أطلقت سينما أكيل، السينما المستقلة الوحيدة في المنطقة، فعالية “باتشان: العودة إلى البداية”، وهي فعالية استثنائية تختتم اليوم. سلط البرنامج الضوء على المسيرة اللامعة والأعمال الفريدة لأميتاب باتشان، أحد أبرز وأبرز الممثلين في تاريخ السينما العالمية، من خلال سبعة من أشهر أفلامه.
اسم البرنامج ومفهومه مستوحى من المبادرة الرائدة التي أطلقتها مؤسسة تراث الأفلام في عام 2022، والتي شهدت عرض 11 من أفلام أميتاب باتشان في 17 مدينة هندية على مدى أربعة أيام احتفالا بعيد ميلاده الثمانين، وسط طلب شعبي استثنائي. جلبت سينما عقيل هذه التجربة الفريدة إلى دبي من خلال هذا البرنامج.
افتتح البرنامج بعرض فيلم “شولاي” (1975، من إخراج راميش سيبي)، الذي تصدر قائمة معهد السينما البريطاني لأفضل عشرة أفلام هندية لعام 2022. كما كان أول فيلم باللغة الهندية يعرض بتقنية 70 ملم، واستمتع بعرض مستمر لأكثر من خمس سنوات في سينما مينيرفا في مومباي.
تم تقديم فرصة نادرة للمعجبين لتجربة “شولاي” في سينما أكيل، حيث أنشأت مؤسسة التراث السينمائي الترميم بناء على الفيلم الأصلي المحفوظ في أرشيفهم. كما شارك البرنامج
“كاليا” (1981، إخراج تينو أناند)، فيلم أكثر ظلمة تدور حبكته حول رجل سجن ظلما، ليخرج في النهاية متحولا إلى شخصية لم يعد العالم مستعدا لمواجهتها. سيتبع ذلك عرض فيلم الكوميديا البحت “نمك حلال” (1982، من إخراج براكا اش ميهرا)، الذي يظهر فيه باتشان في أحد أكثر أدواره الكوميدية تميزا في السينما الهندية.
سيختتم البرنامج بفيلم “خدا جاوة” (1992، من إخراج موكول إس. أناند)، وهو ملحمة سينمائية تتجاوز الحدود والأجيال.
قالت بوثينا كاظم، مؤسسة سينما عقيل: “أفلام أميتاب باتشان شكلت أولى الذكريات السينمائية لكثير من سكان دبي ولعبت دورا مهما في تشكيل التجربة السينمائية في الإمارات. يسعدنا استضافة هذا البرنامج الخاص الذي يحتفي بالتراث السينمائي واللغة الفنية المتجذرة بعمق في تاريخ المدينة. كما يبرز الرابط الثقافي المشترك بين دبي ومومباي، موطن بوليوود، ويكرم شركاءنا في مؤسسة تراث السينما الذين كان لهم دور أساسي في جعل هذا البرنامج واقعا
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY