أكد المجلس القضائي الأعلى أن الإبادة الجماعية التي ارتكبت ضد المجتمع الإيزيدي تمثل جرحا عميقا في جسد الأمة. وجدد التزامه الثابت بتحقيق العدالة ومحاسبة كل من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، والحفاظ على مبدأ عدم الإفلات من العقاب، مما يضمن العدالة للضحايا ويحمي حقوقهم وفقا للقانون.
وفقا لبيان صادر عن المجلس الأعلى للقضاء: “تذكر المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي الأحداث المأساوية التي حلت بمجتمع الإيزيدي في سنجار عام 2014، عندما ارتكبت عصابات داعش الإرهابية واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها العراق الحديث. شملت هذه الجرائم عمليات قتل جماعي، واختطاف، واستعباد، وتهجير قسري، وانتهاكات جسيمة أخرى تستهدف المدنيين بناء على انتمائهم الديني، مما ترك ندوبا إنسانية واجتماعية عميقة لا تزال قائمة حتى اليوم.”
أكد المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي التزامه بتعزيز التعاون القضائي الدولي في قضايا الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والجرائم الإرهابية. يهدف هذا التعاون إلى تسهيل إكمال التحقيقات، وتبادل الأدلة ضمن إطار القانون، ودعم جهود المساءلة وتحقيق العدالة، وفقا للقانون العراقي والالتزامات الدولية ذات الصلة.
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY