Search
Close this search box.

إصابات بقصف وإطلاق نار إسرائيلي متواصل على مناطق متفرقة من قطاع غزة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر إطلاق النار والقنابل المضيئة في مناطق متفرقة من شمال القطاع وشرقه وجنوبه، ما أسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين، بينهم سيدة.

وأفاد مصدر محلي بإصابة ثلاثة مدنيين، بينهم سيدة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة شمالي مدينة “حمد”، شمالي خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وفي جنوب القطاع، أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شمالي مدينة رفح، فيما أطلقت قنابل مماثلة شرقي مدينة خانيونس.

وفي شمال قطاع غزة، أطلقت آليات الاحتلال النار في محيط منطقة التعليم شرقي بلدة بيت لاهيا، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء شارع “الحطبية” بالبلدة.

كما أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي حي التفاح، وشرق شارع صلاح الدين في محيط “جسر وادي غزة”، إضافة إلى إطلاق النار شرقي منطقة “أبو العجين” جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.

وفي مخيم النصيرات وسط غزة، أشعلت قوات الاحتلال النيران شرق أرض “السمنة”، مقابل شارع “الدعوة” شمال شرقي المخيم.

وتأتي هذه الخروقات في إطار مواصلة قوات الاحتلال انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال القصف الجوي والمدفعي على مناطق وجود النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، واستمرار القيود المفروضة على حركة البضائع والمساعدات والسفر.

ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 1256 شهيدًا، إضافة إلى 4125 مصابًا، فيما بلغ عدد حالات الانتشال 806 حالات.

وبذلك، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى نحو 73,382 شهيدًا و174,236 إصابة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتفاقم الكلفة البشرية للعدوان على القطاع.

وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 247 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY