أعلن المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي تأجيل زيارة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى السعودية عقب الهجمات الأخيرة. ونفى أن تكون الحكومة على علم مسبق بالهجمات على الأراضي العراقية.
في بيان تلفزيوني تتابعته وكالة الأنباء الوطنية العراقية، قال العبودي: “لم تكن الحكومة على علم مسبق بالهجمات على الأراضي العراقية ولم تمنح أي موافقة على الهجمات على مواقع أو مجموعات محددة داخل العراق.”
وكرر: “العراق لم يسمح ولن يسمح باستخدام أراضيه كمنصة انطلاق لهجمات ضد الدول المجاورة. لطالما اعتمدت الحكومة ولا تزال تعتمد الحلول الدبلوماسية والحوار كوسيلة لتجنب المزيد من الأزمات والتصعيد في المنطقة.”
وأضاف المتحدث الرسمي قائلا: “العراق في قلب الصراع ويعتمد على التوازن في سياسته الخارجية. تؤمن الحكومة بالشراكة وحسن الجوار مع جميع الدول ولم تتورط في أي صراعات في المنطقة.”
وأشار إلى أن “الحكومة العراقية تواصلت مع السعودية لتقديم أدلة بشأن الهجمات المزعومة وشكلت لجانا تحقيقية للتحقيق في مزاعم الرياض، لكن هذه الادعاءات لم تثبت بعد.” ودعا السعودية إلى مشاركة أي معلومات أمنية بحوزتها للتحقق.
فيما يتعلق برواتب الموظفين، أكد العبودي: “الرواتب واجب حكومي، وهناك حلول داخلية لتجنب التأخير في صرفها. تسعى الحكومة للحصول على اقتراض محلي لتأمينها.”
اقتصاديا، صرح المتحدث باسم الحكومة: “لقد أثرت الأزمة في المنطقة بشكل كبير على الاقتصاد العراقي.”
وأضاف: “لقد شكلنا لجانا مع تركيا لإجراء دراسة شاملة حول صادرات النفط العراقية”، موضحا: “ممر جيهان هو الطريق الأكثر أمانا لتدفق النفط العراقي في هذه المرحلة
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY