تركز صحف اليوم على جولة الزيدي الأوروبية

ركزت صحف يوم الثلاثاء على جولة رئيس الوزراء علي الزيدي الأوروبية.

ذكرت صحيفة الصباح أن رئيس الوزراء علي فله الزيدي سيبدأ زيارته الرسمية إلى ألمانيا اليوم بلقاءات مع الرئيس الفيدرالي فرانك فالتر شتاينماير والمستشار فريدريش ميرتس. وستكون هذه المحطة الثانية والأخيرة في جولته الأوروبية، بعد قمة مثمرة في قصر الإليزيه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وفقا لعبد الزهرة الهنداوي، مدير مكتب الإعلام لرئيس الوزراء الذي يرافق الوفد الحكومي، سيعقد الزيدي اليوم اجتماعات مكثفة في برلين مع كبرى الشركات وقادة الأعمال الألمانية لمناقشة فرص الاستثمار.

تبني أجندة برلين على الزخم الإيجابي لمحادثات باريس، التي أسست رؤية مشتركة لدعم الاستقرار الإقليمي. أشاد الرئيس الفرنسي بجهود الحكومة العراقية لتوحيد الأسلحة تحت سيطرة الدولة وإرساء سيادة القانون، كما أشاد بالسياسة الخارجية المتوازنة لبغداد.

على الصعيد العسكري، اتفق الجانبان على اعتماد خارطة طريق استراتيجية لشراء القوات المسلحة ورحبا بتوقيع خطاب نوايا بين وزارة الدفاع وشركة الذكاء الاصطناعي هارماتان لأنظمة الدفاع الجوي الذاتية. كما أكدا على استمرار التعاون العسكري ضمن إطار ثنائي يحترم السيادة بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي.

على الصعيدين الاقتصادي والتنموي، توجت المناقشات بتوقيع إعلان نوايا بين الحكومة العراقية وشركة توتال إنرجيز لإطلاق مشاريع استراتيجية في قطاعي الكهرباء والنفط لزيادة الإنتاج. كما تم توقيع خطاب نوايا مع الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وتم توقيع إعلان نوايا آخر لتعزيز سلامة وملاحة الطيران المدني بالشراكة مع المديرية العامة الفرنسية للطيران المدني (DGAC). علاوة على ذلك، عقد منتدى اقتصادي في باريس بمشاركة خمسين ممثلا من الشركات الفرنسية لمناقشة التعاون في أمن الطاقة والبنية التحتية والصناعة.

على الصعيدين الثقافي والعلمي، التزم الجانبان بجعل التعليم والبحث والابتكار حجر الزاوية في الشراكة الاستراتيجية، وتوسيع برامج التبادل الأكاديمي والمنح الدراسية من خلال “اللجنة العليا لتطوير التعليم في العراق” وزيادة عدد الجامعات الفرنسية المعتمدة. شمل التعاون أيضا دعم البعثات الأثرية، وافتتاح متحف الموصل بالشراكة مع متحف اللوفر، وتطوير سياسة وطنية للأفلام مع المركز الوطني الفرنسي للسينما، ودعم معهد العالم العربي. رحب الجانبان بافتتاح المركز الطبي الفرنسي في سنجار لدعم جهود إعادة الإعمار.

تحظى جولة رئيس الوزراء الأوروبية باهتمام كبير من المسؤولين والبرلمانات، مع ترقب كبير للنتائج، والتي من المتوقع أن تحول العلاقات الدبلوماسية التقليدية إلى أساس قوي للتعاون الاستراتيجي.

سلطت صحيفة الزوراء التي تصدرها نقابة الصحفيين الضوء على البيان المشترك الصادر في ختام زيارة رئيس الوزراء إلى فرنسا، والذي تضمن ما يلي:

1. عبر رئيس وزراء العراق ورئيس الجمهورية الفرنسية عن رؤيتهما المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، استنادا إلى التزام متبادل باحترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحسن الجوار، وسلامة الأراضي، واحترام القانون الدولي، ودعم الحلول الدبلوماسية للأزمات والتهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة. أعرب رئيس الوزراء عن امتنانه لفرنسا على دعمها المستمر للعراق على مر السنين، لا خصوصا في مكافحة إرهاب داعش.

2. أشاد رئيس الجمهورية الفرنسية بالتزام العراق بسياسة خارجية متوازنة ودوره في بناء الجسور وتشجيع الحوار وتعزيز التعاون الإقليمي. أكد الجانبان على أهمية استمرار الحوار والجهود المشتركة لتقليل التوترات الإقليمية وضمان أمن واستقرار المنطقة. كما أكدا على المساهمة المهمة لمؤتمر بغداد للتعاون والشراكة في دعم الاستقرار والاندماج الإقليمي.

3. أشاد رئيس الجمهورية الفرنسية بجهود رئيس الوزراء العراقي والحكومة العراقية في تعزيز سيطرة الدولة على الأسلحة، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل حجر الأساس في تعزيز سيادة القانون وتعزيز سيادة الدولة.

4. أكد رئيس الوزراء العراقي والرئيس الفرنسي على أهمية تعزيز مشاريع الاستدامة، والربط الإقليمي، وتنويع طرق التصدير وسلاسل التوريد لضمان أمن الطاقة الإقليمية واستقرار شبكات نقل الطاقة. كما شددا على ضرورة تعزيز علاقات العراق مع أوروبا وفرنسا.

5. أكد الجانبان التزامهما بالأمن البحري وحرية الملاحة كمبدأ أساسي في القانون الدولي، كما ينص عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. كما جددا التزامهما ودعمهما للجهود الرامية إلى تعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز.

6. أكد الجانبان التزامهما بتعزيز العلاقات العراقية الفرنسية بشكل أكثر يخدم الشعبين العراقي والفرنسي، في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الثنائية الموقعة في 2023، والتي من المتوقع أن تصادق عليها العراق قريبا، بعد أن فعلت ذلك بالفعل مع فرنسا.

7. استنادا إلى الدور الإيجابي لفرنسا في دعم الاستقرار الدولي، اتفق رئيس الوزراء العراقي والرئيس الفرنسي على تعزيز واستمرار التعاون العسكري، بما في ذلك تطوير القدرات العراقية في حماية الحدود ودعم سيادة العراق على جميع أراضيه، بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي، ضمن إطار ثنائي يحترم سيادة البلدين، سيتم الاتفاق عليه في المستقبل.

8. أكد رئيس الوزراء العراقي التزام حكومته بمواصلة التحقيقات وتقديم المسؤولين للعدالة عن الهجوم الذي استهدف القوات الفرنسية في 11 مارس، والذي أسفر عن مقتل الرائد أرنو فريون وإصابة خمسة جنود فرنسيين على الأراضي العراقية.

9. اتفق الجانبان على اعتماد خارطة طريق استراتيجية بشأن المشتريات المستقبلية للقوات المسلحة العراقية لأنظمة الأسلحة المقدمة من الشركات الفرنسية، ورحبا بتوقيع خطاب نوايا بين وزارة الدفاع العراقية والشركة الفرنسية HARMATTAN AI بشأن أنظمة الدفاع الجوي الذاتية. كما أعلن رئيس الوزراء العراقي عن نيته دعم المناقشات بين الشركات الفرنسية ووزارة الدفاع العراقية في مجالات الدفاع الجوي، وأنظمة المدفعية، وأنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار (C-UAS)، وأنظمة الدفاع الجوي والمراقبة.

10. أكد الجانبان هدفهما المشترك في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين. في هذا السياق، عقد منتدى اقتصادي في باريس بمشاركة 50 ممثلا من الشركات الفرنسية وعدد من قادة الأعمال لمناقشة سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمار بين البلدين، لا سيما في القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية لكلا البلدين، بما في ذلك أمن الطاقة، والبنية التحتية، والصناعة، والدفاع، والخدمات، والرعاية الصحية.

11. أكد الجانبان أهمية دعم برامج الحكومة العراقية لمكافحة الفساد وأكدا أن هذه الجهود الوطنية هي ركيزة أساسية لتعزيز سيادة القانون وتوفير بيئة استثمارية آمنة وجذابة للشركات ورأس المال الدولي.

12. وقعت الحكومة العراقية وتوتال إنرجيز إعلان نية إطلاق عدد من مشاريع الطاقة في العراق في قطاعي الكهرباء والنفط. تشمل هذه المشاريع استثمارات واسعة النطاق تهدف إلى زيادة إنتاج النفط في العراق، وتعزيز كفاءة الطاقة وسيادة الطاقة، ودعم عملية الانتقال الطاقي.

13. وقعت الحكومتان خطاب نوايا بشأن التمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، مؤكدة التزام الوكالة بمواصلة عملها في العراق ورغبتها في الحفاظ على الزخم الإيجابي للتعاون، بالتنسيق الوثيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية.

14. وقع الجانبان إعلان نوايا بين المديرية العامة للطيران المدني الفرنسية (DGAC) والشركة العراقية العامة لخدمات الملاحة الجوية (GCANS)، بهدف تعميق التعاون الفني والمؤسسي، وتعزيز سلامة ومعايير الطيران، ودعم تطوير خدمات الملاحة الجوية، مما يساهم في تعزيز التجارة والسياحة والروابط بين شعبي العراق وفرنسا.

15. استنادا إلى اهتمامهما المشترك بالحفاظ على التراث الثقافي العراقي العالمي وتنوعه التاريخي وتعزيزه، التزم الجانبان بمواصلة التعاون من خلال البعثات الأثرية الفرنسية العاملة في العراق. كما أشادا بافتتاح متحف الموصل، بدعم من متحف اللوفر، كعلامة فارقة مهمة في التعاون الثنائي في هذا المجال.

16. ستدعم فرنسا العراق في جهوده لتطوير سياسة وطنية للسينما من خلال الشراكة وتبادل الخبرات مع المركز الوطني الفرنسي للسينما والصورة المتحركة (CNC). سيستفيد التعاون الحالي بين المركز الوطني للسينما والمعهد الفرنسي للسمعيات البصرية (INA)، الذي يهدف إلى الحفاظ على التراث السينمائي العراقي وترميمه، أيضا من المبادرة الجديدة للتحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع (ALIPH)، المكرسة للتراث السينمائي والسمعي البصري، والتي أعلن عنها في قمة لومير.

17. أكد رئيس الوزراء العراقي استمرار دعم العراق لمعهد العالم العربي والتزم بتطوير برنامج مشترك من المعارض في كل من فرنسا والعراق لعرض التراث الأثري العالمي للعراق.

18. أكد الجانبان التزامهما بجعل التعليم والبحث العلمي والابتكار حجر الزاوية في الشراكة الاستراتيجية العراقية-الفرنسية وبناء روابط مستدامة بين الأجيال الشابة في البلدين. كما التزموا بتعزيز المعرفة المشتركة في المجالات الاستراتيجية، بما في ذلك إيجاد حلول لمواجهة تغير المناخ وندرة الموارد، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي. واتفقا على تعزيز التعاون الجامعي، ودعم إقامة شراكات أكاديمية جديدة، وتوسيع التبادل الأكاديمي والعلمي والتنقل الطلابي بين البلدين. جدد رئيس الوزراء دعمه لهذا النهج من خلال برنامج المنح الدراسية للجنة العليا لتطوير التعليم في العراق، وأكد نيته توسيع قائمة مؤسسات التعليم العالي والجامعات الفرنسية التي يمكن للطلاب العراقيين متابعة دراستهم بشكل كبير.

19. رحب رئيس الوزراء العراقي والرئيس الفرنسي بافتتاح المركز الطبي الفرنسي في سنجار في وقت سابق من هذا العام، وهو مشروع تمولته فرنسا منذ عام 2020. أعرب رئيس الوزراء عن تقديره لدور الجمهورية الفرنسية في دعم جهود الحكومة العراقية لإعادة بناء المناطق المحررة من داعش، وأكد طموح حكومته في المزيد من التعاون في المجالات الإنسانية والتنمية.

من جانبها، ذكرت صحيفة سوت القلم المستقلة أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أشرافيا على توقيع ست مذكرات تفاهم بين العراق وفرنسا في عدة قطاعات. وأكد رئيس الوزراء أن العراق لن يسمح لأراضيه بأن تصبح قاعدة لإطلاق التهديدات ضد الدول المجاورة.

وقع وزير الخارجية فؤاد حسين اتفاقية مع وزير الوزراء الفرنسي المندوب لدى وزيرة أوروبا والخارجية، إليانور كارو، بشأن تعزيز الفرص للشباب، والبحث، والابتكار.

كما تم توقيع خارطة طريق لقدرات الدفاع، استنادا إلى خطاب نوايا بين وزارة القوات المسلحة الفرنسية ووزارة الدفاع العراقية، لتأمين المعدات العسكرية. تم توقيع هذه خارطة الطريق، إلى جانب إطار لتطوير قدرات الدفاع العراقي، من قبل الأمين العام لوزارة الدفاع اللواء شوان مظفر علي رواندوزي، والمدير العام للأسلحة والمعدات في وزارة القوات المسلحة الفرنسية، اللواء باتريك بايو.

وقع وزير الكهرباء علي سعدي وهيب مذكرة تفاهم مع رئيس مجلس إدارة شركة توتال الفرنسية، باتريك بونيه، بشأن عقد توريد وبيع الغاز.

كما تم توقيع إعلان نوايا التعاون في مجال الطيران المدني بين وزارتي النقل العراقية والفرنسية. وقعه نيابة عن العراق رئيس مجلس المستشارين في مكتب رئيس الوزراء، يوسف خلف يوسف، وباسم فرنسا المدير العام للهيئة الوطنية للطيران المدني، شمس الدين شيكوا.

كما وقعت العراق وفرنسا اتفاقية تعاون استراتيجي في مجال الدفاع الجوي بين وزارة الدفاع وشركة الذكاء الاصطناعي هارماتان.

وأوضحت الصحيفة أن ستة مذكرات تفاهم تم توقيعها بين العراق وفرنسا في مجالات وقطاعات اقتصادية مشتركة، كما يلي:

1- خطاب نوايا بين وزارة الدفاع العراقية وهارماتان بشأن التعاون الاستراتيجي في مجال الدفاع الجوي.

2- إعلان نوايا بين وزارة الدفاع العراقية ووزارة القوات المسلحة الفرنسية بشأن توفير المعدات العسكرية الفرنسية ضمن إطار إعادة الإعمار وتطوير القدرات الدفاعية في العراق.

3- إعلان نوايا الشراكة في مجال تعزيز فرص الشباب والبحث والابتكار بين وزارة الخارجية العراقية ووزارة أوروبا والخارجية الفرنسية.

4- إعلان نوايا بين وزارة الخارجية العراقية ونظيرتها الفرنسية بشأن تعزيز الشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD).

5- بروتوكول تعاون يتعلق بعقد توريد وبيع الغاز بين وزارة الكهرباء والطاقة الكاملة.

6- إعلان نوايا وتعاون في مجال الطيران المدني بين وزارتي النقل العراقية والفرنسية.

وفي الوقت نفسه، أكد رئيس الوزراء علي فله الزيدي أن العراق لديه علاقات وقنوات تواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية، ويمكنه المساهمة في تخفيف التوترات، وتهدئة الوضع، وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم. وأوضح أن العراق لن يسمح لأراضيه بأن تصبح قاعدة لإطلاق التهديدات ضد الدول المجاورة.

في مقال نشر في صحيفة لو فيغارو الفرنسية ونقل عنه مكتبه الإعلامي، صرح رئيس الوزراء أن “علاقات العراق مع فرنسا مبنية على روابط تاريخية وشراكة استراتيجية حقيقية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والثقافة”، موضحا أن “اجتماعنا مع الرئيس إيمانويل ماكرون يمثل فرصة لإعادة تعريف علاقتنا على أساس المصالح المشتركة.”

وأضاف الزيدي: “نريد فتح فصل جديد في العلاقات يكون فيه العراق شريكا نشطا، وليس دولة تسعى إلى مطالب أو مظلة سياسية.” وأوضح أن “زيارتنا لفرنسا وألمانيا مهمة في هذا الوقت في المنطقة، ونحتاج إلى جهود إقليمية وأوروبية ودولية لاحتواء التوتر.”

وأضاف رئيس الوزراء: “بلدنا اليوم أقوى وأكثر استقرارا، ويتمتع بالسيادة. وهذا يعني شريكا أقوى لفرنسا وأوروبا، ومساهما في استقرار وازدهار المنطقة.” وأشار إلى أن “أزمة مضيق هرمز أثرت بشكل مباشر على قدرة العراق على تصدير النفط والتجارة واستقرار موارد البلاد.”

صرح بأن “مصلحة أوروبا في استقرار العراق لا تنفصل عن مصالحها الاقتصادية والأمنية”، مشيرا إلى أن “الاستثمار في عراق مستقر وآمن وذو سيادة سيكون له تأثير إيجابي على اقتصادات وأمن الدول الأوروبية.”

وأضاف الزيدي: “نسعى لمنع التصعيد في المنطقة وتبني سياسة الحوار والتوازن وعدم الانحياز مع أي طرف في الصراع.” وأوضح أنه “لن نسمح للأراضي العراقية بأن تصبح قاعدة لإطلاق التهديدات ضد الدول المجاورة، أو ساحة لتصفية الحسابات بين القوى الإقليمية والدولية.”

وأشار إلى أن “العراق لديه علاقات وقنوات تواصل مع أطراف إقليمية ودولية، ويمكنه المساعدة في تقليل التوترات، وتهدئة الوضع، وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم.” وأشار إلى أن “قدرتنا على لعب دور اقتصادي وسياسي وإقليمي أكبر تبدأ من الداخل، ولا يمكن أن يكون هناك عراق مستقر وفعال بدون دولة قوية.”

وأكد رئيس الوزراء أن “وضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة ليس مواجهة مع أي طرف، بل هو شرط أساسي لبناء دولة موحدة لا توجد فيها مراكز متنافسة للسلطة أو اتخاذ القرار.” وأوضح أن “تعزيز مؤسساتنا الأمنية والعسكرية والأمن السيبراني هو من أولوياتنا القصوى.”

وأضاف أن “تعميق التعاون الأمني والعسكري والدفاعي مع شركائنا سيصبح أكثر أهمية عندما تنتهي مهمة التحالف الدولي في 30 سبتمبر”، مشيرا إلى أن “موقع العراق كممر للتجارة والطاقة سيتعزز بفضل موقعه الاستراتيجي الذي يربط الخليج وآسيا وتركيا وأوروبا.”

وأشار إلى أن “مشروع طريق التنمية سيربط الخليج بأوروبا عبر شبكة من الطرق والسكك الحديدية تمتد لأكثر من 1,900 كيلومتر”، مؤكدا على “الحاجة للانتقال من الاتفاقيات والأطر السياسية إلى التنفيذ، مع معيار النجاح هو حجم الاستثمارات، وفرص العمل، ونقل التكنولوجيا، وتطوير القدرات العراقية.”

وأشار الزيدي إلى أن “هدفنا هو أن يكون العراق قويا وأكثر استقرارا وأكثر سيادة، وأن يعزز ويوسع شراكته مع فرنسا من خلال تعمق في العلاقات مع أوروبا

SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY