أعربت مديرية التربية العامة للبصرة عن رفضها القاطع وإدانتها للأحداث المؤسفة التي وقعت في مقرها خلال زيارة النائب راجا الحربي، عضو لجنة التعليم في مجلس النواب.
في بيان صدر اليوم، يوم الجمعة، أوضحت المديرية أنه، كما وثق وثبت في الشكوى الرسمية المقدمة للسلطات المختصة، تعرض المدير العام للاعتداء اللفظي، وحدثت انتهاكات داخل المبنى الرسمي. علاوة على ذلك، لوح أحد أفراد فريق الأمن بسلاح وهدد عدة موظفين في الإدارة أثناء أدائهم لمهامهم الرسمية.
أكدت المديرية أن الإجراءات التي اتخذها موظفوها خلال الحادث كانت متوافقة مع اللوائح الإدارية المعمول بها. تشمل هذه اللوائح حظر التصوير داخل الأقسام الرسمية دون إذن مناسب وعدم قبول الوثائق شخصيا من الزوار، وفقا للإجراءات المعتمدة لتنظيم العمل ومنع عرقلة المعاملات.
أوضحت المديرية أنه لم يرتكب أي اعتداء ضد الشرطة، وأن الإجراء اقتصر على منع أحد أفراد الأمن من التقاط الصور داخل المبنى، وفقا للإجراءات الإدارية المعتمدة. وأشارت إلى أنه بعد الحادث، بدأت المديرية إجراءات قانونية وقدمت شكوى رسمية إلى السلطات القضائية والأمنية المختصة، التي بدأت تحقيقا وفقا للإجراءات القانونية واتخذت الإجراءات اللازمة ضد أحد أفراد الأمن. لا تزال القضية قيد المراجعة من قبل السلطات المختصة.
أكدت مديرية التربية والتربية في البصرة احترامها الكامل لدور البرلمان وأعضائه في الإشراف. وفي الوقت نفسه، شدد على ضرورة ممارسة هذا الدور ضمن إطار الدستور والقانون، بطريقة تحافظ على كرامة مؤسسات الدولة وسلامة موظفيها، بعيدا عن أي انتهاك أو تهديد أو ضغط من أي طرف على الإطلاق.
جددت المديرية التزامها بحماية موظفيها أثناء أداء واجباتهم ومواصلة عملها وفقا للقانون، مع الاحتفاظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد أي شخص يثبت أنه ارتكب مخالفات ضد المؤسسة أو موظفيها.
SOURCE: NATIONAL IRAQI NEWS AGENCY