ركزت صحف الأحد على استلام رئيس الوزراء علي فله الزيدي رسالة من القيادة السعودية تجدد دعوته لزيارة الرياض، ومكالماته الهاتفية مع ماكرون لتعزيز العلاقات بين البلدين، والتطورات الإقليمية، وقضايا أخرى.
ذكرت صحيفة الزوراء التي تصدرها نقابة الصحفيين العراقيين أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي تلقى رسالة من القيادة السعودية تجدد دعوته لزيارة الرياض.
ونقلت الصحيفة عن مكتب الإعلام لرئيس الوزراء قولها في بيان: “استقبل رئيس الوزراء علي فله الزيدي رئيس مديرية الاستخبارات العامة للمملكة السعودية، خالد بن علي الحميدان، ووفده المرافق، الذين نقلوا رسالة من قيادة المملكة تجدد دعوة رئيس الوزراء لزيارة الرياض. بالإضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك فيما يتعلق بالتطورات الأمنية في المنطقة.”
وأضافت الصحيفة: “وفقا للبيان، أكد رئيس الوزراء حرص الحكومة العراقية على ‘توطيد العلاقات التعاونية مع المملكة بطريقة تخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الأخويين، وتساهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.'”
وأوضحت أن الزيدي أكدت “موقف الحكومة الحازم في حماية سيادة العراق ومصالح شعبه، وعدم السماح لأراضيه بأن تكون منصة انطلاق لأي أعمال أو أنشطة تؤثر على أي دولة أخرى، استنادا إلى مسؤوليات دستورية والتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول الشقيقة والصديقة.”
وأضاف البيان: “اتفق الجانبان على أهمية التنسيق الأمني المستمر وتبادل المعلومات بين الجهات المختصة، مما يعزز القدرة على مواجهة أي تحديات أمنية ويساهم في اتخاذ التدابير المناسبة ضمن الأطر القانونية، وخدمة أمن البلدين، وتعزيز الثقة المتبادلة، ومنع تصعيد التوترات في المنطقة.”
وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة الصباح التابعة لشبكة الإعلام العراقي أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لزيارة العراق والعمل معا لبناء شراكة اقتصادية واستثمارية مستدامة بين البلدين، محققين مصالحهما المشتركة.
ونقلت الصحيفة عن بيان من مكتب الإعلام لرئيس الوزراء قال: “خلال مكالمة هاتفية أمس، السبت، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ناقش الزيدي العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا وسبل تطوير وتعزيز التعاون المشترك في مجالات مختلفة. تناولت المكالمة عددا من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وأبرزها التعاون الاقتصادي والاستثماري في العراق والفرص المتاحة للشركات الفرنسية، بالإضافة إلى التطورات في المنطقة والجهود المشتركة الهدفة لتقليل التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار.”
وأضافت أن الزيدي أشار إلى أهمية العلاقات العراقية الفرنسية، داعيا الرئيس ماكرون لزيارة العراق والعمل معا لبناء شراكة اقتصادية واستثمارية مستدامة بين البلدين بطريقة تحقق مصالحهما المشتركة، مؤكدة استمرار عمل الحكومة لتعزيز الاستقرار وتحويل العراق إلى قوة اقتصادية وسياسية مؤثرة في المنطقة. نظرا لثروتها وموقعها المهم والمؤثر الذي يربط طرق التجارة الدولية.
وأوضحت أن رئيس الوزراء أكد التزام العراق ببناء علاقات متوازنة مع الدول المجاورة ومنع استخدام الأراضي العراقية لتهديد أمنها. وأكد على حماية أمن العراق وسيادته ومصالح شعبه، مؤكدا على أهمية الحوار في القضايا الإقليمية والدولية. كما أكد أن 30 سبتمبر هو الموعد النهائي لانسحاب قوات التحالف من العراق، مشيرا إلى أن نهاية مهمة التحالف ستفتح فرصا أوسع أمام العراق لتركيز جهوده على إعادة الإعمار والتنمية والنمو الاقتصادي وتحقيق الازدهار للشعب العراقي.
من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي عن تقديره للخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية، مؤكدا دعم فرنسا لجهود العراق في مكافحة الفساد وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، ومواصلة دعم العراق في مكافحة الإرهاب وتعزيز قدرات القوات المسلحة العراقية.
وفي الوقت نفسه، نقلت صحيفة “سوت القلم” المستقلة عن رئيس الوزراء علي فله الزيدي تأكيده، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه لتهديد أمن الدول المجاورة. وبينما أكد الرئيس الفرنسي على تعزيز العلاقات بين البلدين ومناقشة التطورات الإقليمية، أعرب عن تقديره للخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية، مؤكدا دعم بلاده لجهود العراق في مكافحة الفساد.
ذكرت الهيئة الإعلامية لرئيس الوزراء في بيان صحفي أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي ناقش العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا وسبل تطوير وتعزيز التعاون في مختلف المجالات خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. البيان
وأضاف أن المكالمة تناولت عدة ملفات وقضايا ذات اهتمام مشترك، خاصة التعاون الاقتصادي والاستثماري في العراق والفرص المتاحة للشركات الفرنسية، بالإضافة إلى التطورات في المنطقة والجهود المشتركة لتقليل التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار.
ووفقا للبيان، شدد رئيس الوزراء على أهمية العلاقات العراقية الفرنسية، ودعا الرئيس ماكرون لزيارة العراق والعمل معا لبناء شراكة اقتصادية واستثمارية مستدامة بين البلدين بطريقة تخدم مصالحهما المشتركة.
وأكد التزام الحكومة المستمر بتعزيز الاستقرار وتحويل العراق إلى قوة اقتصادية وسياسية مؤثرة في المنطقة، نظرا لثروته وموقعه الاستراتيجي الذي يربط طرق التجارة الدولية.
كما أكد رئيس الوزراء التزام العراق ببناء علاقات متوازنة مع الدول المجاورة، ومنع استخدام الأراضي العراقية لتهديد أمنها، والتأكيد على حماية هذه الدول. أمن العراق وسيادته ومصالح شعبه”، مؤكد على “أهمية اللجوء إلى الحوار حول القضايا الإقليمية والدولية.
” أكد الزيدي أن 30 سبتمبر هو الموعد النهائي لانسحاب قوات التحالف من العراق، موضحا أن “نهاية مهمة التحالف ستفتح فرصا أوسع أمام العراق لتركيز جهوده على إعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتحقيق الازدهار للشعب العراقي.”
من جانبه، عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن “تقديره للخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية”، مؤكدا “دعم فرنسا لجهود العراق في مكافحة الفساد وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، ودعمها المستمر للعراق في مكافحة الإرهاب وتعزيز قدرات القوات المسلحة العراقية.”
وفي أخبار أخرى، ذكرت صحيفة الزمان – النسخة العراقية – أن رئيس وزراء الحكومة الاتحادية علي فله الزيدي ورئيس إقليم كردستان نخيرفان بارزاني اتفقا على تعزيز التعاون والتنسيق بين بغداد وأربيل، ومواصلة الحوار لمعالجة القضايا العالقة وفقا للدستور والقانون، بطريقة تعزز الاستقرار والشراكة الوطنية وتخدم مصالح جميع العراقيين.
ونقلت الصحيفة عن بيان قال: “استقبل الزيدي بارزاني في قصر الحكومة، وخلال الاجتماع ناقشا الوضع السياسي والاقتصادي والأمني العام على المستوى الوطني، وأكدوا على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الحكومة الفيدرالية والمنطقة، بطريقة تساهم في ترسيخ الاستقرار وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات.” ويخدم مصالح جميع العراقيين.”
وأضافت أن الزيدي أكد “التزام الحكومة بمعالجة جميع القضايا العالقة وفقا للدستور والقانون، بطريقة تحافظ على وحدة العراق وسيادته وتقوي الشراكة الوطنية.” من جانبه، شدد بارزاني على “أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين جميع الأحزاب الوطنية، ودعم حكومة إقليم كردستان لجهود الحكومة الفيدرالية الرامية إلى تعزيز الاستقرار، ودفع التنمية الوطنية، وتعزيز التعاون بطريقة تخدم المصلحة الوطنية العليا للعراق.”
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY