رحبت تركيا بقرار الولايات المتحدة بإزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرة هذه الخطوة خطوة مهمة نحو إزالة واحدة من أكبر العقبات أمام تعافي الاقتصاد السوري وإعادة إعمار البلاد. ال
قالت وزارة الخارجية التركية في بيان يوم الثلاثاء إن أنقرة تقدر “النهج البناء الذي اعتمدته الإدارة الأمريكية والكونغرس، اللذان دعما هذا المسار”، مبررة الحكومة السورية والشعب السوري على القرار الذي أكدت أن تركيا تدعمه منذ زمن طويل.
وأضاف البيان أن إزالة سوريا من القائمة الأمريكية تمثل خطوة مهمة في تجاوز واحدة من أبرز العقبات التي تواجه التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، نظرا للقيود الواسعة على العلاقات والمعاملات الاقتصادية والمالية التي فرضتها إدراج دمشق في القائمة منذ عام 1979. ال
دعت وزارة الخارجية التركية المجتمع الدولي إلى “توحيد جهوده لتحقيق هدف سوريا مزدهرة”، مؤكدة ضرورة أن يفي جميع الأطراف بمسؤولياتها لدعم الاستقرار والتنمية وإعادة الإعمار في البلاد.
كما دعا إلى إنهاء “أعمال العدوان التي تهدد هذه الرؤية”، مشيرة إلى الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية، معتبرة استمرار التوترات والهجمات العسكرية عقبة أمام تحقيق الاستقرار الذي تحتاجه سوريا في الفترة القادمة.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أمس، الاثنين، عن إزالة سوريا رسميا من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، التي كانت دمشق مدرجة فيها منذ عام 1979. اعتبرت أنقرة هذا تطورا مهما يدعم طريق التعافي الاقتصادي، والانفتاح الدولي، وإعادة إعمار سوريا.
تعتقد دمشق أن إنهاء هذا التصنيف قد يفتح الباب لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والدولي، ويساهم في جذب الاستثمارات ودعم مشاريع إعادة الإعمار والتنمية، بالإضافة إلى إزالة عدد من القيود المرتبطة مباشرة بإدراج الاسم في القائمة الأمريكية.
ومع ذلك، لا يعني القرار بالضرورة رفع جميع القيود الأمريكية المفروضة على سوريا، إذ لا تزال العقوبات والإجراءات الأخرى خاضعة لإجراءات قانونية منفصلة. تتوقع دمشق خطوات إضافية قد تسهم في توسيع الانفتاح الاقتصادي والدبلوماسي في الفترة القادمة.
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY