Search
Close this search box.

تركز صحف اليوم على موافقة مجلس الوزراء على آلية جديدة لتسعير النفط الخام، والإصلاحات المالية والاقتصادية التي تنفذها وزارة المالية.

ركزت صحف يوم الأربعاء، 19 أغسطس، على موافقة مجلس الوزراء على آلية جديدة لتسعير النفط الخام والإصلاحات المالية والاقتصادية التي تنفذها وزارة المالية.

ذكرت صحيفة الصباح، التي تنشرها شبكة الإعلام العراقية، أنه في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة القطاع الاقتصادي وتعزيز قدرات التصدير والاستيراد، اعتمدت الحكومة سلسلة من القرارات السيادية خلال جلستها العادية الخامسة عشرة التي عقدت مساء الثلاثاء برئاسة رئيس الوزراء علي فاليح الزيدي. شملت هذه القرارات قطاعات النفط والمالية والكهرباء والبنية التحتية والعلاقات الدولية.

قالت الصحيفة: كجزء من إجراءات الحكومة لزيادة قدرات التصدير والاستيراد، تم الموافقة على التوصية المتعلقة بشراء النفط الخام، بناء على سعر شركة تسويق النفط الحكومية (سومو) أو السعر المحدد في الميزانية العامة، أيهما أقل، مع خصم قدره (30٪)، سيتم تحديده سنويا. اعتبارا من (1 سبتمبر 2026)، ويتم دفعها إلى الخزانة العامة، بشرط مراجعة آثارها المالية بالتفصيل، مع تنفيذ الدراسة المذكورة أعلاه على رفع الدعم على أسعار المنتجات البترولية لجميع القطاعات، باستثناء المنتجات الرئيسية التي يتم توريدها حصريا للمواطنين (البنزين، زيت الغاز، الكيروسين، والغاز المائل) اعتبارا من (1 سبتمبر 2026)، وأن أي دعم يمنح لأي قطاع يقلل من حصة الخزانة العامة، ويتم تقديم الآلية المقترحة إلى مجلس الرقابة المالية الفيدرالي لغرض اعتماد السياسة المحاسبية المعدلة لتجنب ملاحظات التدقيق المستقبلية.

وأوضحت الصحيفة: “في قطاع النفط أيضا، صوت المجلس على الموافقة على آليات تصدير النفط العراقي عبر شركات دولية ومحلية متخصصة، ومن خلال منافذ مختلفة، بشرط أن تكون العقود لمدة (3) أشهر عمل تبدأ من تاريخ (1 سبتمبر 2026).”

وأضافت الصحيفة: “تمت الموافقة أيضا على التوصية المتعلقة بالموافقات الاستثنائية لزيادة قدرات التصدير والاستيراد، مما سمح لوزير النفط بإنشاء مسارات نقل إضافية للعقود القائمة والجارية، وتجديد تلك العقود. كما تم تفويضه بالموافقة على استيراد المنتجات البترولية عند الحاجة لضمان استقرار الإمدادات ومنع الأزمات، بشرط أن تكمل شركة خطوط أنابيب النفط توسيع منصات التحميل.

كجزء من إجراءات تنظيم آليات بيع النفط، ذكرت الصحيفة أن المجلس وافق على التوصية المتعلقة بآليات الدفع السلفي لمبيعات النفط العراقي، وطرق إيداع شركات الشراء قيمة الشحنات والمدفوعات المقدمة في الحسابات ذات الصلة التابعة لوزارة المالية والبنك المركزي العراقي.

كما وافق المجلس على استمرار دفع الاشتراكات لشركة غاز البصرة مقابل منتجاتها التي تسلم إلى شركة جنوب الغاز، حيث أنها شركة تمول نفسها بنفسها.”

ذكرت صحيفة الزوراء التي تصدرها نقابة الصحفيين العراقيين أن وزارة المالية أعلنت التزامها بتنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية والعمل على تطوير أدوات الإدارة المالية لتعزيز قدرة الاقتصاد العراقي على التكيف مع التغيرات وتحقيق أهداف التنمية.

ونقلت الصحيفة عن الوزارة في بيان: “أكد وزير المالية، فالح ساري على تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية، والعمل على تطوير أدوات الإدارة المالية بطريقة تعزز قدرة الاقتصاد العراقي على التعامل مع التغيرات وتحقيق أهداف التنمية.

وأضافت: “خلال اجتماعه مع وفد الاتحاد الأوروبي إلى العراق، ناقش الوزير التعاون الاقتصادي والمالي، ودور الاتحاد الأوروبي في دعم برامج الإصلاح وتوسيع الشراكات مع المؤسسات المالية الأوروبية.”

وأشارت إلى أن “الظروف الاقتصادية الحالية تشكل تحديا حقيقيا”، مؤكدة على ضرورة تطوير نهج اقتصادي، وزيادة الإيرادات غير النفطية، وتحديث آليات إدارة الموارد العامة لتلبية متطلبات المرحلة الحالية.

ذكرت الصحيفة أن الوزارة أشارت إلى أن “الميزانية القادمة تتضمن أفكارا وأساليب إصلاحية جديدة تهدف إلى تحسين آليات تخصيص الموارد وتوجيه الإنفاق نحو الأولويات والبرامج التي تحقق نتائج ملموسة.”

من جانبه، أكد وفد الاتحاد الأوروبي رغبته في تعزيز التعاون الفني والاستشاري، ودعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية في العراق، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات العراقية في مجالات ذات أولوية.

وفي نفس السياق، ذكرت صحيفة الزمان – النسخة العراقية – أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي منح وزارة النفط أسبوعا لإظهار نتائج ملموسة في معالجة أزمة تصدير النفط الخام. كما وجه الوزارة للتعاقد مع شركات دولية لتسويق وبيع النفط وتطوير طرق تصدير بديلة، بعد تراجع الصادرات بسبب أزمة مضيق هرمز.

خلال رئاسته للاجتماع الموسعة لوزارة النفط أمس، صرح الزيدي أن “العراق من بين الدول الأكثر تضررا من إغلاق مضيق هرمز”، وأكد أن “العراق لا يمكنه أن يبقى معتمدا على مسار واحد لتصدير نفطه.”

وأضاف أن “بعض المسؤولين يدعون المثالية للتهرب من المسؤولية، ونحن نريد بناء اقتصاد متنوع.” وأضاف: “كل برميل نفط لا يباع يمثل تأخيرا في راتب، أو مدفوعات الخدمة العامة، أو…” “خسارة لخزينة الدولة”، وأكد وأضاف: “هناك فرص عظيمة، ويجب على المسؤول أن يتحمل مسؤوليته.”

وتابع قائلا: “الدولة لديها التزامات، وجزء كبير من هذه الالتزامات تقع على عاتق وزارة النفط”، موضحا أن “معظم الميزانية تأتي من عائدات النفط.” شدد الزيدي على “ضرورة إيجاد الحلول.” وأشار إلى أنه “لا توجد أعذار، ونريد نتائج، ونريد أن نرى النتائج بدءا من الأسبوع المقبل.”

وأضافت الصحيفة: “كشف مصدر حكومي أن شركة تسويق النفط الحكومية (سومو) تجري مفاوضات مكثفة مع شركات الشحن النفطية الأمريكية والألمانية في محاولة لتأمين مرور النفط العراقي عبر مضيق هرمز، مستفيدة من موافقة إيران لعبور ناقلات ترفع العلم العراقي، وسط الاضطرابات في حركة النقل البحري في الممر المائي.

قال المصدر أمس إن “العراق يسعى للاستفادة من موافقة إيران على مرور ناقلات نفط ترفع العلم العراقي لتسليم النفط إلى الأسواق العالمية”، موضحا أن “سومو أجرت محادثات مع شركتين متخصصتين في نقل النفط العالمي، إحداهما أمريكية والأخرى ألمانية.” هذا كل شيء الآن

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY