أكد الرئيس نزار أميدي: “من واجبنا العمل من أجل ترسيخ قيم الدولة العادلة ووضع مصلحة العراق فوق كل شيء.”
وفي كلمة ألقاها احتفال عيد ميلاد النبي في ضريح القادرية، قال الرئيس: “كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثالا في تعامله مع الناس، المقربين منهم، الرحيمين معهم، والمتسامحين معهم. يجب أن نجعل هذه القيم حاضرة في حياتنا اليومية، وفي تفاعلاتنا مع بعضنا البعض، وفي نظرتنا للاختلافات.”
وأضاف: “نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز وحدتنا الوطنية، وإقامة ثقافة التعايش والتسامح، والابتعاد عن كل ما يفرق أبناء الأمة نفسها. من واجبنا أن نعمل معا لإرساء قيم دولة عادلة، ودولة قانونية، ومؤسسات يكون فيها المواطنون متساوين في الحقوق والواجبات.”
وأشار الرئيس: “تواجه منطقتنا حاليا تحديات كبيرة، واستمرار الأزمات والصراعات لا يخدم شعوب المنطقة، بل يزيد من معاناتهم ويؤخر فرص التنمية والاستقرار. تقع على عاتقنا مسؤولية العمل معا لتجاوز هذه التحديات.”
وأضاف الرئيس: “العراقيون يطمحون إلى حياة كريمة، وفرص أفضل لأطفالهم، وخدمات تستحقهم، ومستقبل أكثر أمانا واستقرارا. هذه الطموحات ليست مطالب بعيدة المنال، بل هي مسؤولية مشتركة تتطلب من الجميع وضع مصالح العراق فوق كل شيء، ودمج جهود مؤسسات الدولة والقوى السياسية والمجتمع من أجل تحقيقها.”
وأكد قائلا: “سيظل العراق داعما لكل جهد يساهم في ترسيخ الأمن والسلام، وهو حريص على تعزيز علاقاته مع إخوته وجيرانه، والعمل من أجل منطقة مستقرة يتمتع شعوبها بالأمن والتنمية والازدهار.”
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY