Search
Close this search box.

يؤكد أردوغان أن تركيا ليست ضد أي دولة أو مجتمع أو معتقد، لكنها لن تقف مكتوف الأيدي أمام أي عمل عدائي.

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ليست ضد أي دولة أو مجتمع أو معتقد أو ثقافة، لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي وهي تشهد أفعال عدائية تهدف إلى تطويقها أو العمل ضدها.

قال أردوغان يوم الاثنين بعد ترأس اجتماع مجلس الوزراء في أنقرة: “أولئك الذين يزعجهم قوتنا وسعينا نحو السلام في المنطقة لا يمكنهم ردعنا عن طريقنا. الدول التي تقلق من قوة تركيا وجهودها لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة لا يمكنها أن تثني بلادنا عن مساره.”

وأكد أن تركيا تريد مواصلة مسيرتها كدولة مستقلة ومزدهرة في المنطقة ولن تسمح بعرقلة ذلك، مشيرا إلى أن بلاده لن تسمح لأي شخص بتنفيذ أي عمليات على الأراضي التركية.

وأضاف: “يجب ألا يدفع موقفنا المتوازن والهادئ أحدا إلى تدوين طموحات أخرى في هذه الأرض التي جعلناها وطننا والتي ضحينا بأرواح من أجلها.”

وأضاف قائلا: “ضمن إطار سياستنا القائمة على التحالف والوحدة، نحن مصممون على العمل نحو ترسيخ الوحدة والتضامن في جميع أنحاء مشهدنا الجغرافي والعاطفي.”

صرح أردوغان: “من يكون صديقا لتركيا سيكسب، ومن يكون عدوا سيخسر”، مضيفا: “سيستمر شعبنا في الحفاظ على تاريخه. نحن نسير على خطى أجدادنا وسنستمر في نفس الطريق.”

أكد الرئيس التركي أن بلاده ستواصل دعم الاستثمار والتوظيف والإنتاج رغم المخاطر الجيوسياسية والضغوط التي تمارسها أزمة مضيق هرمز على أسعار النفط.

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY