Search
Close this search box.

تركز الصحف على التطورات في ملف مراقبة الأسلحة والجدل المحيط بإصلاح العملة وإزالة الأصفار.

ركزت الصحف التي نشرت في بغداد يوم الاثنين 7 سبتمبر على التطورات والتفاهمات المتعلقة بقضية تقييد الأسلحة على الدولة، والنقاش حول تغيير العملة وإزالة الأصفار، وقضايا أخرى، بما في ذلك قانون الاقتراض المقترح وتداعياته.

فيما يتعلق بقيود الأسلحة، ذكرت صحيفة الصباح التي تنشرها شبكة الإعلام العراقي: “قضية تقييد الأسلحة على الدولة تتجه نحو فهم أعمق بهدف حلها وفقا للجداول الزمنية التي وضعتها الحكومة. تظهر مواقف سياسية متقاربة، مما يؤكد أن الحوار والنهج التدريجي هما أفضل وسيلة لمعالجة القضية، مع العمل في الوقت نفسه على ترسيخ سيادة العراق وتنظيم العلاقات بين الأطراف المختلفة ضمن إطار الدولة والقانون.”

وأضافت: “مع اقتراب مواعيد النقاش السياسي حول هذه القضية، يسود نبرة أكثر تصالحية، ولا يوجد سبب للقلق أو التصعيد.”

قال بهاء العراجي، رئيس كتلة البرلمان لإعادة الإعمار والتنمية، لصحيفة الصباح: “30 سبتمبر ليس تاريخا مخيفا، كما يتخيل البعض أو كما يشاع عنه. هذا التاريخ مرتبط بقضية السيادة الوطنية، وهناك اتفاق، أو اتفاق شبه كامل، تم التوصل إليه بين المسؤولين حول هذا الأمر.”

وأوضح: “يمكن أن يبدأ تنظيم الأسلحة في وقت مبكر من الأول من أكتوبر، مع تخصيص وقت كاف للأطراف المعنية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.” وأشار إلى أن “هناك التزامات يجب ترسيخها، وأهمها حظر أي هجمات تشن من الأراضي العراقية ضد الدول المجاورة.”

وأضاف العرجي أن “المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة”، مؤكدا أن “الحوار يجري بروح وطنية تأخذ في الاعتبار الظروف التي مر بها العراق. يجب أن يكون التعامل مع هذه الأطراف قائما على الفهم والمسؤولية الوطنية.”

ونقلت الصحيفة عن النائب شاكر التميمي قوله: “الحوار هو الطريق الأساسي لمعالجة قضية تقييد الأسلحة على الدولة، وهناك اتفاق على مبدأ تقييد الأسلحة على الدولة.”

وأضاف: “يرتبط تنفيذ هذا النهج أيضا بقضايا السيادة الوطنية وانسحاب القوات الأجنبية من العراق، بالإضافة إلى تعزيز اتخاذ القرار الوطني المستقل”، مشيرا إلى أن “قانون قوات الحشد الشعبي سيمرر ويصوت عليه في البرلمان.”

وأوضح أن “تقييد الأسلحة يجب أن يكون جزءا من فهم شامل يأخذ في الاعتبار إنهاء وجود القوات الأجنبية بطريقة تضمن التوازن بين متطلبات السيادة والاستقرار الداخلي.”

تناولت صحيفة الزوراء التي تصدرها نقابة الصحفيين العراقيين الجدل حول إصدار عملة جديدة وعملية إزالة الأصفار.

وفي هذا الصدد، أشار إلى محافظ البنك المركزي، نزار ناصر حسين، مؤكدا أن “تغيير العملة يقع ضمن اختصاص البنك المركزي، وإزالة الأصفار يتطلب تشريعا في مجلس النواب.”

ونقلت عنه في حوار مع عدد من الخبراء الاقتصاديين: “عملية إصلاح القطاع المصرفي جارية بالتنسيق مع أوليفر وايمان.”

وأوضح أنه “لم تعد هناك أي عقوبات دولية على القطاع المصرفي.”

وأضاف: “الثقة الدولية في البنك المركزي عالية جدا… وقد تبدأ البنوك السبعة التي تم تفويضها للتعامل بعملات غير الدولار عملياتها قريبا.”

وتابع محافظ البنك المركزي: “غالبية أموال المودعين في بنك الطائف مضمونة، وإذا حدث عجز، سيتدخل البنك المركزي.”

وأضاف: “إجمالي العملة الصادرة هو 107 تريليون دينار، بينما الكمية المتداولة في الأسواق تقترب من 40 تريليون دينار.”

على الصعيد الاقتصادي، تابعت صحيفة الزمان أيضا تداعيات قانون الاقتراض المقترح.

وأشارت إلى تحذير من مرصد العراق البيئي بشأن تداعيات قانون الاقتراض المقترح الذي يسعى البرلمان لتشريعه. الصحيفة

اقتبس بيان من المرصد يشير إلى أن بعض أحكامه قد تؤثر على الإيرادات غير النفطية وتفتح الباب أمام الفساد والمنافسة غير العادلة بين الشركات والمقاولين.

وأوضح البيان: “القانون المقترح، الذي أعدته لجنة المالية البرلمانية ويتكون من تسع مواد، يمنح مجلس الوزراء سلطة الاقتراض من الخارج حتى خمسة مليارات دولار كحد أقصى لكل قضية، ويمنح وزير المالية سلطة اقتراض ما يصل إلى ملياري دولار، بينما أي تجاوز ذلك يتطلب موافقة البرلمان.”

وأضاف: “يشمل القانون إعفاء المقترضين من الضرائب والرسوم الجمركية على مشاريعهم”، مشيرة إلى أن “ذلك قد يضعف الإيرادات ويفتح الباب أمام استيراد مواد خارج نطاق المشاريع تحت ستار الإعفاءات.”

وأشار إلى أن “الإعفاءات تخلق منافسة غير عادلة مع الشركات والمقاولين العراقيين الذين يدفعون الضرائب والرسوم بالكامل.”

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY