أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين وأعضاء بمجلس بلدية “بيت فوريك” جنوب شرق نابلس بجروح، إثر اعتداء شنّه مستوطنون تنكر بعضهم بزي جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد رئيس بلدية “بيت فوريك”، فارس نصاصرة، في تصريحات إعلامية بأن مستوطنين انطلقوا من البؤرة الاستيطانية المقامة شرق البلدة، وشنوا هجوماً على 13 عضواً من المجلس البلدي أثناء توجههم لعقد اجتماع.
وأكد نصاصرة إصابة عدد من الأعضاء ومتضامنين، واحتجاز قوات الاحتلال لهم، ومنع إسعافهم، قبل الإفراج عنهم. وبين أن قوات الاحتلال وصلت للموقع، عقب الاعتداء.
وشرعت الطواقم الطبية بنقل المصابين إلى المستشفيات وتقديم العلاج الميداني لآخرين، وفق نصاصرة.
وتواجد عدد من الأهالي في المكان، للتصدي للهجوم، وتعرض عدد منهم للاعتداء من قبل المستوطنين.
من جانبه، ذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن المستوطنين احتجزوا المصابين لمدة، قبل أن يفرج عنهم.
وتتعرض نابلس لتصعيد في هجمات المستوطنين، خصوصًا المناطق الشرقية للمدينة، وسبق أن ارتكب المستوطنون مجزرة في بلدة تل، قبل نحو شهر، وقتلوا 4 مواطنين.
ووفق معطيات نشرتها “هيئة مقاومة الجدر والاستيطان”، الجمعة، قتل المستوطنون 25 فلسطينيا منذ مطلع 2026، بينما بلغت الحصيلة 61 شهيدا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 و87 شهيدا منذ 2019، أغلبهم من محافظتي “رام الله والبيرة” ونابلس.
وخلال النصف الأول من 2026، نفذ المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بالضفة، أسفرت عن استشهاد 17 مواطنا فلسطينيا، وتهجير 26 تجمعا بدويا ورعويا بصورة كلية أو جزئية، إلى جانب إقامة 42 بؤرة استعمارية جديدة، معظمها بؤر رعوية، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة للسلطة الفلسطينية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY