كثفت الجيش الإسرائيلي غاراتها الجوية وقصف المدفعية على عدة بلدات ومناطق في جنوب لبنان يوم الثلاثاء.
قال مصدر لوسائل الإعلام الغربية: “ضربت الطائرات الحربية الإسرائيلية ضواحي وادي الحجير، واستهدفت طائرة بدون طيار سيارة على مشارف النبطية، قرب الحي الجامعي، مما أدى إلى إصابة شخصين. استهدفت غارة جوية أخرى مركبة للدفاع المدني، لكن لم تبلغ عن أي إصابات.”
وأضاف المصدر أن الجيش الإسرائيلي قصف أيضا منطقة وادي الحجير قرب قنطرة، وعلي الطاهر، وضواحي ظوتر الشرقية، ومشاع المنصوري، وكفر تبنيت، والمنطقة بين زيبكين وياتر، والمنطقة بين سربين ورشاف بالمدفعية الثقيلة.
وأفاد أن القوات الإسرائيلية، باستخدام معدات هندسية ثقيلة، قامت بجرف الأراضي والمنازل والطرق في بلدة رابعة ثلاثين، وأحرقت منازل في بلدتي خيام وهداثة، وهدمت المنازل والبنية التحتية في زوتر الشرقية، مجدل زون، القنطرة، بني حيان، وحضة. كما أجروا عمليات تمشيط بالرشاشات في أطراف زوتر الشرقية، وحيدة، وسربين، وضواحي عائتا الجبل، وبيت يحون في جنوب لبنان.
وأشار إلى أن طائرات إسرائيلية صغيرة ألقت قنابل صاعقة على أطراف بلدتي كفار ورشف، وأسقطت طائرة أخرى متفجرات على منطقة بيت يحون وعائاء الجبل قرب بيت يحون.
يجدر بالذكر أن “اتفاقية الإطار”، التي وقعت في 26 يونيو بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، تنص على أن الجيش اللبناني سيعيد تأكيد سلطته في جنوب البلاد، بشرط نزع سلاح حزب الله، بدءا من “مناطق الطيارين” التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
شن حزب الله اللبناني هجوما صاروخيا وطائرة مسيرة على إسرائيل في الثاني من مارس، ردا على انتهاكات إسرائيل في لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. ردت إسرائيل بضربات جوية واسعة النطاق استهدفت مواقع حزب الله في ضواحي بيروت الجنوبية ومناطق جنوب وشرق لبنان، بالإضافة إلى توغل بري في جنوب لبنان، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد حزب الله
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY