نظم قسم الدراسات الأثرية والبحوث والتدريب في وزارة الثقافة والسياحة والآثار ورشة عمل بعنوان “التراث الثقافي تحت الماء” لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لاتفاقية اليونسكو لعام 2001 لحماية التراث الثقافي تحت الماء.
أقيمت الورشة في قاعة دوني جورج في مقر الوزارة. أقيم المؤتمر تحت إشراف وحضور قاسم طاهر السوداني، وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار لشؤون الفنون، وبمشاركة لما ياس الدوري، المدير العام لإدارة المتاحف العامة، بالإضافة إلى عدد من علماء الآثار والمتخصصين والمهتمين بمجال التراث الثقافي والآثار.
ألقى أحمد هاشم، مدير قسم الدراسات في قسم الدراسات الأثرية والبحوث والتدريب، محاضرة قدم فيها نظرة عامة على اتفاقية حماية التراث الثقافي تحت الماء وتاريخها و81 دولة صادقت عليها. كما راجع انضمام العراق إلى الاتفاقية بموجب القانون رقم 20 لعام 2016.
تناولت الورشة مفهوم التراث الثقافي تحت الماء، وأهميته للأمم، وضرورة حفظه وحمايته. كما استكشفت طرق الملاحة القديمة وحماية هذا التراث من السرقة والتخريب، مساهما في الحفاظ على قيمته التاريخية والثقافية وتسليط الضوء على أهميته الثقافية.
علاوة على ذلك، ناقشت الورشة الحفريات الأثرية تحت الماء، والخبرة والتخصصات العلمية والتقنية المطلوبة في التنقيب تحت الماء، وأهمية توفير المعدات والأجهزة المتقدمة اللازمة للتوثيق والتنقيب باستخدام الأساليب العلمية الحديثة.
وفي ختام الورشة، أكد وكيل الوزارة على أهمية عقد ورشة عمل أكبر، بمشاركة إدارة التحقيقات الأثرية والحفريات والهيئات ذات الصلة، لتبادل الخبرات، وتطوير الرؤى والأفكار، وإعداد دراسات علمية متخصصة تساهم في إنقاذ وحفظ الآثار تحت الماء العراقية وتعزيز الجهود لحمايتها وحفظها للأجيال القادمة.
شهدت الورشة مشاركة نشطة من الحضور من خلال عدد من التدخلات والمناقشات التي تناولت أهمية تطوير القدرات التقنية والعلمية في مجال علم الآثار تحت الماء وتعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات والهيئات المعنية، مما ساهم في تقدم الجهود الرامية إلى حماية وحفظ هذا التراث الثقافي الهام.
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY