في عرض جاد ومؤثر للإيمان، استضاف المسجد الكبير في البصرة يوم الجمعة مراسم لاعتناق مواطن صيني الإسلام. أعلن الرجل، الذي اختار اسم “أحمد” لنفسه، اعتناقه للدين الإسلامي وسط أجواء من الفرح والاحتفال.
قاد الشيخ محمد عبد الوهاب الصيني في تلاوة الشهادة (بيان الإيمان) أمام جماعة كبيرة من المصلين الذين ملأوا المسجد.
بعد التلاوة، ارتفع المسجد بصيحات “الله أكبر” من المصلين، معبرين عن فرحتهم بهذه الخطوة. سارع الحاضرون لتهنئة “أحمد”، الذي ظهر مرتديا الزي العربي التقليدي ويشع سكينة.
قال الشيخ محمد عبد الوهاب الملا، مدير دائرة الوقف السني في المنطقة الجنوبية، لوكالة الأنباء الوطنية العراقية (نينا) إن اعتناق مواطن صيني الإسلام في هذا الجمعة المبارك كان مصدر فرح ومحبة وفخر لهم. الرجل في الأربعينيات من عمره يعمل في شركة مقاولات في البصرة. اعتنق الانقلاب بدافع الاعتقاد والإيمان بأن الإسلام، الذي جلبه نبونا محمد صلى الله عليه وسلم، هو نور وإرشاد للطريق المستقيم للتسامح.
أكد الملا أن الإيمان نور يسلطه الله تعالى على القلوب ليرشد عبده إلى الطاعة.
حث الشيخ أحمد التحول الجديد على الفخر بدينه الجديد والتمسك بأركائز الإسلام: الصلاة، الصوم، الزكاة، والحج. وشدد على أن المسلم الحقيقي هو من يلتزم بمبادئ الدين ويقوم بالأعمال الصالحة لنيل رضا الله في الحياة والآخرة.
ومن الجدير بالذكر أن المسجد الكبير في البصرة يعد معلما إسلاميا واجتماعيا بارزا في المحافظة، وغالبا ما يشهد مثل هذه اللحظات الإيمانية التي تعكس عالمية رسالة النبي محمد وانفتاح مجتمع البصرة على الثقافات والشعوب المختلفة.
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY