Search
Close this search box.

تستكشف وزارة التخطيط آليات لتطوير استراتيجية وطنية للحماية من الأفكار والسلوكيات الغريبة على المجتمع العراقي.

عقدت وزارة التخطيط اجتماعها الثاني يوم الاثنين للجنة المكلفة بإعداد الاستراتيجية الوطنية للتحصين المجتمعي ضد الأفكار والسلوكيات الغريبة عن المجتمع العراقي. ترأس الاجتماع مها عبد الكريم الراوي، المدير العام لدائرة التنمية البشرية، وحضره أعضاء اللجنة وممثلون من عدة مؤسسات حكومية وأكاديمية وإعلامية.

وأوضح الراوي أن تشكيل هذه اللجنة كان نتيجة للتحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرقمية السريعة التي شهدها المجتمع، والتي يطرح بعضها تحديات ومخاطر قد تؤثر على التماسك الاجتماعي، خاصة بين الأطفال والشباب والفئات الضعيفة.

وأضافت: “من بين أبرز هذه التحديات التطرف العنيف، خطاب الكراهية، المعلومات المضللة الرقمية، تعاطي المخدرات، العنف، التنمر، تفكك الأسرة، وضعف الهوية الوطنية، بالإضافة إلى السلوكيات التي تهدد السلام المدني والقيم المجتمعية الأصيلة.

وأشار المدير العام إلى أن “تطوير هذه الاستراتيجية يهدف إلى إيجاد حلول ومعالجة هذه السلوكيات من خلال نظام وطني متكامل ينفذه بشكل مشترك من قبل مؤسسات الدولة والأسر والمدارس والجامعات ووسائل الإعلام والمؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص. وسيساهم ذلك في تعزيز مرونة المجتمع، وتعزيز قيمه الوطنية والإنسانية، وتعزيز الوعي والتعليم.”

تضمن الاجتماع مناقشة الإطار النظري للاستراتيجية، ومحاورها الرئيسية، والمؤشرات القابلة للقياس، والأهداف لضمان دمج الأدوار بين الأطراف المعنية وتحقيق أهدافها.

حضر الاجتماع عميد كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) عبد الجليل منشيد، والمدير العام لدائرة الحماية القضائية في المجلس الأعلى للقضاء عبد الهادي علي، وممثلين من شبكة الإعلام العراقية، ولجنة الإعلام والاتصالات، وزارات الداخلية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، وممثلون آخرون. فيما يتعلق بالاوقاف السنية والشيعة.

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY