تعرض رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لضربة أخرى قبيل الانتخابات القادمة، بعد أن سحبت الاتحادان الصربيان والسويدي دعمهما لترشيحه لفترة أخرى. ينضمون إلى الاتحاد الويلزي، الذي اتخذ نفس الخطوة بالفعل، وسط تصاعد الانتقادات لإدارة رئيس الفيفا في الآونة الأخيرة.
تأتي هذه التطورات بعد الأزمة التي أثارتها خطة الفيفا لبيع جزء من حقوق البطولات الكبرى، وأبرزها كأس العالم، للمستثمرين الخاصين — وهي مبادرة تخلى عنها الاتحاد الدولي مؤخرا بعد اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية وأصحاب المصلحة.
أكد الاتحاد الصربي لكرة القدم في بيان رسمي أنه قرر سحب دعمه لإنفانتينو، رغم أنه منح له تأييدا خطيا في مايو الماضي. وأوضح البيان أن مراجعة الأحداث الأخيرة أظهرت أن سمعة الفيفا وسمعة رئيسها قد تضررت بشكل كبير، مما دفع إلى اتخاذ القرار.
وأضاف البيان أن مستقبل كرة القدم العالمية يجب أن يستند إلى الشفافية والحوار والاحترام المتبادل بين جميع الاتحادات، وأن اتخاذ القرارات الاستراتيجية يجب أن تتخذ فقط بعد مشاورات واسعة وتوافق بين جميع الأطراف. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة جديدة قادرة على استعادة الثقة وتعزيز مصداقية المؤسسات الدولية لكرة القدم.
من جانبها، أعلنت الاتحاد السويدي لكرة القدم، بعد اجتماع استثنائي لمجلس إدارته، أنه لن يدعم إنفانتينو في الانتخابات القادمة، بينما أصبحت ويلز أول اتحاد وطني يسحب دعمه رسميا.
تأتي هذه المواقف وسط تصاعد الضغوط على رئيس الفيفا، بعد أن أعلن كل من يويفا والكونكاكاف عدم ثقتهما في قيادته، نتيجة للأزمة المحيطة بمشروع الاستثمار في بطولات الفيفا.
تراجعت الفيفا عن خطتها لبيع حوالي 20٪ من كيان جديد يشرف على المسابقات الدولية، وهي صفقة هدفت لجمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار، بعد معارضة قوية من عدة جهات داخل مجتمع كرة القدم العالمي.
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY