات الدولية الأخيرة.

وأضاف البيان: “تمت مناقشة التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف ‘تركيا خالية من الإرهاب’ و’منطقة خالية من الإرهاب’، وأجريت مشاورات بشأن المراحل القادمة من الجهود، التي تشكل علامة تاريخية في ضمان أمن واستقرار وازدهار بلدنا ومنطقتنا.” البيان

تابع: “في الذكرى العاشرة للمقاومة الوطنية ضد محاولة الانقلاب الخائنة في 15 يوليو، تم تقييم آخر التطورات في مكافحة منظمة غولن، وتم تأكيد استمرار الإجراءات الهدفة إلى القضاء التام على هذه الشبكة الخائنة.”

وأضاف البيان أن الاجتماع استعرض أحدث التطورات في مكافحة منظمة غولن الإرهابية، مؤكدا استمرار تنفيذ جميع التدابير اللازمة للقضاء عليها تماما.

يوم الأربعاء، تلقى البرلمان التركي مشروع قانون بعنوان “تعزيز التضامن الوطني والاندماج الاجتماعي” ضمن إطار مبادرة “تركيا بلا إرهاب”.

يهدف مشروع القانون إلى تنظيم آليات تأجيل التحقيقات والملاحقات القضائية وتنفيذ الأحكام القضائية والإجراءات القانونية ذات الصلة، بعد تأكيد المؤسسات الأمنية أن منظمة العمال الكردستاني/KCC الإرهابية وجميع الكيانات التابعة لها قد توقفت عن الوجود وسلمت جميع أسلحتها وذخائرها. سيصدر مجلس الأمن القومي التركي قرارا يؤكد ذلك، ثم ينشر في الجريدة الرسمية.

فيما يتعلق بفلسطين، قال البيان: “تم التأكيد على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفا واضحا وغير متنازل ضد انتهاكات الإدارة الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار، رغم التقدم المحرز في الأيام الأخيرة ضمن إطار خطة السلام في غزة.”

وأضاف أن إسرائيل تواصل تصعيد الإرهاب المستوطني في الأراضي الفلسطينية وهجماتها الاستفزازية على المواقع المقدسة، لا سيما المسجد الأقصى.

دعا المجلس المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الهجمات الإسرائيلية الاستفزازية التي تستهدف المواقع المقدسة الفلسطينية. كما حذرت من مخاطر انتشار الصراع بين إيران والولايات المتحدة إلى دول أخرى في المنطقة، ودعت إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

وفي سياق آخر، أشار البيان إلى أن قمة الناتو، التي استضافتها تركيا بنجاح، شكلت نقطة تحول في مستقبل الحلف وأكدت النهج البناء لأنقرة في مشاركة قدراتها ومواردها المتقدمة مع حلفائها.

وأشار إلى المخاطر والتهديدات الناتجة عن احتمال تجدد الصراع بين إيران والولايات المتحدة ليمتد إلى دول المنطقة وطرق التجارة العالمية، ودعا جميع الأطراف إلى تجنب استخدام القوة والعودة إلى المفاوضات الهدفة إلى إقامة سلام دائم.

وأكد البيان أن الجمود الاستراتيجي في الحرب الروسية الأوكرانية لا يمكن تجاوزه بتحويل المناطق المجاورة، وخاصة البحر الأسود وبحر قزوين، إلى ساحات معارك. ودعت الأطراف المتحاربة إلى تهدئة التوترات المتصاعدة في المنطقة واتخاذ خطوات ملموسة نحو السلام. البيان

كما أبرز الأهمية الكبيرة للتعاون متعدد الأوجه الذي تطوره تركيا مع سوريا والعراق من أجل أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها، وأكد أن أنقرة ستواصل المساهمة بأفضل ما لديها في الجهود الرامية إلى تعزيز التضامن الإقليمي.

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY