Search
Close this search box.

الفياض: قوات الحشد الشعبي ليست النسخة العراقية من الحرس الثوري الإيراني… ولن يكون هناك قتال بعد 30 سبتمبر.

أكد رئيس الحشد الشعبي، فله الفياض، أن “الحشد الشعبي ليس النسخة العراقية من الحرس الثوري الإيراني.”

وفي تصريحاته التلفزيونية، صرح الفياض: “الحشد الشعبي هو تجربة عراقية بحتة ذات طابع جهادي ومكانة خاصة في قلوب العراقيين. ليست مسؤولة عن الفصائل المسلحة، رغم وجود بعض التداخل بينها.” وأوضح: “لهذه الفصائل هياكلها الخاصة ومهامها الخاصة؛ نحن لسنا مسؤولين عنهم.”

وأضاف: “الحشد الشعبي ليس لديه السلطة لاتخاذ قرار بشأن الحرب في العراق. إنها قوة عسكرية يأمرها قائد أعلى

يطيع وينفذ توجيهاته.” وأشار إلى أن “الحشد الشعبي هو ركيزة الدولة والاستقرار والتعددية السياسية والنظام البرلماني في العراق.” وأوضح قائلا: “الحشد الشعبي ملتزم بتنفيذ أوامر رئيس الوزراء وأي واجب أو مهمة في حملة مكافحة الفساد، والزيدي، من جانبه، حريص جدا على الحشد الشعبي.”

وأضاف الفياض: “كان الحشد الشعبي الأكثر تأثرا بالحرب بين أمريكا وإيران، رغم أنه لم يطلق رصاصة واحدة فيه.”

صرح رئيس قوات الحشد الشعبي بأن شرعية الأسلحة مرتبطة بوجود الاحتلال، وأنه بعد خروج القوات الأجنبية ستبدأ مرحلة جديدة. وشدد على أن الخطاب في هذه المرحلة الجديدة يجب أن يلتزم بالأطر المناسبة، متخليا عن التصعيد والتهديدات لصالح الحوار والتفاهم.

وفيما يتعلق باحتكار الدولة للأسلحة، قال الفياض: “لن نقبل وجود أسلحة ظاهرة بعد 30 سبتمبر، لكن نزع السلاح بالقوة قد يؤدي إلى الفوضى.”

وأضاف: “بدأت الرسائل المتعلقة بنزع السلاح، بعضها قاس وقاس”، مؤكدا أن “لن يكون هناك قتال بين العراقيين بعد 30 سبتمبر، والحديث عن ذلك غير واقعي.”

واختتم قائلا: “يجب أن نلجأ إلى الهدوء والعقلانية لتجاوز هذه المرحلة سلميا، ويطلب من الفصائل المسلحة تحمل مسؤوليتها في مسألة احتكار الدولة للأسلحة.

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY