حذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود مرداوي، من تصاعد الهجمة الاستيطانية في محافظة بيت لحم والضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن عمليات هدم المنازل وتهجير الفلسطينيين تمثل جرائم حرب ضد الإنسانية تنفذها حكومة الاحتلال الفاشية بهدف كسر صمود وثبات الشعب الفلسطيني وفرض مخططات الضم والتهجير.
وقال مرداوي، في تصريح صحفي اليوم السبت، إن ما تتعرض له قرية “الولجة” شمال غربي بيت لحم، وسائر قرى وبلدات الضفة الغربية، من عمليات هدم للمنازل وتهجير لأبناء الشعب الفلسطيني، يأتي في إطار مخططات الاحتلال الرامية إلى فرض واقع استيطاني جديد على الأرض.
وأوضح أن إصدار الاحتلال عشرات أوامر الهدم والتهجير بحق أكثر من 100 عائلة فلسطينية في “الولجة”، يمثل جزءًا من مخطط ممنهج يستهدف تطويق المنطقة، على غرار ما يجري في مختلف محافظات الضفة الغربية، مشددًا على أن “شعبنا أبقى وأقوى من كل هذه المخططات وهذا البطش”.
وحذر مرداوي من خطورة استمرار الاحتلال في عدوانه على الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وتحديه السافر لكل التحذيرات الدولية، مؤكدًا أن ذلك سيزيد من حالة الغضب الشعبي والمقاومة بكافة أشكالها.
وأكد أن ما ترتكبه حكومة الاحتلال المجرمة من مصادرة للأراضي وتهويد للمقدسات وتدمير لمقومات الحياة، لن يغير من هوية الأرض الفلسطينية ولن يمنح الاحتلال أي شرعية، بل سيعزز إصرار الشعب الفلسطيني على الصمود والبقاء في أرضه وحمايتها.
ودعا القيادي في “حماس” الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، ولا سيما في بيت لحم، إلى التصدي لمخططات ومشاريع الاحتلال الاستيطانية الخطيرة، مؤكدًا أن المقاومة والوحدة الوطنية حق وواجب لصون كرامة الشعب الفلسطيني وحماية أرضه ومقدساته.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY