Search
Close this search box.

فيدان : قمة الناتو بأنقرة ستكون تاريخية وستضم جدولاً خاصاً بالصناعات الدفاعية

وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة في العاصمة أنقرة يومي 7 و8 تموز المقبل، بأنها “ستكون تاريخية”، مؤكداً أنها ستضم جدول أعمال خاصاً بقطاع الصناعات الدفاعية، في ظل التحولات الجيوسياسية التي يشهدها العالم.

وقال فيدان في مؤتمر صحفي مشترك عقده الليلة الماضية مع نظيرته الكندية / أنيتا أناند/ في العاصمة أوتاوا، عقب مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية : إن الاستعدادات للقمة تتواصل بوتيرة مكثفة وستكون هذه القمة بالفعل قمة تاريخية؛ لأن الظروف الجيوسياسية الدولية وصلت إلى مرحلة تجعل القرارات التي ستتخذها الدول الأعضاء في الناتو أكثر تأثيراً وحسماً من أي وقت مضى”.

وأضاف أن القرارات المنتظرة لا تتعلق بمستقبل الحلف فحسب، بل تحمل أهمية أيضاً لمستقبل المنطقة، مشيراً إلى أن ملف زيادة الإنفاق الدفاعي لم يعد محل نقاش، بل أصبح توجهاً سياسياً متفقاً عليه بين جميع الدول الأعضاء.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستركز على تقييم الخطوات العملية التي اتخذتها الدول الأعضاء، ومراجعة حجم الإنفاق الذي جرى تخصيصه في إطار الالتزامات الجديدة المتعلقة بالدفاع.

وفيما يتعلق بالصناعات الدفاعية، أكد فيدان أن الحروب الجارية، وعلى رأسها الحرب الروسية-الأوكرانية، دفعت دول الناتو إلى إعادة تقييم قدراتها الدفاعية، مشيراً إلى أن الصناعات الدفاعية لم تعد ملفاً فنياً داخل الحلف، بل أصبحت قضية استراتيجية تناقش على أعلى المستويات.

وأضاف أن قمة أنقرة ستشهد أجندة خاصة بالصناعات الدفاعية، إلى جانب تنظيم فاعليات متخصصة في هذا المجال، لافتاً إلى أن رئاسة الصناعات الدفاعية التركية والمؤسسات المعنية تواصل استعداداتها بشكل مكثف.

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن القمة ستتضمن أيضاً لقاءات استراتيجية وسياسية رفيعة المستوى بين قادة الدول الأعضاء، ستناقش مستقبل الحلف، وآليات تعزيز التوافق بين ضفتي الأطلسي، وتقييم التهديدات ومستوى جاهزية الناتو.

وأكد فيدان أن هذه النقاشات ستجري في أجواء بناءة، معرباً عن ثقته بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيؤدي دوراً محورياً في هذا الصدد.

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الكندية / أنيتا أناند / إن قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر انعقادها في أنقرة “ستكون قمة تحظى بتوقعات كبيرة للغاية”.

وقالت أناند : “ستكون هذه القمة محط توقعات كبيرة للغاية، لأنها ستركز على الصناعات الدفاعية، وستوضح بشكل خاص كيف ينبغي لحلفاء الناتو العمل معاً على المستوى القطاعي”.

وأضافت : “كما ستناقش القمة تكامل سلاسل التوريد، وقابلية العمل المشترك، إلى جانب الفوائد الاقتصادية التي يمكن أن يحققها ذلك. ومن هذا المنطلق، تتطلع كندا بشدة إلى المشاركة في قمة أنقرة”.

وأكّدت أن القمة تمثل أهمية بالغة للدفاع والأمن المشتركين، وستسلط الضوء على أوجه التعاون والعمل المشترك بين حلفاء الناتو في هذين المجالين.

واشارت الى أن قمة الناتو في أنقرة ستكون منظمة على أفضل وجه، مشيرة إلى أنها ستشارك فيها إلى جانب رئيس الوزراء مارك كارني ووزير الدفاع ديفيد ماكغوينتي

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY