أكد وزير الكهرباء علي سعدي وهب أن نظام الكهرباء انخفض إلى 22,000 ميغاواط، مشيرا إلى أن حاجة العراق للكهرباء تبلغ 60,000 ميغاواط.
خلال ظهوره أمام البرلمان اليوم، ناقش الوزير المشاكل التي تعاني منها الوزارة في إنتاج وتوزيع الكهرباء. وأوضح أن “الحاجة إلى معالجة هذه المشاكل لا يمكن حصرها في إطار زمني محدد، نظرا لأن قدرة شبكة الكهرباء الحالية انخفضت إلى 22,000 ميغاواط بسبب توقف بعض محطات الطاقة عن العمل نتيجة نقص الوقود في إقليم كردستان وتركيا. وهذا أقل من 27,000 ميغاواط سابقا. فقدت 3,000 ميغاواط إضافية بسبب توقف إمدادات الغاز والأضرار التي لحقت بمحطة عمارة للكهرباء، التي تعطلت عن العمل بسبب الحريق.”
وأضاف أن “احتياجات العراق من الكهرباء هي 60,000 ميغاواط، بينما يمثل الإنتاج الحالي ثلث الكمية المطلوبة فقط. وصلت خسائر الطاقة إلى 60٪ بسبب التوصيلات غير القانونية بخطوط النقل، وهي نسبة عالية مقارنة بمعايير الطاقة العالمية.”
وأشار إلى أن “زيارة الوفد العراقي إلى الولايات المتحدة ركزت على مناقشة قطاع الكهرباء وتأمين التسهيلات المتعلقة بآلية لتسوية جزء من المدفوعات المستحقة لإيران مقابل الغاز المستورد.” كما ذكر “زيارة وفد حكومي إلى أنقرة لإعادة ربط الكهرباء بين العراق وتركيا.” 600 ميغاواط.”
وأشار إلى أن “سبب توقف إمدادات الغاز من حقل كورمو كان بسبب تهديد أمني”، مشيرا إلى أن “استئناف الضخ يتطلب تأمين الحقل من الاستهداف لتحقيق إنتاج طاقة يبلغ 1600 ميغاواط.”
وأوضح أن “التخصيص المالي لوزارة الكهرباء ضمن الميزانية التشغيلية لثلاث سنوات تجاوز 48 تريليون دينار، وميزانية الاستثمار إلى 5.8 تريليون دينار للسنوات الثلاث السابقة.”
وفقا للبيان، اقترح وزير الكهرباء أن “المشاريع الاستثمارية يجب أن تسعى إلى مصدر مستقل للكهرباء حتى تمر فترة الذروة”، مشيرا إلى “الحاجة إلى اتخاذ إجراءات تشريعية بشأن تعرفة التحصيل للسعر لكل كيلوواط-ساعة.”
وأشار إلى أن “الحاجة تتطلب استثمارا في الكهرباء على مستوى كل محافظة، مع جدول زمني ملزم للجهة المستثمرة لتحسين إمدادات الكهرباء”، موضحا أن “الوزارة تعمل على تنويع مصادر إنتاج الكهرباء، والحكومة تولي أهمية لإصلاح وتطوير قطاع الكهرباء في العراق تدريجيا، وقد قدمت خطة ضمن البرنامج الحكومي لإضافة 7000 ميغاواط إلى شبكة الكهرباء للوصول إلى مستوى 35000 ميغاواط بحلول عام 2030.”
وأكد أن “الوزارة وقعت مذكرة تفاهم مع الشركة الأمريكية GE لتحسين مستوى الطاقة، بالإضافة إلى خط آخر يمثله الربط الكهربائي مع السعودية والكويت، هو أيضا محور رئيسي، إلى جانب جهود الوزارة لإيجاد بدائل مع وزارة النفط حتى تستقر الأوضاع في المنطقة.
من جانبه، أوضح وكيل وزارة شؤون الإنتاج أن “خطة الصيانة التي تتبعها الوزارة تبدأ في منتصف سبتمبر وتستمر حتى أبريل من كل عام، مستهدفة صيانة 15,000 ميغاواط عبر جميع محطات الطاقة”، مضيفا أن “الإعفاء من صيانة المعدات الثقيلة في محطة واساس كان بسبب الوضع الإقليمي الحالي.”
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY