أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حازم قاسم، حرص الحركة على المشاركة في الانتخابات المقبلة ضمن أوسع تحالف وطني فلسطيني ممكن، بما يضمن توسيع قاعدة المشاركة السياسية.
وقال قاسم، في تصريح صحفي اليوم السبت، إن توجه الحركة يعكس رؤيتها لتحويل الاستحقاق الانتخابي إلى فرصة حقيقية لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة التوافق والشراكة الوطنية، وبما يجمع مختلف القوى والفصائل الفلسطينية.
وأوضح أن هذا التوجه يهدف إلى فتح الطريق أمام تشكيل قيادة وطنية موحدة تتولى إدارة القضايا الوطنية بصورة جماعية وتوافقية، بعيداً عن التفرد والانقسام.
وشدد قاسم على أهمية أن تشكل الانتخابات مدخلاً لتعزيز الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني، بما يخدم القضية الفلسطينية ويحافظ على ثوابتها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته.
وأكدت “فصائل المقاومة الفلسطينية”، حرصها على صون وحدة الصف الوطني وتعزيز الشراكة السياسية، وتهيئة المناخ الملائم لإجراء الاستحقاق الانتخابي بما يعكس الإرادة الشعبية ويحافظ على الثوابت والحقوق الوطنية.
وقالت الفصائل، في بيان صدر عنها اليوم السبت، إنها تتابع باهتمام الجهود المبذولة لتشكيل تحالف وطني واسع لخوض الانتخابات التشريعية، مشددة على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية وفتح المجال أمام مختلف القوى والمكونات للمشاركة، في إطار المسؤولية الوطنية والاحترام المتبادل.
وأعلنت دعمها للجهود الرامية إلى بناء أوسع توافق وطني وتعزيز الشراكة السياسية، بما يضمن مشاركة فاعلة تكرس التعددية وتحترم الإرادة الشعبية، مؤكدة تأييدها الدائم لتشكيل التحالف الوطني وتوجهاته ومشاركته في الاستحقاق التشريعي، انطلاقاً من أهمية توحيد الصفوف في هذه المرحلة الدقيقة.
وشددت على ضرورة أن تستند المرحلة المقبلة إلى التوافق الوطني والاحتكام إلى المؤسسات والقانون، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني ويحافظ على وحدة ساحته الداخلية.
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الفاعلة والمسؤولة في الانتخابات، وممارسة حقهم الوطني في اختيار ممثليهم بما يخدم المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.
وأكدت الفصائل أن القدس ستبقى في صدارة الثوابت الوطنية، وأن محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتهويدها أو تغيير معالمها لن تنال من مكانتها، مشددة على حضورها في جميع الاستحقاقات الوطنية دون تجزئة أو مساومة.
واعتبرت أن الاستحقاق الانتخابي يمثل فرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة عنوانها الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتوحيد الجهود لمواجهة الاحتلال ووقف العدوان وترتيب البيت الداخلي على قاعدة الشراكة والتوافق.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY