يطالب نواب البصرة بوزارة المالية بتوفير مستحقاتها المالية والخدمية للمحافظة.

شدد النائب عن البصرة عبد الأمير المويهي على أن قضايا البصرة لم تعد تحتمل المزيد من التأخيرات، مشيرا إلى أن استحقاقاتها المالية والخدمات يجب أن تنتقل من مجرد رسائل ومراسلات إلى تمويل ملموس وتنفيذ على الأرض.

خلال زيارة لعدد من نواب البصرة إلى وزارة المالية، حيث التقوا بالوزير ووزير الموارد المائية، صرح المياهي: “قدمنا أكثر القضايا إلحاحا لوزير المالية، وأبرزها الملفات المتعلقة بالوظائف التي تبلغ 13,000 و19,000 وظيفة، والمناصب التعاقدية، والتعيينات في قطاع التعليم في البصرة، عقود الموانئ، ملف الأطباء، وملف المستفيدين من المنح. طالبنا بحلها وألا تترك آلاف العائلات في حالة انتظار لهذه الإجراءات المطولة.”

وأضاف: “خلال الاجتماع، أكدنا أن أزمة المياه في البصرة لم تعد قضية موسمية يمكن تأجيلها من سنة إلى أخرى. طالبنا بتخصيص الأموال اللازمة لمشروع البدعة ومحطة R0، ودعم وزارة الموارد المائية لإكمال المشروع، وضمان توفير مياه آمنة وصالحة للشرب للمواطنين وإنهاء جانب كبير من معاناة المحافظة.”

واصل المياحي قائلا: “ناقشنا أيضا المشاريع التي قدمتها البصرة إلى وزارة التخطيط، وأبرزها طريق الكرمة-القرنا، ومشروع القرنة الكبرى، ومشروع الزبير، ومستشفيات حارثة، أبو الخسيب، والزبير. شددنا على ضرورة تخصيص الأموال خصيصا لهذه المشاريع لضمان إكمالها ومنع المزيد من التأخيرات.”

وأضاف: “طالبنا بوضوح بالإفراج عن حصة البصرة المتراكمة من الدولارات البترودولية وحصتها من إيرادات عبور الحدود، والتي لم تصرف للمحافظة منذ بداية هذا العام. من غير المقبول أن تتوقف مشاريعها في البصرة، التي تساهم بجزء كبير من موارد خزينة الدولة، وأن تنتظر مستشفياتها ومدارسها التمويل.”

وأشار إلى أنهم أكدوا حاجة المقاطعة إلى حوالي 800 مبنى مدرسي للقضاء على الورديات المزدوجة ومعالجة النقص الحاد في المرافق التعليمية.

من جانبه، أكد وزير المالية استعداده لدعم المقاطعة ضمن الموارد المتاحة، رغم القيود المالية. وقال: “سنواصل المتابعة لأن حقوق البصرة لا تكفل من خلال الوعود، بل من خلال التمويل والتنفيذ والنتائج الملموسة للمواطنين.”

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY