Search
Close this search box.

تركز الصحف على الجهود المبذولة لإحياء الصناعة الوطنية ومعالجة قضية المستوطنات غير الرسمية.

ركزت الصحف التي نشرت في بغداد يوم الاثنين 31 أغسطس على الحاجة إلى إحياء الصناعة الوطنية ومعالجة قضية المستوطنات غير الرسمية.

فيما يتعلق بإحياء الصناعة الوطنية، سلطت صحيفة الزوراء التي تصدرها نقابة الصحفيين العراقيين الضوء على تأكيد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي على أهمية إحياء الصناعة الوطنية، معتبرة إياها العمود الفقري للاقتصاد. الصحيفة

نقل عن الزيدي قوله خلال رئاسته للجلسة الثالثة لمجلس التنسيق الصناعي، بحضور وزراء المالية والنفط والصناعة والمعادن والكهرباء، بالإضافة إلى رئيس مجلس المستشارين وعدد من المستشارين والمديرين العامين، ورئيس الاتحاد العراقي للصناعات: “تحقيق هوية صناعية وطنية يتطلب مراقبة الحدود وتنفيذ نظام تتبع ASYCUDA.”

وأضافت الصحيفة، مستشهدة ببيان رسمي، أن رئيس الوزراء وجه الانتباه إلى المواد الخام المتوفرة محليا، نظرا لأهميتها في دعم وتطوير الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسيتها.

وبحسب البيان، اعتمد المجلس عددا من التوصيات والإجراءات التي تهدف إلى دعم وتطوير القطاع الصناعي وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني. تقرر تنفيذ قرار مجلس التنسيق الصناعي (29 لعام 2025)، ووجه رئيس الوزراء جميع المحافظات بإعداد قطعة أرض بمساحة (1000) دونم، وتخصيصها للمشاريع الصناعية التي رشحتها المديرية العامة للتنمية الصناعية، ليتم تنفيذها في المحافظة المعنية.

تابعت الصحيفة: “كما تقرر حظر تصدير المواد الخام للمعادن مثل النحاس وسبائكه والألمنيوم والرصاص وسبائك الحديد، بما في ذلك جميع أشكالها وخردةها.

وفيما يتعلق بالمستوطنات غير الرسمية، ذكرت صحيفة الصباح التي تصدرها شبكة الإعلام العراقي: “تتوجهت المطالب البرلمانية بشأن ملف المستوطنات غير الرسمية نحو تبني نهج ذو جانبين. يجمع هذا النهج بين تعديل مشروع القانون لمعالجة انتهاكات الإسكان وإعادته إلى البرلمان، مع توفير بدائل سكنية منظمة تحد من توسع هذه المناطق. وسيتم تحقيق ذلك من خلال منح الأراضي وفقا لخطة حضرية واضحة، بالإضافة إلى قروض عقارية تصل إلى 150 مليون دينار داخل بغداد و125 مليون دينار خارج المدينة.”

وبحسب صحيفة الصباح، كشف محمد الخفاجي، عضو اللجنة القانونية البرلمانية، أن التحضيرات جارية لإطلاق جولة جديدة من القروض من صندوق الإسكان العراقي في بداية عام 2027. سيتم إصدار هذه القروض وفقا لآليات وأنظمة جديدة، بما في ذلك توسيع عدد نماذج الطلبات واعتماد نظام نقاط للاختيار واليانصيب بدلا من إعطاء الأولوية للطلبات. وسيتم ذلك بالتوازي مع الجهود لتحرير حوالي 700 مليار دينار مستحقة للصندوق من قبل وزارة المالية لتعزيز السيولة وتمويل جولات قروض جديدة.

قال الخفاجي للصحيفة: “صندوق الإسكان حاليا يحدد إجراءات دفعة من حوالي 10,000 طلب قرض سكن.” وأوضح أن “مدير الصندوق وعد باتخاذ إجراءات سريعة لضمان حصول المؤهلين على قروضهم وأن تكتمل هذه الدفعة بأسرع وقت ممكن.”

وأضاف: “هناك خطة لإطلاق دفعة جديدة في عام 2027، وفقا للوائح وآليات تختلف عن عملية التقديم السابقة. تشمل هذه الخطط زيادة عدد الطلبات، وعدم تقييد الطلبات ليوم واحد أو الاعتماد على أساس أسبقية الحضور، بل تحديد فترة تقديم معلنة علنا، وإنشاء نظام نقاط للاختيار، ووضع شروط واضحة يمكن لجميع المواطنين مراجعتها قبل دخول عملية الاختيار.”

قال النائب يوسف الكلابي لصحيفة الصباح: “معالجة قضية التعديات والتجمعات غير الرسمية تتطلب بشكل أساسي توفير بدائل سكنية قانونية ومنظمة للمواطنين.” وأوضح أن “البرلمان أقر، ضمن ميزانية السنوات الثلاث السابقة، آلية ‘مطور العقارات’، التي تسمح بتخصيص الأراضي وفقا للوائح ومبادئ تخطيطية واضحة تحافظ على التخطيط الحضري للمدن، بأسعار لا تتجاوز 15 مليون دينار لكل قطعة.”

وأضاف أن “هذه الآلية تشمل أيضا منح قروض من خلال بنك العقارات تصل إلى 150 مليون دينار داخل حدود بغداد و125 مليون دينار خارجها.” وأكد أن “هذا النهج يمثل أحد الحلول الحقيقية لأزمة الإسكان، حيث يوفر للمواطنين أرضا ضمن خطة منظمة، إلى جانب التمويل اللازم للبناء، وفي الوقت نفسه يقلل من الميل لشراء الأراضي غير الرسمية أو التعدي على ممتلكات الدولة والأراضي الزراعية.”

وأضاف الكلابي أن “مشروع توزيع مليون قطعة سكنية، الذي تبناه رئيس الوزراء علي الزيدي، يعتمد على مسارين. الأول يتضمن منح بعض الأراضي مجانا للفئات المؤهلة، بينما تمنح قطع أخرى بسعر يصل إلى 15 مليون دينار لمن يستطيع تحمل التكلفة.” وأشار إلى أن “توفير مثل هذه البدائل سيشكل حلا عمليا لأحد الأسباب الرئيسية التي دفعت المواطنين في السنوات الأخيرة للانتقال إلى المستوطنات غير الرسمية.”

وفي الوقت نفسه، واصلت صحيفة الزمان متابعة الجهود لتسريع إكمال الوزراء، حيث أوردت: “الأوساط السياسية تنتظر اجتماع قوات مجلس التنسيق لمناقشة إكمال تشكيل مجلس الوزراء، الذي يواجه عقبات تتعلق بأسماء المرشحين.” ال

ونقلت الصحيفة عن مصادر داخل المجلس قولها: “سيركز الاجتماع المتوقع على حل قضية الحقائب الوزارية الشاغرة، لا سيما وزارتي الداخلية والدفاع، نظرا للمشاورات المستمرة بين القوى السياسية بشأن الأسماء المقترحة.”

وبحسب الزمان، أضافت مصادر: “تسعى لجنة التنسيق للتوصل إلى تفاهمات تضمن تمرير المرشحين المتفق عليهم داخل مجلس النواب وتنهي التأخير الذي عانى من إكمال الحكومة منذ حصول الحكومة على تصويت الثقة.” وأشارت المصادر إلى أن “التواصل بين الأحزاب سيستمر في الأيام القادمة لسد الفجوات وحل نقاط الخلاف.”

ونقلت عن عضو البرلمان محمد أبو العيس قوله: “لم تحدد قوات التحالف موعدا محددا لإكمال الحكومة، وكل ما ذكر في هذا الصدد مجرد تكهنات وغير دقيق.”

وأضاف أبو العيس: “قدمت الكتل أسماء المرشحين للمجلس الوزاري، رغم بعض العقبات المتعلقة بمرشحي وزارتي الداخلية والدفاع.”

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY