أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن “ميثاق مكة للدفاع المشترك، القائم على الملكية الإقليمية والردع الجماعي، سيساهم بشكل كبير في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.”
وفي كلمته خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون (SCO) في بيشكيك، قيرغيزستان، صرح أردوغان أن تركيا تواصل الوفاء بمسؤولياتها في حل النزاعات من خلال الحوار والدبلوماسية، والعمل من أجل السلام والأمن والاستقرار. وأضاف أن “ميثاق مكة” للدفاع المشترك، الذي أنشأته تركيا والسعودية وباكستان، سيساهم بشكل كبير في تحقيق هذا الهدف.
وأضاف الرئيس التركي أن بلاده تسعى لتعزيز علاقاتها مع منظمة شنغهاي للتعاون وتوسيع مجالات التعاون. ستبذل أنقرة “جهودها لتعزيز هذا التعاون في جميع المجالات مع المنظمة التي نراها نجمة صاعدة.”
سلط الضوء على الوزن الديموغرافي والاقتصادي للمنظمة، مشيرا إلى أنها تمثل حوالي 3.5 مليار شخص، مع ناتج إجمالي إجمالي يقارب 35 تريليون دولار، واعتبرها “عنصرا لا غنى عنه في النظام العالمي متعدد الأقطاب.”
أكد أردوغان أن أهمية منظمة شنغهاي للتعاون تتجاوز دورها في ضمان السلام والاستقرار لتشمل مجالات استراتيجية أخرى، بما في ذلك إنشاء ممرات نقل آمنة وضمان أمن الطاقة. وأوضح أن تركيا تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون مع منظمة شنغهاي للتعاون في هذه المجالات.
وفي هذا السياق، أكد أردوغان رغبة بلاده في مواءمة “الممر الأوسط” عبر بحر قزوين مع مبادرة الحزام والطريق، مما يعزز الربط بين طرق التجارة والنقل ويعزز التعاون الاقتصادي بين الدول على طول هذه الممرات. وأشار إلى أن أنقرة ستواصل تطوير شراكاتها ضمن إطار منظمة شنغهاي للتعاون.
كما تناول الرئيس التركي قضية تغير المناخ، مؤكدا التزام بلاده بالوفاء بمسؤولياته في معالجة الآثار السلبية لتغير المناخ. كما أشار إلى استعداد تركيا لاستضافة قمة المناخ COP31 في أنطاليا في نوفمبر القادم.
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY