تتجه محافظة نينوى نحو تعزيز موقعها في حركة التجارة الاقليمية مع المضي بالاتفاق العراقي التركي الخاص بانشاء منفذ حدودي جديد في منطقة فيش خابور عبر قضاء تلعفر في خطوة من شأنها توسيع حركة التبادل التجاري وفتح مسارات جديدة أمام نقل البضائع بين العراق وتركيا.
وقال عضو مجلس محافظة نينوى محمد أهريس للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/إن” الاتفاق الموقع بين الحكومتين العراقية والتركية يمثل خطوة مهمة باتجاه تطوير قطاع التجارة والمنافذ الحدودية لافتآ أن” المنفذ الجديد بعد دخوله حيز التنفيذ يمكن أن يشكل رافدا اضافيا لحركة البضائع ويعزز النشاط التجاري في المحافظة والعراق بصورة عامة”.
وأوضح أهريس أن” أهمية المشروع لا تقتصر على إنشاء منفذ حدودي جديد، بل ترتبط أيضا بالموقع الاستراتيجي لنينوى وقربها من مسارات التجارة والنقل و أن تعزيز منفذ ربيعة بمنفذ اخر من شأنه زيادة مرونة حركة البضائع وتوسيع الخيارات المتاحة أمام النشاط التجاري بما ينعكس على الحركة الاقتصادية في المحافظة”.
وأشار إلى أن” ارتباط المنفذ المرتقب بمشروع طريق التنمية يمنحه بعدا اقتصاديا اوسع باعتبار أن طريق التنمية يمثل مسارا مهما لحركة النقل والتجارة، ويمكن أن يسهم الربط بينه وبين المنافذ الحدودية في تعزيز دور العراق كممر تجاري يربط الاسواق ويستقطب حركة النقل والاستثمار”.
وبحسب أهريس فان” تنفيذ الاتفاق خلال المرحلة المقبلة من شأنه أن يدفع باتجاه تطوير البنى التحتية والخدمات المرتبطة بالنقل والتجارة في نينوى فضلا عن خلق فرص عمل جديدة وتشغيل الايدي العاملة في مجالات النقل والخدمات والانشاءات والقطاعات المساندة إلى جانب تحفيز النشاط الاستثماري.”
ويرى عضو مجلس المحافظة اهريس أن” تنشيط حركة التجارة عبر نينوى يمكن أن ينعكس كذلك على مشاريع الاعمار والتنمية، من خلال زيادة النشاط الاقتصادي وخلق بيئة اوسع أمام القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بحركة البضائع والنقل والخدمات اللوجستية”.
وتعول نينوى على هذه الخطوة في استثمار موقعها الجغرافي وتحويله إلى عنصر قوة اقتصادية بما يعزز حركة التجارة ويزيد من فرص الاستثمار والعمل فيما يمكن أن يشكل المشروع إلى جانب طريق التنمية والمنافذ القائمة جزءا من توجه اوسع لتعزيز مكانة العراق الاقتصادية في المنطقة”.”
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY