لم يكن العالم قد نسي فضائح الفيفا المحيطة بكأس العالم 2026 عندما استيقظ فجأة بسبب صدمة أخرى من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، الذي فتح الباب للأثرياء لشراء كأس العالم وبطولة الفيفا.
قدم إنفانتينو خطة للاتحادات القارية لمنح شركة خاصة، أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، احتكارا لعقود الرعاية والإعلانات.
تتضمن الخطة تأسيس شركة بقيمة أولية تبلغ 20 مليار دولار لإدارة وتشغيل بطولات الفيفا.
بموجب الخطة، ستشتري الشركة ما بين 20 و30 بالمئة، مع الاحتفاظ ب 20 بالمئة إضافية لتوزيعها كإيرادات على الاتحادات القارية. يبدو أن الخطة استثمار، لكن هدفها الحقيقي هو تدمير كرة القدم والسيطرة على إيرادات الفيفا.
لذا قرر إنفانتينو بيع كأس العالم، الإوزة التي تضع البيض الذهبي، للأثرياء على حساب لعبة الفقراء، متجاهلا العواقب السلبية للمشروع، لأنه سيمكن الشركة الجديدة من التدخل في نظام كأس العالم.
أثارت خطة مجنونة غضبا في مجتمع كرة القدم الدولي، من الاتحادات القارية والشخصيات الكروية والسياسية إلى رموز وأساطير اللعبة، الذين وجهوا اتهامات إلى إنفانتينو وشنوا هجوما شرسا ضده، معارضين مشروعه المدمر.
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY