Search
Close this search box.

تركز صحف اليوم على توجيه الزيدي لتسريع إتمام الإجراءات المتعلقة بمبادرة الأراضي السكنية التي تبلغ مليون قطعة وحملة مكافحة الفساد.

ركزت صحف UESDAY على توجيه رئيس الوزراء علي الزيدي بتسريع إتمام الإجراءات المتعلقة بمبادرة قطعة أرض سكنية بمليون دولار وحملة مكافحة الفساد.

ذكرت صحيفة الزوراء التي تصدرها نقابة الصحفيين أن رئيس الوزراء علي فليح الزيدي وجه السلطات والوزارات والمحافظات المعنية بتسريع إتمام الإجراءات المتعلقة بمبادرة قطعة أرض سكنية بمليون دولار.

صرح مكتب الإعلام لرئيس الوزراء في بيان صحفي: “رئيس الوزراء علي فالح الزيدي ترأس اجتماعا لمبادرة اللجنة العليا لمبادرة مليون قطعة أرض سكنية لمتابعة مراحل تنفيذ المشروع والتقدم المحرز في جميع المحافظات. سيتم توزيع أراضي المبادرة على الأسر التي لا تملك عقارا أو أرضا سكنية. أكد رئيس الوزراء أهمية المشروع في معالجة أزمة الإسكان وتوفير مساكن مناسبة للمواطنين. وأشاد بمستوى الإنجاز في مسح وتوزيع الأراضي وأشاد بالجهود الاستثنائية للجنة التوجيهية واللجان الأخرى، بالإضافة إلى التعاون الكبير الذي أظهره الحكام الذي ساهم في تقدم ملموس خلال فترة قصيرة.

راجع عرضا تفصيليا حول مراحل تنفيذ المشروع، قدمه مدير مكتب رئيس الوزراء (رئيس لجنة التوجيه للمبادرة). غطى العرض الإجراءات المتبذولة، والجهود المبذولة، والتقدم المحرز في كل محافظة، والإجراءات اللازمة لتسريع وتيرة العمل على هذا المشروع التنموي واسع النطاق، الأول من نوعه في العراق على هذا النطاق.

وجه رئيس الوزراء الوزارات والمحافظات المعنية بتسريع إتمام إجراءات المبادرة وتطبيقها تنفيذا نظرا لأهميتها.” وهذا أمر بالغ الأهمية في دعم شرائح متنوعة وواسعة من المجتمع العراقي.

وفي الوقت نفسه، أصدر المجلس الأعلى للسكان، برئاسة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، ست توصيات، منها زيادة عدد المراكز الصحية التي تقدم خدمات تنظيم الأسرة.

صرح مكتب الإعلام لرئيس الوزراء في بيان صحفي: “ترأس رئيس الوزراء علي فله الزيدي الجلسة الأولى للمجلس الأعلى للسكان، بحضور وزراء التعليم والعمل والموارد المائية والشباب والرياضة والبيئة، بالإضافة إلى الأمين العام لمجلس الوزراء، ورئيس تمثيل حكومة إقليم كردستان في بغداد، وعدد من رؤساء الوكالات والمديرين العامين.”

وأضاف البيان أن الجلسة ناقشت قرارات الدورة السابعة العادية للمجلس العربي للسكان والتنمية التي عقدت في بغداد، ودور العراق في دعم الأنشطة العامة، وتنفيذ قرارات الدورة من قبل اللجنة الوطنية لسياسات السكان.

وأضاف: خلال الجلسة، نوقش التقرير العام حول الإجراءات والمؤشرات التي حققتها الوزارات القطاعية المعنية بتنفيذ التوصيات الصادرة عن المؤتمرات الدولية والالتزامات الوطنية بشأن قضايا السكان، وأوصى المجلس بما يلي:

1- إجراء دراسة لتقييم الاستراتيجية الوطنية لتنظيم الأسرة وتباعد الولادات وبرامج الدعم لتقليل الفجوة في الاحتياجات غير الملباة لتنظيم الأسرة حتى عام 2030.

2- زيادة عدد المراكز الصحية التي تقدم خدمات تنظيم الأسرة من قبل وزارة الصحة، خاصة في المناطق الريفية والنائية، لرفع معدل الاستخدام، الذي وصل إلى مستويات تتطلب تعزيزا إضافيا لتقليل معدلات وفيات الأمهات.

3. اعتماد برنامج وطني لتعزيز خدمات رعاية المواليد الجدد في المؤسسات الصحية الحكومية لتقليل معدلات وفيات الرضع بحلول عام 2030.

4. ستقوم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بزيادة سقف القروض الممنوحة للنساء وتسهيل إجراءات منحها، لدعم تمكين المرأة اقتصاديا وتقليل معدلات البطالة بين النساء. ستدرس الوزارة أيضا إمكانية إنشاء صندوق لدعم المشاريع الصغيرة للنساء، بالتنسيق مع المديرية الوطنية للمرأة العراقية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

5. سيتم اعتماد نتائج تعداد السكان والمساكن العام لعام 2024 كقاعدة بيانات رئيسية للتخطيط، وستلزم جميع الوزارات القطاعية بتحديث خططها الاستراتيجية بناء على البيانات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية الدقيقة التي يوفرها التعداد.

6. سيتم تشكيل لجنة دائمة رفيعة المستوى لإدارة الانتقال الديموغرافي، برئاسة وزارة التخطيط وتشمل الأطراف المعنية المعنية. ستتابع هذه اللجنة مؤشرات هيكل الأعمار والنمو الحضري وتقدم تقارير سنوية إلى المجلس الأعلى للسكان.

سلطت صحيفة “سوت الكلم” المستقلة الضوء على تصريح المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، بأن رئيس الوزراء رفض اقتراحا بالاحتفاظ ببعض قوات التحالف الدولي بعد 30 سبتمبر وأن ميزانية 2027 ستختلف عن الميزانيات السابقة.

صرح العبودي خلال مؤتمر صحفي أن “ميزانية 2027 ستكون مختلفة عن سابقاتها، وتعتمد على البرامج والأداء، وتعتمد على كيفية إنفاق الأموال.” وأوضح أن “مجلس الوزراء سيصوت على الميزانية في سبتمبر القادم، وستكون متوافقة مع الهوية الاقتصادية العراقية.”

وأضاف أن “الحكومة تدرس مسألة تنظيم العقود والأجور اليومية وتحديد التكاليف المالية.”

فيما يتعلق بمسألة الأراضي، أشار إلى أن “مجلس الوزراء سيتخذ إجراءات غدا الثلاثاء لتحرير مليون قطعة أرض تشمل جميع المواطنين.” وأوضح أن “قضية التعديات قيد المراجعة من قبل مكتب رئيس الوزراء وتحتوي على العديد من التفاصيل.”

وأكد أن “الحكومة تواصل إتمام الإجراءات والالتزامات لتقييد الأسلحة، وتنظيم استخدامها، وتوحيد عملية اتخاذ القرار”، مشيرا إلى أن “الدولة تمارس سلطتها القانونية لإدارة شؤون المجتمع.”

وأوضح أن “الإطار الزمني للحوار مع الفصائل يسير بسلاسة، وأن قرارات الدولة تستند إلى المصالح الوطنية.” وأكد أن “الحوارات إيجابية، وسيتم الانتهاء من الأمر قبل 30 سبتمبر، الذي يمثل مرحلة انتقالية قائمة على التعاون والمصالح المشتركة.”

وأشار إلى أن “رئيس الوزراء رفض اقتراحا بإبقاء بعض قوات التحالف الدولية بعد 30 سبتمبر”، موضحا أن “الحكومة تراقب عن كثب التطورات الإقليمية، ولن يكون العراق جزءا من الصراع.”

وفيما يتعلق بزيارة رئيس الوزراء، صرح بأن “رئيس الوزراء سيقوم بجولة أوروبية، يزور باريس وبرلين خلال النصف الأول من سبتمبر، استجابة لدعوة رسمية”، مشيرا إلى أن “الملف الأمني سيكون على جدول الأعمال خلال الزيارة.” حول

وفي قضية مكافحة الفساد، أشار إلى أن “الحكومة تواصل حملتها ضد الفساد وتلاحق المتهمين لتجفيف مصادر الفساد”، مشيرا إلى أن “الأوامر القضائية تمثل قرارا مستقلا وهي أحد أعمدة الدولة، ونتائجها واضحة في حملة مكافحة الفساد.”

وأضاف: “تعلن الحكومة أن المؤشرات المتبقية لمكافحة الفساد لم تتحقق منذ سنوات عديدة”، مشيرا إلى أن “قيمة الأموال المستردة تشير إلى بيانات مالية لم نسمع بها في السنوات السابقة.”

وعلى الصعيد الاقتصادي، قال العبودي: “وضعت الحكومة رؤيتها لتنويع مصادر الإيرادات والمضي قدما في تأمين متطلبات الحكم”، مشيرا إلى أن “صادرات العراق تسير بانتظام وتصل إلى أكثر من مليوني برميل يوميا.”

فيما يتعلق بمسألة المولدات، صرح بأن “رئيس الوزراء قد منح وزارة النفط تفويضا لاتخاذ تدابير لتقييم احتياجات مالكي المولدات”، موضحا أن “القرار اتخذ بتخصيص 35 لترا لكل كيلوواط لمالكي المولدات، بسعر 400 دينار للتر.”

أكد المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي أيضا أن دمج السلطات حقق مؤشرات في مكافحة الفساد لم تظهر منذ عام 2003، مشيرا إلى أن انسحاب التحالف الدولي وتسليم المواقع للقوات العراقية يسير بسلاسة.

قال العبودي لوكالة الأنباء الرسمية: “الحكومة العراقية، خلال 107 أيام من كسب ثقة البرلمان العراقي في 14 مايو 2016، تعمل وفقا لأولويات سيادية”، موضحا أن “من بين هذه الأولويات مكافحة الفساد، التي تتقدم من خلال إجراءات تنفيذ عملية على الأرض.”

وأضاف: “تكمل هذه الإجراءات قرارات القضاء، ومهام لجنة النزاهة والمجلس الفيدرالي للرقابة العليا، وكذلك البرلمان العراقي.” وأكد أن “هذا الاندماج بين السلطات الفيدرالية حقق مؤشرات رئيسية في مكافحة الفساد لم تتحقق في سنوات عديدة من تاريخ الدولة العراقية بعد عام 2003.”

فيما يتعلق بانسحاب قوات التحالف الدولي، أوضح العبودي أن “التنسيق والمتابعة في هذا الشأن يدل على تقدم سلس لعملية الانسحاب، إلى جانب تسليم المواقع للقوات العراقية.” وأشار إلى أن “الحكومة تنتظر وتتطلع إلى 30 سبتمبر، الذي يمثل علامة سيادية مهمة للدولة العراقية والشعب العراقي.”

وأشار إلى أن “الأمور تسير بسلاسة في تحقيق هذا الهدف الوطني الذي يطمح إليه العراقيون”، مشيرا إلى أن هذا التاريخ “سيشهد النهاية الكاملة لوجود التحالف الدولي على الأراضي العراقية.”

فيما يتعلق بمسألة تقييد الأسلحة على الدولة، صرح العبودي أن “هذه القضية في مقدمة أولويات الحكومة العراقية ضمن البرنامج الوزاري، لأنها تمثل ركيزة أساسية لتعزيز السيادة الوطنية.”

وأضاف: “الإجراءات التي نفذتها الحكومة العراقية والتزامها بها في هذا الشأن تمثل عودة طبيعية إلى أعراف الدولة وعودة إلى المبادئ الدستورية التي منحت القوات المسلحة العراقية احتكارا لاستخدام القوة.” وأكد أن “هذه المبادئ منعت ومنعت تشكيل أي جماعات مسلحة خارج قوات الأمن الرسمية المصرح بها بموجب القانون والدستور.”

تابعت صحيفة الصباح حملة مكافحة الفساد، وأفادت أن المجلس الأعلى للقضاء أعلن أمس الاثنين عن مصادرة 7 مليارات دينار و5.5 مليون دولار، بالإضافة إلى 35 عقارا بحوزة مدير مكتب عدنان الجميلي.

صرح قاضي التحقيق في المحكمة المركزية لمكافحة الفساد في بيان بأن مبالغ كبيرة من المال والممتلكات والمركبات التي تعود للمتهم المحتجز، علاء محسن خلف، مدير مكتب المتهم المعتقل عدنان الجميلي، قد تم ضبطها نتيجة التحقيقات الجارية.

وأضاف القاضي أن التحقيق أسفر عن مصادرة 7 مليارات دينار عراقي، و5.5 مليون دولار، و35 عقارا، و6 مركبات.

من ناحية أخرى، تمكنت لجنة النزاهة الاتحادية من منع هدر (19) مليار دينار من خلال إيقاف إجراءات المزايدة لعقار تبلغ مساحته (550) دونما في الأنبار.

ذكرت اللجنة في بيان صحفي أنه “في سياق مراقبتها الدقيقة والمستمرة للعقارات المملوكة للدولة في بغداد والأقاليم، تم تشكيل الفريق الميداني داخل مكتب تحقيق الأنبار، وبعد متابعة وتحقيق وزيارات إلى دائرة العقارات الحكومية، ومديرية التخطيط الحضري في الأنبار، وقسم التخطيط العمراني في بلدية الرمادي، عن عدة انتهاكات ارتكبت أثناء الإعلان والبيع لعقار يقع ضمن منطقة التوسع المستقبلي في الرمادي بأقل من قيمته الفعلية، دون الحصول على الموافقات اللازمة من بلدية الرمادي.”

وأشار إلى أن “العقار، الذي يغطي مساحة 550 دونم، بيع مقابل 13,750,000,000 دينار عراقي لمواطن.”

وأضافت أن “السعر المقدر للعقار للعقار تم تحديده عند 25,090,000 دينار، وهو مبلغ أقل بكثير من الأسعار المنصوص عليها في لوائح التقييم الصادرة عن الهيئة العامة للضرائب لعام 2024.”

وأضافت: “قادتهم تحقيقات الفريق ومراجعتهم لإحداثيات العقار وأسعار العقارات المماثلة إلى استنتاج أن السعر المقدر للدنوم هو 60,000,000 دينار، وأن القيمة الفعلية للعقار تصل إلى 33,000,000,000 دينار، أي فرق قدره 19,250,000,000 دينار عن السعر الذي حددته لجنة التقييم في دائرة العقارات الحكومية في الأنبار.”

وأشارت إلى أن “الفريق الميداني قدم نتائج تحقيقاته ومتابعته أمام القاضي المتخصص في قضايا النزاهة في الأنبار، الذي أصدر قرارا بوقف إجراءات بيع العقار وإحالة ملفات القضايا إلى قسم التدقيق الخارجي للمراجعة وتحديد الانتهاكات. كما قرر تسجيل إفادات الممثلين القانونيين لدائرة العقارات الحكومية، وسجل الأراضي في الأنبار، والهيئة العامة للضرائب.”

من جانبها، ذكرت صحيفة الزمان أن الحكومة تنوي التصويت على مسودة الميزانية للعام المقبل خلال سبتمبر، وخلال فترة السفر سيزور رئيس الوزراء علي فله الزيدي إلى فرنسا وألمانيا لمناقشة القضايا الأمنية وتوسيع العلاقات الخارجية.

قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي أمس: “سيصوت مجلس الوزراء خلال سبتمبر على مسودة قانون الميزانية العامة لعام 2027.” وأضاف أن “العجز في الميزانية قائم على قانون إدارة المالية ولن يتجاوز 3 بالمئة.” وأوضح أن “وزارة المالية تعمل حاليا على التحضيرات والإجراءات والمتطلبات اللازمة لإنهاء القانون.” وأشار إلى أن “الميزانية ستكون ميزانية قائمة على البرامج وستشمل برامج يشارك فيها مسؤولو الحكومة في قطاعات الكهرباء والتنمية في محافظتي صلاح الدين والديوانية.

وأضاف أن مسألة تنظيم العقود قيد المراجعة حاليا من قبل وزارة المالية. وأوضح أن وزارة النفط حصلت على إذن من رئيس الوزراء لمنح مالكي المولدات 35 لترا لكل كيلوواط.

أوضح العبودي أن صادرات النفط الخام العراقية زادت وأصبحت الآن لا تقل عن مليوني برميل يوميا. وكشف أن الزيدي سيسافر إلى فرنسا وألمانيا في منتصف هذا الشهر لمناقشة عدة قضايا، منها الأمن.

وأضاف العبودي أن عملية مراقبة الأسلحة لا تزال جارية وأن الحوار يسير بشكل جيد وفقا لرؤية الحكومة.

وأكد أن اقتراحا قدم لرئيس الوزراء للاحتفاظ بعدد من المستشارين من التحالف الدولي، لكنه رفض.

من جانبه، يعتقد جمال كوجار، عضو لجنة المالية البرلمانية، أن إعداد مشروع قانون الميزانية للعام المقبل أمر معقد، ويشك في أن الحكومة ستتمكن من إرساله إلى البرلمان بحلول الموعد النهائي القانوني.

قال كوجار أمس إن “تنسيق ميزانية العام المقبل سيتغير إلى ميزانية قائمة على البرامج.”

وأشار إلى أن “من المستحيل على الحكومة إرسال المسودة إلى البرلمان في أكتوبر، لأنها لا تزال في وزارة المالية وتحتاج إلى وقت كاف للانتهاء من الوضع، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الحالي وتراجع صادرات النفط.

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY